• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1063 أيام

روادها باحثون ومفكرون ودارسون

مكتبة الملحقية الثقافية السعودية في دمشق صرح حضاري ومنارة مشرقة للثقافة العربية


دمشق - مكتب «الرياض» محمد احمد طيارة:

    على مدار اكثر من ثلاثة عقود من الزمن لاتزال الملحقية الثقافية السعودية بدمشق واحدة من اهم الحواضن الثقافية والمعرفية للكثير من الطلبة السعوديين والأدباء والمثقفين والباحثين السوريين والعرب، وتسعى الملحقية من خلال خططها إلى توسيع نشاطها الثقافي والعلمي للارتقاء بطلابها والباحثين فيها إلى اعلى المستويات العلمية اضافة إلى مواكبتها لحركة الابداع في شتى الميادين وتواصلها مع المسرح الثقافي السوري والعربي والعالمي واحتضانها ورعايتها ومشاركتها في الكثير من النشاطات الثقافية والعلمية، وتتميز مكتبة الملحقية الثقافية السعودية بسوريا بتنوع اقسامها المعرفية وقاعاتها الموزعة على عدد من الاقسام والتي روعي فيها الكثير من الدقة والتنظيم، وهنا لابد ايضا من الاشارة إلى ان مبنى الملحقية من الداخل يتصف بالكثير من الشواهد العمرانية التراثية القديمة التي تحاكي الاصالة حيث يمتزج فيها الارابيسك المطعم على الخشب والارضيات المرصوفة بالموزاييك المعشق بالألوان البلورية، «ثقافة اليوم» التقت الملحق الثقافي السعودي بدمشق الاستاذ منيع مويس المطيري الذي رافقنا في جولة على المكتبة ونادي الطلبة السعودي واستمعت منه لشرح عن هذا الصرح الثقافي وكان هذا الحديث :

في البداية سألناه عن المكتبة وأقسامها والخدمات التي تقدمها .

يقول المطيري: هيأت الملحقية الثقافية السعودية في دمشق مكتبة وقاعة معلوماتية بالاضافة إلى قاعة محاضرات حديثة مجهزة بكافة الوسائل المساعدة للباحث والطالب من حيث الخزن المرتبة والاثاث المهيأ لراحة الطالب والدارس وقد زودت القاعات بديكورات تناسب هذا الصرح الثقافي، وتعمل الملحقية دائماعلى إثراء مكتبة الملحقية وتحديثها بالشكل اللائق. حيث تم مؤخرا توسيعها بحيث أصبحت تضم أربع قاعات للبحث والمطالعة كما أحدثت فيها قاعة واسعة للمحاضرات بالإضافة إلى استحداث قاعة للمطالعة الالكترونية عبر شبكة الانترنت وجهزت جميعا بكل ما يحتاجه الزائر من وسائل الراحة والسهولة في تناول كتب البحث والمطالعة . .

وتحتوي مكتبة الملحقية على ما يزيد عن عشرين ألف كتاب في شتى ميادين العلوم والآداب والشريعة والتاريخ كما تحتوي على مصادر إسلامية وعلمية متعددة تتيح للباحثين الاطلاع على النتاج الفكري للمملكة العربية السعودية وتعتمد المكتبة في إثراء مخزونها من الكتب على الإصدارات المتعددة لبعض دور النشر والمؤسسات التعليمية كالجامعات السعودية ودارة الملك عبد العزيز ورابطة العالم الإسلامي والنوادي الأدبية وكذلك على إهداءات الأدباء والمفكرين في كل من المملكة وبعض المؤسسات العلمية السورية وأيضاً ما تزود به من صحف ومجلات محلية وعربية .ويرتاد المكتبة يومياً عدد كبير من الطلاب والباحثين وبعض رجال الفكر والإعلام وعلماء الدين .

اقسام المكتبة

وعن قاعات المطالعة والمعلوماتية يقول :

لقد حرصنا من خلال التجديد الاخير على تقسيم المكتبة إلى اربع قاعات مريحة وواسعة وكل قاعة من هذه القاعات متخصصة بخدمات مختلفة عن الاخرى ليتمكن الباحث والطالب من متابعة ما يريد بدون اي ارباك واضاعة للوقت .

قاعة المطالعة الأولى

جهزت القاعة التي تبلغ مساحتها اكثر من 70 مترا مربعا باحدث التجهيزات المكتبية المنظمة اضافة إلى فهارس لكتب التاريخ والتراجم والحديث والعقيدة والفتاوى والتفسير والفقه والسيرة النبوية اضافة إلى ستاند للمجلات والدوريات والصحف لتزويد الطالب بالمعلومات الثقافية والاجتماعية .

قاعة المطالعة الثانية

تحتوي على كتب اللغات والعلوم البحتة والجغرافية والانساب وتبلغ مساحتها اكثر من 40 مترا مربعا ويؤمها الباحثون والمفكرون والأدباء وطلاب الماجستير والدكتوراه .

قاعة المعلوماتية

وهي قاعة مزودة بأجهزة كمبيوتر وشبكة انترنت وتبلغ مساحتها حوالي 40 مترا مربعا قسمت وفق مقاطع متناسقة ومدروسة لضمان سهولة العمل والمتابعة والتركيز في البحث من قبل الطلاب والباحثين .

قاعة المحاضرات

تتميز القاعة بخدمتين بنفس الوقت الأولى للمحاضرات والندوات والثانية للمطالعة حيث تحتوي على كتب الآداب والعلوم الاجتماعية والعلوم التطبيقية وتبلغ مساحتها اكثر 80من مترا مربعا .

نادي الطلبة

تم بفضل من الله ثم بتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين ودعم من معالي وزير التعليم العالي تجهيز نادٍ للطلبة السعوديين الدارسين في الجمهورية العربية السورية يجتمعون فيه للتعارف وتوطيد روابط الأخوة والصداقة بينهم ويتبادلون من خلاله الحديث عن شؤونهم الدراسية وغيرها ويمارسون بعض هواياتهم المفيدة والترفيهية . وقد جهز النادي بثلاث قاعات واسعة مكيفة ومجهزة بأثاث مريح وحواسب آلية وأدوات لبعض الألعاب اليدوية والرياضية يتمكن فيه الطالب من ممارسة هواياته المفيدة والمسلية .

وفي نهاية الحديث اشار الاستاذ المطيري إلى ان المكتبة مصنفة على طريقة الديوي العشري العالمية واضاف ان عدد الزائرين للمكتبة يوميا يتراوح ما بين 70 إلى 100 زائر من الطلبة والباحثين والمفكرين والأدباء وطلبة الدكتوراه والماجستير .






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات