سائق حافلة يسأل
الركاب عن الطريق!
عقدت الدهشة ألسنة ركاب حافلة عندما سئلوا عما اذا كان من بينهم من يعرف الطريق لأن سائق الحافلة لا يعرفه. وقد تعالت ضحكات الركاب عندما تساءل مشرف الحافلة عما اذا كان بوسع اي من الركاب الثلاثين الموجودين على متن الحافلة ان يرشد السائق ويدله على الطريق حتى تصل الحافلة الى وجهتها المقصودة.
واشارت صحيفة ذي ميرور التي اوردت الخبر ان المشرف اضاف مستدركاً: «ان ذلك سيكون مفيداً لكم بحق وحقيقة لأن السائق بولندي لا يجيد اللغة الانجليزية كما انه لا يعرف خط سير الرحلة».
وكانت شركة النقليات فريزر ايجل تتولى تسيير خدمات حافلات بديلة لمؤسسة قطارات فيرجين تريتر بين بيرمنجهام وروكي بسبب اعمال الصيانة في خطوط السكة الحديدية.
وقد تطوعت احدى النساء بالجلوس الى جانب السائق وارشاده طوال الرحلة التي تصل مسافتها الى عشرين ميلاً. وقد نالت المرأة عاصفة من التصفيق عندما وصلت الحافلة في الوقت المحدد مما سمح للركاب باستئناف رحلاتهم بالقطار.
وفي هذا السياق تحدث ستيفين بيتش البالغ من العمر 38 عاماً، فقال: «لعل من حسن الحظ انه كان هنالك شخصان على متن الحافلة تطوع احدهما بارشاد السائق الذي لم تكن لديه اي خارطة دليلية».
وقال متحدث باسم شركة فيرجين تريتر: «انهم يحققون في الامر. اننا نتوقع ان يكون السائق على المام بالطريق الذي يفترض ان يسير فيه».
رب منزل فاشل يستخدم
وقود السيارات لتنظيف مطبخة
تسبب رجل في اضرام النار في منزله لاقدامه على غسل بلاط مطبخه بسائل تنظيف ممزوج بوقود السيارات. وقد اندلعت السنة اللهب من السخان الموجودة في غرفة الطعام بمنزل رون كوكس، حيث ادى الحريق الى نسف النوافذ وتحطيم الاسقف والجدران بالمنزل في سكنتثورب بمنطقة لنكس بالمملكة المتحدة.
وكان رون يستخدم منتجاً لتنظيف بلاط المطبخ من الصمغ اللاصق. ولما كانت مهمة التنظيف شاقة ومضنية، فقد ظن رون ان اضافة البنزين الى السائل قد تساعده على التنظيف، وبينما كان منهمكاً في عملية التنظيف، تسربت السنة اللهب ثم انفجرت عندما لامست موقع الاضاءة الدليلية على السخان الذي يعمل بالغاز.
ونقلت صحيفة ذي صن عن رون قوله: «لم اتحقق مما حدث في بادئ الأمر، ولم اصدق ما حدث من دمار. لقد كان البنزين بمقدار ملء كوب واحد فقط. ولحسن الحظ كنت انا في المطبخ ولم يكن هنالك اي شخص آخر في المنزل». وقد تم اخراج رون من المنزل لاصلاحه.
وتحدث ديف مايكسون احد الجيران قائلاً: «سمعنا صوت انفجار ضخم وهرعت الى الموقع لاجد رون الذي لم يصب بأذى ولكنه كان مذهولاً من هول المفاجأة». وقد قام ديف باطفاء حريق نشب في بهو المنزل قبل ان يتصل بخدمات الاطفاء والدفاع المدني.
اما ستيوارت سبنس رئيس وحدة الاطفاء والدفاع المدني في همبرسايد، فقد صرح بقوله: «لا شك ان رون محظوظ جداً. ولا ينبغي لأي كان ان يحاول، ولو مجرد محاولة، ان يستخدم البنزين كسائل نظافة».
مهندس غريب الاطوار
يشق انفاقاً تحت منزله!
صدر امر يقضي بمنع شخص غريب الاطوار من دخول منزله بعد ان حفر تحته شبكة انفاق طولها 60 قدماً. وكان ويليام لا يتل الذي يبلغ من العمر 75 عاماً قد امضى اربعين عاماً وهو يحفر منزله المكون من عشرين غرفة - حيث تمكن من ازالة ما مقداره 100 متر مكعب من التراب بمجرفة ومعاول حفر.
وافادت صحيفة ذي ميرور بأنه اصبحت هنالك مخاوف من ان ينهار الطريق. فقد تحدث فيليب ويلمان، وهو مساح يعمل لدى مجلس هاكني وقال لقضاة في منطقة تميز: «هنالك حركة في الأرض. ومن حسن حظه انه لا توجد حافلات في حديقة منزله الامامية. ان الوضع عرضة لأن يقود الى كارثة».
ويعيش لايتل، وهو مهندس كهربائي سابق، في فندق تبلغ اجرة الاقامة فيه 25 جنيها في الليلة الواحدة، حيث يتكفل المجلس بدفعها بموجب قانون المباني في لندن والذي يجيز اجراء ترميمات واصلاحات بما تصل قيمته الى100 الف جنيه.
وقد تشتمل تلك الاعمال المطلوبة في المنزل الكائن بمنطقة دو بيوفوار شرقي لندن على ردم الانفاق بالاسمنت - وهي انفاق يمكن الوقوف بداخلها كما ان عمقها يصل الى ثمانية امتار.
ببغاء ناطق يستنفر قوات الشرطة!
هرعت الشرطة للتحري في بلاغ ورد اليها عن طفل موجود بمفرده في احد المنازل لتكتشف ان الطفل المزعوم لم يكن سوى ببغاء ناطق. وكانت امرأة مسنة قد استدعت الشرطة الى المنزل في كوبليتر بألمانيا قائلة انها سمعت صوت طفل في المنزل المجاور لمنزلها وهو يصيح بصفة مستمرة قائلاً: «امي، امي». وقالت المرأة انه لا بد ان الطفل قد ترك لوحده في المنزل لأنه ما من احد كان يستجيب لاستغاثاته، بيد ان افراد الشرطة عندما اقتحموا المنزل اتضح لهم ان الصرخات كانت تصدر من ببغاء ناطق يبلغ عمره 25 عاماً.
هربوا من السجن فأوقفوا سيارة شرطة!
قبض على ثلاثة مساجين فارين في استراليا بعد ان اشاروا لسيارة شرطة لتقلهم بعيداً عن السجن! وقد اورد موقع اخباري ان الرجال الثلاثة الذين تبلغ اعمارهم 19و20و27 هربوا من سجن واراكيري في مدينة ايفانهو شمال واليس عازمين على السفر لأبعد من 200 كيلومتر لولا ان السلطات القت القبض عليهم في مدينة بورنجا وهم يشيرون لسيارة شرطة لا تحمل علامة املاً بالرحيل. وبعد اقتياد الهاربين الثلاثة الى قسم الشرطة دارتون، وجهت اليهم تهمة الهرب من السجن.