لما يزيد عن ثلاثة أرباع القرن احترفنا شحن أدمغتنا بعدالة الاشتراكية وقيم القومية المؤصلة لهويتنا، وتتلمذنا على طروحات «حرية واشتراكية، أم اشتراكية، وحرية»؟ وصاغ لنا مثقفو تلك المراحل لما بعد الاستقلال، النضال والكفاح ليخرج الضباط من الثكنات إلى قصور الرئاسة وقد خرجنا من كل ذلك بمدوّنات، وآراء تمحوها وقائع الهزائم على الصعيد النفسي، والسياسي والاجتماعي، وبعد الاكتفاء الذاتي، ذهبت مواردنا إلى العبث الإعلامي، والعسكرة، والأممية التي ذهبت ببعض الزعماء إلى تحرير أفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وحتى إيرلندا، في حين عجزنا أن نحافظ على بعض الكيلومترات من أرض فلسطين، وبعض الاراضي الأخرى.
نحن ضحية التعبئة الخاسرة لأن المبشرين بجنات الاستقلال، هم من حدّروا الأحزاب والاعلام، والاقتصاد الموجه الذي تحتكره قلة لا تدرك الألف بما في هذه الاختصاصات إلى وسائل تخدم النفخ بالأشخاص، وأزلامهم لنشهد أكبر فساد مالي واجتماعي في تاريخنا..
الملك عبدالعزيز لم يتخرج من هارفارد، أو كلية (ساند هارست) العسكرية وإنما خرج من رحم المجتمع الذي يدرك خصائصه واحتياجاته، ليشيد معالم دولة موحدة هي الأكبر في تاريخ العرب الحديث، ومن خلال صدقه الذاتي وبساطة مجاله وحواراته، استطاع أن يهزم القبيلة لصالح المدنية، دون أن يتخلى عن انتمائه الروحي والوطني..
والشيخ زايد بن سلطان لم يتوفر له من التعليم ما للذين علمونا فقه السياسة والاقتصاد، وصاروا الحواريين لإعلان البيان الأول والثاني، ووجبات القتلى من أذناب الاستعمار، لأنه بحسه الخاص خرج من البحر إلى البر جامعاً الإمارات في اتحاد هو الأول من نوعه في النجاح رغم رعود الوحدة العربية، أو اتحادات الأقاليم العربية التي نادى بها البعض مثل وحدة وادي النيل، والهلال الخصيب والمغاربية وغيرها، التي بقيت مجرد كلمات تنطق ولها فعل السحر، لكنها بلا معنى يتطابق مع أهدافها، وعناوين من طرحوها..
الملك عبدالله وصل إلى الحكم من خلال البيعة، وأيضاً فقد بنى الحرس الوطني، ولكنه لم يجعله وسيلة للانقلابات وأحداث شرخ بالوحدة الوطنية، فقد جعله مؤسسة ثقافة وتعليم وطب، وبعد أن أعلن ملكاً ركز على أهداف استراتيجية كبرى، عندما حول عوائد البترول إلى هياكل صناعية، وتربوية وتنمية شاملة، ومن خلال عام واحد فقط استطاع أن يوجد بنية اقتصادية فريدة من نوعها، والتي تعجز عن تنفيذها سنوات لحكومات بعض الدول العربية، والسبب ليس ضعف الموارد، وإنما لمن لازالوا يكررون الشعارات ويقتلون مواهب شعوبهم، ويضيعون كفاءتها البشرية والاقتصادية بالحراسات الأمنية والعيون التي تبحث عن عدو داخل المجتمع الوطني، وبذلك جاء عدد السجون أكثر من المدارس وخسروا فرصة العمر في البناء، وهي أزمات تتراكم بلا حلول.
1
وطنيتنا القادمة في الانكفاء على ذاتنا وبناء أجيالنا.. ولانريد دخولا في مجالات سياسية او مزايدات قومية فقد تعلمنا اننا كخبز الشعير مأكول مذموم. وطنيتنا لابد من غرسها بحب كل سعودي مسئول او تاجر لأبناء بلده وتفضيل السعودي على الوافد.. وطنيتنا في خيرنا لابناء وطننا... في كفاحنا من عرقنا معجونا برائحة صحرائنا ومن خير نفطنا... ومنا وفينا.. wasl-wasl@hotmail.com
05:06 صباحاً 2006/08/05
2
أسجل أعجابي الكبير والشديد بهذا المقال و نرجو أن نحس ونستشعر بالوحدة أولاً مع العمل على الوحدة عملياً في نفس الوقت ونسأل الله أن يوحد كلمتنا ويعلوا من شأننا وأن ينصرنا على أعدائنا ودمتم بخير
06:39 صباحاً 2006/08/05
3
الحمد لله الذي جعلنا امة وسطا
وسطا في منهج الحياة بين الإفراط والتفريط
وسطا في كل ما يهمنا من أمور
منهج الغلو و التطرف صنع ما صنع في الناس قديما وحديثا ولم يجنوا منه الا الويلات
وكذا التبعية للمعسكرات اشتراكية كانت ( تلك التي تسلب الفرد حقه في الإبداع وجني ثمار جهده لتذيبها في بوتقة المجتمع كسوله ومجتهده)
أو راسمالية تقدس الفرد وتنحر ما سواه ( تصب جل اهتمامها على المادة وتسحق الضعيف)
هنيئا لنا بوسطيتنا
ولنؤكدها بالعمل والإنتاج
تحية للجميع
08:23 صباحاً 2006/08/05
4
كلام رائع من جريدة رائعة
دمت في عز يا وطننا الغالي
alharigi_89@yahoo.com
08:50 صباحاً 2006/08/05
5
ما يلي منقول على ما اعتقد من إحدى "كلمات الرياض"..
(1) أصبحنا (حكواتية) في السياسة، ونموراً من ورق في حالات الأزمات الحادة
(2) المواجهة مع إسرائيل ليست متكافئة - حتى لو دخلنا في تحالفات إقليمية
(3) هزيمة عدو شرس، وكل "أسلحة العرب خارج الخدمة"؛ لعدم صلاحيتها
(4)كيف صارت إسرائيل أكثر قدرة وقوة من كل العرب؟.. السبب معروف؛ أن الأمة العربية منقسمة ومهزومة، وخارج الزمن العاقل. وتعليقي هم ما يلي:
نعم، ولكن هل الإستسلام هو المطلوب وتبقي الأجيال القادمة تحت رحمة الصهيونية.. صحيح تحولت لبنان إلى مسرح حرب بالنيابة عن العرب أو إيران، وقد يكون السبب عدم قيام العرب بواجباتهم وكما قيل في القاهرة على مدار السنوات الماضية يتم الضحك على العرب من قبل "راعي السلام"، ولكن من يتحمل مسؤولية ذلك "الضحك" ومن يتحمل مسؤولية أن "أسلحة العرب خارج الخدمة".. مع ذلك عملت المقاومة ما لم تقوم به الجيوش العربية.. كمواطن لا حيلة له إلا الحسرة على ضياع وإنقسام العرب، أرى أن شوكة إسرائيل يجب أن تكسر عسكريا لتبقي في مصاف الدول المجاورة لها، ولا يمكن قبول العرب بأن تكون بلدانهم تحت رحمتها، ونستطيع ذلك إذا توحدت الكلمو والإرادة.. المفترض أن يكونوا في حالة تعبئة ولا ينتظرون إشعارهم أين العدو بالرغم من كل المعاهدات والإتفاقات الورقية فالجيمع في نظر الصهيونية لا يستحقون الحياة ومعادين السامية وإرهابيين في أحسن الأحوال..
أذكر اني في تعليق سابق اجتهدت في وضع شروطي كمواطن للإعتراف بإسرائيل وتبدل العلاقات معها، ومع أن البعض يقول أني قاسي ومتشدد، فالأمر بين أيديكم.. (1) الإعتراف بجرئمها من 1948 وحتى تاريخه والإعتذار والتعويض عن جميع الأضرار.. (2) التسليم بحقوق الشعب الفلسطيني.. (3) نزع اسلحة الدمار الشامل تماما.. (4) الإقرار بانها ترغب التعايش مع محيطها بسلام وتوقف جميع
برامجها وطموحاتها العدائية.. (5) أن تلتزم بأن لا تنفذ سياسات خارجية تستهدف التدخل في شؤون جيرانها.. اعتقد بعض الدول حصل على هذه الضمانات.
09:38 صباحاً 2006/08/05
6
لا ولن نتخلى عن وطننا مهما كان الثمن.
الى الامام يا بلادي... الى الامام يا امتنا العربية... حتى وان تأخرنا كثيرا في نواحي عده، لابد ان نبدأ ونكافح وننافس ونحافظ على ثرواتنا والتي من اهمها الدين الاسلامي والدعوة اليه.
أتمنى أن نكف عن التهم والهروب من مسئولياتنا والتركيز على حل مشاكلنا الكثيرة (الداخلية والخارجية) للوصول الى القمة والمشاركة بفعالية في السلام في شرقنا الاوسط على الاقل.
10:51 صباحاً 2006/08/05
7
لقد آلم الملك عبدالعزيز يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته منذ نعومة اظفاره ما كانت علية شبه الجزيرة العربية من جهل وتناحر بين القبائل وما يحدث بها من نهب وسلب للاآمنين وبلاد مقطعت الامصال فصمم علي توحيد هذه الجزيرة وتطبيق الشريعة الاسلامية في ربوعها وهو لم يتخرج من جامعة هارفر العريقه ولكنه تخرج من جامعة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ومبادئ الاخلاص لله وحدة علي يد شيوخ اجلاء وقادته هذه المبادئ الساميه الي العمل الدؤب مع بعض رجاله المخلصين وايمانه العميق بالله سبحانه وتعالى واتكاله علي الله وحده علي توحيد هذه البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية وكان من اهدافه رحمه الله العمل علي نشر الاسلام في جميع دول العالم من خلال ارسال الدعاة وبناء المساجد وانشاء مدارس تحفيض القرآن وتعليم اللغة العربية وطباعة القرآن الكريم وترجمته الي عدة لغات ليتسنى للشعوب التي لاتنطق العربية التعرف علي الاسلام ومبادئه ولقد دحض الاسلام الكثير من المعتقدات والايدولوجيات الهدامة في تلك الدول ومن ثم قام ابناءه البررة باكمال هذه الرسالة السامية من بعده ولا تزال هذه المسيرة مستمرة مسيرة الخير والعطاء بدون حدود واتمنى من الله عز وجل ان يحفظ هذه البلاد والقائمين عليها.
11:16 صباحاً 2006/08/05
8
نشكر خادم الحرمين الشريفن على جهوده المتواصله فى بناء هذه الارض ارض الحرمين الشريفين ونقول لكل مسئول وكلت أليه خدمة المملكه ان هذه البلاد هى مسكن ابنأئهم وأحفادهم من بعدهم فليعملوا بأمانة واخلاص وليكن قدوتهم ابو متعب حفظه الله.
11:53 صباحاً 2006/08/05
9
حسن النية كانت غالبه للكل بحكم ديننا ونسينا أن من نتعامل معهم أعداء ديننا ولكن الحياة دروس وعبر والحياة مدرسة فالكل يجب أن يتعلم ويهتم بالحماية كإهتمامة لأي مجال وهذا من حق كل دولة ليكون سيد الموقف ((إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وآن الآوان أن نقول لأمريكا كفى لقد أستكفينا وظهرت نواياك الحميدة أسفة الخبيثة..الشيطانية
12:42 مساءً 2006/08/05
10
ما أعظم أبناء وطني, من ساسة ومسئولين ومثقفين ومفكرين وعلماء وأدباء وصحفيين وكتاب ومواطنين, حين يجتمعون على كلمة واحدة, وما أعظم حكمتهم حين تتوحد تحت سلطان ملك القلوب, ملكنا العادل بعيد النظر ونافذ البصيرة, وما أعظم ما تجنيه رعيته من وراء ذلك من رخاء ورغد عيش, فنجتمع جميعا تحت خيمة الوطن, ونتنفس هناك عبقها المنبعث من الحرمين الشريفين (المغبوطين عليهما) المناديين بأعلى صوتهما بأن الإسلام دين الجميع وما جاء إلا ليوحد القلوب بعد شتاتها, فيزيد نداؤهما من ألفة قلوب أبناء وطني وتقاربهم تحت تلك الخيمة العريقة الأصول, المجيدة التاريخ, الشامخة الأركان, فيزيد ذلك في عراقتها دعامة, في مجدها رفعة, وفي شموخها علوا, وتزهو أرجاؤها, وتقوى أركانها, حتى تصبح حصنا منيعا لنا, ومفخرة لنا في كل المحافل الدولية؛ فهل هناك جنة أطيب عيشا على الأرض من هذه الجنة؟.
هذه هي الجنة التي يريدها لنا ويدعو إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز-حفظه الله ورعاه- والتي عبر عنها (ملك قلوبنا) من خلال إحدى كلماته التي ألقاها في إحدى زياراته التي تفضل بها لإحدى مناطق مملكتنا الحبيبة في أثناء جولته الميمونة التي قام بها عبر مختلف ربوعها, فقد قال في كلمته هذه : "بإذن الله نحن مقبلون على مستقبل واعد.. مستقبل من الخير والنماء.. يعم كل منطقة.. ويدخل كل بيت.. ويشمل كل مواطن.. وما ذلك على الله ثم على عزائم الرجال ببعيد".
لأن الوطنية قبل كل شيء تعبير اجتماعي لعملية انتماء وعطاء الإنسان للوطن الذي يعيش فيه وللدين الذي يدين به، ذلك ان علماء الاجتماع يرون ان المجتمع القوي في تضامنه هو مجتمع غني بالمواطنة، هذا التضامن الذي يكون بمثابة حاجز يحول دون تآكل المعاني المشتركة والمعتقدات (المذاهب) الدينية التي تجمع أفراد المجتمع فيما بينهم وتصهرهم في قالب واحد يشكل الوطن، الأمر الذي يجعلهم يتفادون الأنانية والفردية المادية المفرطة التي تمثل معول هدم لمقومات المواطنة؛ فبتفادي هذه الفرديةنضمن بناء المجتمع وتطوره.
هذا هو عبدالله الإنسان.. ملك الإنسانية..
وهذا هو سلطان الخير والإحسان.. أمير الإنسانية..
وهذا هو الشعب.. شعب الإنسانية والخير والإحسان. ودمتم
02:09 مساءً 2006/08/05
11
قبل الحرب العالمية الأولى كانت أمريكا تعيش تحت مبدأ مونورو نسبة الى الرئيس الأمريكي وملخص المبدأ هو أن على أمريكا أن تتطور نفسها دون أن تتدخل في الأحداث الدولية التي تستهلك ثرواتها، ماأريد ان أقوله يجب أن نهتم ببناء دولتنا وتسخير مواردنا كلها في تطوير البلد وبناء نهضة صناعية على سواعد أبنائه ونقلل التفاعل مع القضايا الدولية التي لاتحدم مصلحة الشعب فلقد تعودنا أن نصيبنا ومكانتنا تقتصر على الدفع وبعد دلك لانسلم من التهجم ممن أحسنا لهم وشكرا
02:42 مساءً 2006/08/05
12
من سرق منا وطنيتنا؟
نحن من سرق منا وطنيتنا
اولا ماهو مفهوم الوطنيه ؟
اذا كانت الوطنيه حب الوطن فكما قال الشاعر وطنى وان جار على عزيز واهلى وان ضنوا علي كراما.
وان كان مفهوم الوطنيه المصلحه المتبادله بين الاطراف ماصلى المصلى الا لطلب المغفره.
وانا اضن ان كلتا الحالتين تنطبق على الوطنيه ثم ان هناك من يقول بلدك الى ترزق فيه وليس الذى تولد فيه.
اذا هناك من يترجم الوطنيه (حب للوطن اعمى او مصلحى او انتهازى و انانى )
فاذا احببت الوطن حبا اعمى فانت تحب الناس و التراب والموقع الذى يمثل هذا الوطن ومن يحب يضحى بالغالى والنفيس فى سبيل من يحب والعكس عند المصلحى والانتهازى والانانى الذى يفقد الحب عند انتهاء المصلحه بل انه قد يتحول الى عدو لدود.
الخلاصه اننى فى بدايه الرد قلت نحن من سرق منا وطنيتنا ف انا وانت اى واحد من هولاء وبنا عليه كل اناء بمافيه ينضح وبنا علبه نكون او لانكون.
ربنا هيى لنا من امرنا رشدا.
02:42 مساءً 2006/08/05
13
مقال رائع نعم (ثلاثة أرباع القرن احترفنا شحن أدمغتنا بعدالة الاشتراكية وقيم القومية) ولكن الذي يخشاه المرء ثلاثة أرباع القرن اخرى من عقيدة تدمير العالم.. كمقدمة ضرورية لمجيء المهدي المنتظر. نعم النظرية الثانية والتي تتزعمها القوى الاسلامية (الشيعية والسنية) بمساندة الانظمة الشمولية الديكتاتورية الاخرى تحاول مخاطبة الانسان باللاهوت والاخرة ومجيء المهدي وعبادة الاشخاص وتقديسها لتخدر وتستعبد الشعوب وتقول ان علم الديمقراطية مخالف للاسلام وهو مستورد وانه يدمر المنطقة باستخدام شاهد العراق وافغنستان ثم لبنان دون النظر الى ماليزيا واليابان وغيرها. فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.
04:33 مساءً 2006/08/05
14
* على طريقة واحد إصلاح وصلحه تأتى المبادرات الخارجية لإصلاح الحياة السياسية فى العالم العربى،ولسان حالها ينطق بلهجة آمرة : إشرب لازم تشرب !!.
* فقد عبأوا الديمقراطية فى زجاجات مياه غازية !، والحرية فى كبسولات منشطة قوية !، وال(شرق أوسطية) عصير،سلاطة، مهلبية !.
* ولم يتبقى على الشعوب والحكومات العربية إلا أن تفتح أفواهها، لالتتكلم أو تبدى رأيها، ولكن فقط لتتجرع الدواء (الزعاف)، ولامن رأى ولا من شاف !.
* واحد إصلاح وصلحه، ليحبسوا به الخصوصية، وليتوهوا معالم الهوية القومية، علماً بأن تلك المبادرات الأجنبية لاتستطيع أن تهضمها المعدة الشعبية، ولاحتى تبلعها من أصله، لأن هناك عضمة واقفة فى الزور نتيجة لعبة شلح وصلح التى يلعبونها معنا للتسلية من آن إلى آن، بهدف إدخالنا فى حالة توهان تبعدنا عن القضية (الفلسطينية والعراقية واللبنانية أيضاً ) !.
* إن مانفتقده حقاً فى تلك المبادرات الخواجاتية هو صراحة وصدق وشفافية النادل حين يصيح بملىء فيه وبلكنة بيجوهية : وآندك واخدإصلاخ مفقوص وريخه !!.
07:19 مساءً 2006/08/05
سجل معنا بالضغط هنا