قالت وزارة الخزانة الامريكية في بيان لها أمس ان فرعي هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية في كل من الفلبين واندونيسيا يجمعان الاموال لشبكة القاعدة وجماعات ارهابية اخرى.
وزعمت الوزارة أن واحدا من كبار المسؤولين في الهيئة عبد الحميد سليمان المعجل ممن يجمعون اموالا للقاعدة.، ولم يذكر البيان جنسية المعجل.
ويعني هذا الاجراء ان يحظر على الامريكيين التعامل مع هذين الفرعين للمنظمة او مع الشخص المعني (المعجل) وتجميد اي ارصدة لهم في الولايات المتحدة.
وزعم ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخرانة لشؤون المعلومات المالية والارهاب أن «المعجل له سجل طويل في دعم الجماعات الاسلامية المتشددة واقام شبكة من المتبرعين المنتظمين بالاموال في الشرق الاوسط الذين يؤيدون مواقف المتطرفين».
وقال مسؤول بوزارة الخزانة ان المنظمة ليس لها مكاتب في الولايات المتحدة.
وفي وثيقة بشأن خلفية الموضوع قالت الوزارة ان (المعجل) قدم اموال المتبرعين مباشرة الى القاعدة.
وقالت انه كان يطلق عليه احيانا «رجل المليون دولار» لدعمه الجماعات الاسلامية المتشددة ومن بينها الجماعة الاسلامية وجماعة ابوسياف وكلاهما تتمركزان في جنوب شرق اسيا.
قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة جمدت أرصدة أبو بكر باعشير زعيم الجماعة الإسلامية المسجون وثلاثة آخرين من أعضاء الشبكة المتشددة التي مقرها ...
1
عرف الدكتور عبدالحميد بنشاطه الاغاثي للمسلمين وهذا لا تريده الحكومة الامريكية (الداعمة للصهيونية ) وخير دليل ما تفعله الان بلبنان وفلسطين والعراق
ونسال االه ان يحفظ جميع ابناء المسلمين امثال المعجل
وان يكفينا شر امريكا ومناصريها
07:53 مساءً 2006/08/04
سجل معنا بالضغط هنا