بحث



الثلاثاء 7 رجب 1427هـ - 1 أغسطس 2006م - العدد 13917

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من كسب رهان الحرب الجديدة؟!

    دعونا نقول إن مخططاً موضوعاً سلفاً للتخلص من حماس، وضرب حزب الله بوسائل تتخذ تحت أي ذريعة، وبالفعل فقد كان لأسر الجندي الإسرائيلي أن قامت إسرائيل بتدمير البنية التحتية الفلسطينية، وكان رد الفعل أكثر من عنيف بأسر الجنديين في لبنان لأن أمريكا وإسرائيل، والغرب برمته لا يريد أن يمنح جوائز لمنظمات موضوعة على قائمة الإرهاب، وهو ما بدأ في مطاردة القاعدة بعد أحداث 11 سبتمبر، لأنه من غير المنطقي أن يتسبب ثلاثة جنود بإعلان حرب على البشر وممتلكاتهم لولا أن الترتيبات كانت معدة، وقُيّد تنفيذها على الوقت المناسب، والذي حصل من حادثي الأسر..

حماس كأي غريق يبحث عن النجاة من أي طرف، وتحالفها مع أي قوة تعادي إسرائيل منطقي وموضوعي، لكنها في أسابيعها الأخيرة كانت الأضعف بسبب تعارض اتجاهاتها وسلوكها مع قاعدة غير عادية من الفلسطينيين، ومع أسر الجنديين من قبل حزب الله وزعت الحلوى وتظاهر الكثيرون بالفرح، لكن لم يعرف العدد الأكبر أنه تلا توزيع تلك الأفراح، كم من الأكفان أكثر من المتصور في لبنان..

«النار تأتي من مستصغر الشرر» مثل عربي شهير وحتى نفهم الغايات بتصوراتها العامة، فإن إقدام إسرائيل على تدمير لبنان، وبشكل حاد على جنوبه الذي يؤوي حزب الله وأنصاره، وقواعده، فإنها كما ترى، حقق أكثر من هدف..

أ- استطاعت أن تضرب أهم حليف لدمشق بقواعده المجاورة لإسرائيل، وفي هذا الفعل قطعت إحدى أوراق اللعبة لسورية، كما ترى وتعتقد، وهو يتفق وطروحات لبنانيين من الداخل يرون أي اتجاه يؤيد سورية هو ضرب لمصالح لبنان، وفق ما اتجهت له الرياح بعد مقتل المرحوم رفيق الحريري..

ب- وضعت القيادات الشيعية بالعراق أمام مأزقين، صعوبة تأييد تدمير حزب الله واقناع الشارع في العراق أنها، أي القيادة، تنتمي روحياً وتفاعلاً مع ذلك الحزب باعتباره أحد خطوطها الأمامية في الاستراتيجيات البعيدة، بنفس الوقت هناك زواج مصالح مع أمريكا التي تتواجد قواتها بكثافة بالعراق والتي تشكل عامود حماية وتأصيل لمستقبل الشيعة هناك وفق ما تقوله أكثر من جهة دولية وغربية..

ج- إحراج العراقيين الشيعة أمام إيران، التي تعد السند المباشر لهم ولحزب الله وفي الاندفاع تجاه القوة الإقليمية، يعني احتمالات تصرفات مضادة للقوات الأمريكية، والسكوت يعني تحريض الشارع العراقي على قيادته..

د- تم تحييد اللبنانيين المناوئين لحزب الله، وإسكات المناصرين له ولسورية معاً وبنظر إسرائيل أن هذا الهدف تحقق بأن زاد من وزن تلك الفئات الداعية لاستقلال لبنان ورسم حدوده مع الجارة سورية..

وجهات النظر هذه التي وضعت بحسابات دقيقة، حققت استراتيجية إسرائيل أي أنه من غير المقبول اطلاقاً وجود قوة تهددها من حكومات عربية أو منظمات، ويبقى السيناريو الآخر، والذي قد يوضع قيد التنفيذ، وهنا لا ندري على من ستكون الضربات القادمة؟..

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

كلا يغني على ليلاه!!!


كلا يغني على ليلا ه وأمريكا تعد الآلات والخطط وإسرائيل تعزف.وتدق الطبول بأعلى صوت.. خيال وتحقيق على الواقع لا ينفع لأن الخيال أوسع من أرض الواقع فتفكير الخيال وتنفيذه فورا يؤدي لفشل محقق لأن الخيالات لم ولن تتحقق إلا بخطط ودراسة وليس عشوائية وغباء...أسرائيل بلد مشحونة وحزب الله أشعل فتيلها وهى أكملت أشعال الحريق ولن تطفئه لأنها فرصة عمر فكيف تهدأ فهى كسبت وأمريكا تصفق ولكن الأوراق كشفت والنوايا وضحت والعبرة لأن الحياة دروس وعبر وأي عبرة فاللهم كن معنا وأرحم ضعفنا ولا تغضب علينا فنحن عبادك ندعوك.طار الكرى من العين....من مناظر بعمل كفر تفززنا..وتبكينا إلهي أنت خالقنا وخالقهم فنحن حزبك وهم حزب الشيطان عدوك وعدونا فلا تخذلنا مع إشرقة يومنا فأجعل فيه نصرنا


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
06:11 صباحاً 2006/08/01

 

تحرير القدس لا يتم بوسطة المليشيات الطائفية وانما بواسطة تطبيق العدل والديمقراطية


مقال رائع. منذ اكثر من 40 عاما وايران بزعمائها الفارسيين الخمينيين تريد السيطرة على المنطقة بواسطة العنف وبانشاء المليشيات الطائفية المسلحة ودعم الديكتاتورية السورية ثم بكسب انتصار عسكري يمكن ان يجعلها صلاح الدين الثاني في المنطقة ولكن اين الثرى من الثريا لان صلاح الدين لم يعتمد على الارهاب والعنف وانما قضى على الارهاب والحشاشين والفاسدين والزعر واقام العدل واحترم الانسان قبل ان يحرر القدس. قبل ان تلعنوا الاستعمار العنوا قابلية الاستعمار.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:08 صباحاً 2006/08/01

 

ولا تزال نظرية المؤامرة محل نقاش وجدل !


تحية عاطرة لصباح مشرق بالأمل بفجر جديد يعمه السلم والأمان
بصراحة ان الموضوع شامل وتحليل اقرب للواقع
وحماس شاءت أو لم تشأ كانت محاولة اسقاطها بادىء ذي بدء من داخل البيت الفلسطيني ( ولا داع للتفاصيل )
والا فإن اختطاف احد عناصرها لجندي اسرائيلي لم يكن ذلك الدافع الرئيس لضرب مقومات الدولة وحصار الشعب..
وما يسمى حزب الله لم يعتبر بما حصل.. فسار الى استجلاب الشر المحكم
( من قبل عدو لايرحم )
وتوارت الخطب المجلجلة.. خلف اصوات القذائف
وكيلت التهم جملة وتفريقا.. لكل من وجه نداء للتعقل.
ودفع شعب لبنان المسالم ثمن المغامرات والعنتريات
واصبح الهدف الأول لدى البعض.. ليس وقف اطلاق النار بحد ذاته..
وانما تناسي من كان السبب ومحاولة قفل أي موضوع يتطرق لبحث السبب!!
وهذا بحد ذاته مدعاة للعجب
تحية لمقال الرياض فهو كاف لتفهم السطور ومابين السطور
وتحية لكم جميعا
واسأل الله ان يلطف بعباده الضعفاء


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:15 صباحاً 2006/08/01

 

اذا كان لبنان له سياده فهذا الحل


بختصار
اذا كان لبنان كما يدعي اهله بانه وطن ذو سياده
فعليهم طرد حزب الله وكل مقاومة دخيله عليه
فلبنان للبنانيين فقط وليست لغيرهم
ومن حق اي دوله اخرى ان تبحث عن مصالحها وتحفظ حقوق وامن مواطنيها
فلبنان الان يجني مازرعت يداه


محمد
ابلاغ
10:26 صباحاً 2006/08/01

 

السير جنب الحيط


تحليل منطقي، ولكن هل تعتقد أيها الكاتب أن مابين القوسين حقيقة كونية مسلم بها (من غير المقبول اطلاقاً وجود قوة تهددها من حكومات عربية أو منظمات)، وعلينا القبول والطاعة؟ من ناحية لأخرى هل ستقبل إسرئيل بنا إلى جوارها في المستقبل إذا علمنا أن لها اطماع في """خيبر""" وغيرها.. العرب والمسلمين يرحلون القضايا الخطيرة للمستقبل وستورث لإبائهم.. لماذا لا نعترف بها كدولة قوية وحليفة لأمريكا وتحدد حدودها ونعيش أفضل من الحروب والتدمير وخسارة الأمول.. كمواطن لا بد من الحسم أما الحرب بكل ما نستطيع والموت مره واحدة أو الإعتراف.. عدم الأستقرار والسياسات المتغيرة كل يوم لن تجلب لمنطقنا إلآ الكوارث عجلا وآجلا.. الحقيقة أن إسرائيل العنصرية تنظر للعرب والمسلمين نظرة دونية وحتى لو سلمنا لها كل ما نملك لن تقبل بنا أنداد لها أو بشر مثلنا مثلهم.. رفض اولمرت الإعتذار عن قانا 2 خير دليل، وهو يقول من لم يسمع الكلام ويسير جنب الحيط! فهذا مصيره المحتوم طبعا كله بفضل حماية ورعاية وتدليل أمريكا المتعشطة للسيطرة على منابع النفط.


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
10:52 صباحاً 2006/08/01

 

تورط امريكي جديد في المنطقة


في اعتقادي ان الحرب الاسرئيلية معد لها مسبقا من قبل الامريكان واختطاف الجندين حرق المفجاه
وعدم استطاعة اسرئيل التقدم العسكري البري باسلاحتها المتقدمة يبين قوة حزب الله وان ضرب المدنين في لبنان كسب شعبية لبنانية وعالمية لحزب الله


خالد سلمان آل عبدالله
ابلاغ
01:06 مساءً 2006/08/01

 


لنكن واقعيين ونحن نتحدث عن مطالبة لبنان ببسط نفوذها على كامل اراضي لبنان وكما اراد البعض طرد المقاومة والمليشيات هنا اسئل سؤال واحد هل يستطيع الجيش اللبناني مواجهة اسرائيل للاسف الشديد لا لهذا من حق كل مواطن لبناني ان يدافع عن شرفه وعرضه ومنهم المقاومة التي تدافع عن لبنان بأكمله وبأسم الامع العربية والاسلامية دون انتماء مذهبي او عرقي كما فسره البعض


ابو سارة
ابلاغ
01:29 مساءً 2006/08/01

 

مفارقات


منذ أن بدأت الحرب وأنا على يقين بأن أحد الاطراف سوف يطالب بايقاف فوري لاطلاق النار،، أما الطرف الثاني فلن يرضى،، وهذا ما حدث ؟؟
العاقل لن يرضى ان يقوم ثلة من المواطنين ( الموجهيين من دولتان طالما سعتا لتهديم لبنان الجريح خاصة بعدما أنهيا احتلالهما لها والاحداث المروعة التي سبقت انسحابهما وما تلاه من عمليات تخريبية..) بعملية لم يراعوا فيها اختلال قوى الموازين.. نقيس على ذلك تفسير لماذا نشاهد اعلام سوريا اكثر من يطبل للحرب ويهلل لهل بينما نجد اسرائيل تحتل الجولان ومن عشرات السنين من دون اطلاق رصاصة واحدة !!! فهل سمعنا منهم من يطالب بتحرير الجولان ؟؟؟
بالطبع لا والف لا. لأنهم لا يريدون أن يصبحوا لبنان الثاني...
( وسع صدرك ) وزير خارجية احد الدول والتي يفوق عدد أفراد القوات الامريكية على اراضيها عدد سكانها الاصليين والذي دائما ما يقضي اجازته في تل ابيب يشجب مواقف بعض الدول. الظاهر انه أخذ دور القذافي في المنطقة بشرط ان يؤلف كتاب اخضر..


عبدالله عبدالرحمن
ابلاغ
04:10 مساءً 2006/08/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية