بحث



الاثنين 6 رجب 1427هـ - 31 يوليو 2006م - العدد 13916

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الثقافة.. أم الوعي أولاً؟!

    في طور كل إنسان ثلاث مراحل، تبدأ من التعليم للتعرف على محيطه الخاص وجغرافيته الأكبر، ثم الوعي الذي ينبثق عنه السلوك الخاص تجاه الذات والآخرين أي التحكم بالعواطف وتمييزها عن اشتراطات العقل، وتختتم بالثقافة بمعانيها الشاملة،

أي ليس شرطاً أن تكون مفكراً، أو روائياً، أو عالم أجناس أو فيلسوفاً، وإنما قارئ جيد ترفد ثقافتك مجمل اختصاصاتك، حيث تستطيع التعبير، أو الكتابة عن مجال معرفي، أو هندسي، أو كيميائي بمصطلحات ترفدها ثروة ثقافية وقاموس لغوي بمفردات متعددة..

وإذا كانت الحاجة للوعي، بالنسبة لشعوب العالم الثالث أكثر ضرورة واتفاقاً مع ظروفها، ومتطلباتها، فإنها وسيلة التقويم العام للسلوكيات، والرادع الأقل خطورة بتجاوز المعقول إلى التهور، ونحن بالوطن العربي لم نعرف هذه الوسطية بين التعليم والثقافة، حتى نكون على أقل التقديرات (واعين) بما نفكر به، وخطوات التقدم، أو الارتداد، ومن هنا أعلينا صورتنا القومية إلى حدود الشوفينية، وتطرفنا باشتراكياتنا، ووحدتنا إلى حد عدم قدرتنا على التمييز بين الشعارات والتطبيق العملي، ثم جاء الهياج من بعض الإسلاميين الذي يريد محاربة العالم لإعلاء الراية الإسلامية، دون التقيد بإدراك قوانا المادية والعسكرية، ووعينا بالعالم الذي تتنوع فيه أديان وثقافات وعلوم لا تتطابق مع مبادئنا، ولاطروحاتنا، ومع كل هذا ثروات ومعارف وقوائم مختلفة بالتأثير على البشر وطبعهم بمنتجاتهم، وأنماط سلوكهم..

هناك من دعا إلى جعل الإعلام وسيلة مخاطبة وتأثير على العالم باعتبار أن صدام الثقافات، والهويات، إن صح التعبير، هو الذي جعل العرب والمسلمين، في نظر المجاميع البشرية مشوشاً وغير موضوعي، وهذا المنحى من التفكير لا يدرك أن العالم مرتبط بهيمنة سياسية واقتصادية، وأنه لا يسود بين الشعوب عالم المثُل، لأننا لو اخترنا أمريكا وحدها في جبروت إعلامها وإنتاجها السينمائي وابتكاراتها اليومية التي تصل للعالم بأقصر الطرق، وكذلك أوروبا بتاريخها وقدراتها المتنامية، فإن كل العالم ظل مختزلاً بثقافة القارتين، ولعل إدراك آسيا بأن التحدي بينها وبين الغرب ليس ثقافياً، ولا معرفياً، وإنما اقتصادي، وعلمي جعلها تدخل السباق من بواباته الضيقة، إلى أن اصبحت السلعة الآسيوية في معترك السوق لتكون ميدان التنافس، والاعتراف بآسيا وقدراتها التي لا تحد..

الوطن العربي يعيش حالة انفراد بوعيه وسلوكه، أي انه لا استطاع أن يقلد الغرب، أو يأخذ بهوية الشرق، فضاعت بوصلته في المحيط الكوني، وهنا كثرت الفتاوى، وكثر المشرعون، وفلاسفة الاعتدال والتطرف، لكن القاعدة العامة احتاجت إلى اطار فكري واضح، وقيادات، تفصل ما بين طموحاتها وترفها الشخصي، والتفكير بوضع (الطوبة) الأولى في بناء هياكل الدولة بكل مطالبها المتقدمة حتى تصل إلى نقطة الانطلاق..

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

حسن النية وعدم الوعي أصبحنا هكذا


أولا الوعي.والثقافة.أمران تطالب بها كل دولة والإبتعاد عن حسن النيةوأخذ الحيطة والحذر...وتحصين النفس..مطلوبة لأثبات الذات والوقوف على أرض صلبةةفهذا كلة يؤدي لحماية النفس..وتكون المنطقة لها سيادة ثقافية الى جانب ثرواتها..فالعالم الأوربي لم يصل إلينا إلا لمصالح ذاتية بحته.لأنه وجد ههبرته التي يجب أن يهبرها وكنز يجب أن يتحصل علية بألاعيب قذرة وتخطيط غير إنساني وبعيد عن أي منطق.وسيطر على نفوذها بالقوة المعرفية والتعليمة..والنوايا الحسنة والثقة جعلت منا سلعة للعالم الغربي..والآن وبعد فوات الآوان يجب تحكيم العقل والإبتعاد عن العواطف وعلاج ما قد نستطيع علاجه لأن الحذر واجب والتخطيط السليم والحنكة مطلوبةالآن بعد إكتشاف النوايا وما وراء الضحكة الصفراء
والمثل يقول سك بابك وأتمن جارك... ولكن نحن لا سككنا الباب..وأمن الأعداء على بيتنا بالعواطف وحسن النوايا والآن نريد الحل الجذري..بصياح وجعجعة دون خطط وتدبر لأننا نحكيم عواطف دون وعي وعقل ويؤدي ذلك لتسليم أمرنا كله لكل من خطط للوصل للهدف المنشود ونكون كلنا بيد جبابرة أستلموا أمرنا وذهب ديننا وجهادنا الذي ننادي به هباء لأن الأعداء قد فرضوا سيادتها على المنطقة أكثر فالله معنا مرشدنا لما فيه خير وصلاح وهذا درس لقضاء أمورنا بالكتمان بعد التشاوروتوحيد الكلمة والصف والإعدادوالتخطيط السليم لأن يدواحدة لا تصفق فلنضع إيدينا جماعة أمة إسلامية كما وضعت في مكة البصمات..ونعد العدة ونصفق لنصرنا ان شاء الله


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:24 صباحاً 2006/07/31

 

الفلسفة هي أم العلم.. والثقافة والادراك أو والوعي.. نتاجها..فأين نحن منها؟


لا علم ناضج دون فلسفة علمية منطقية و تطبيقية.. ولا جودة لتربية وتعليم دون فلسفة أو فلسفات علمية عملية واضحة وجلية وشاملة... ولا ثقافة ولا وعي وادراك صحيح دون تربية وتعليم نافع لآخرتنا وحياتنا... فهل لكل علم وتعليم وسلوك نتعلمه ونمارسه فلسفة علمية واضحة.. هل هي فعلا مبنية ومطبقة وفق فلسفة ديننا الحنيف "الاسلام" دين الهدى والسلام والعدل والاعتدال والرحمة دين الشمولية والحياة النافعة دنيا وىخرة. هذا ما ينبغي معرفته لتحديد هويتنا الثقافية... وادراكنا فوعينا ومسولياتنا النافعة لآخرتنا التي اليها معانا ودنيانا التي فيها عبادتنا ومعاشنا...


أبومنصور الجوحلي
ابلاغ
06:15 صباحاً 2006/07/31

 

نعم يجب الاسراع في بناء هياكل الدولة بكل مطالبها المتقدمة


مقال رائع. نتائج الحرب من الان يمكن ان ندركها الا وهي ازدياد اعتقاد الانسان في المنطقة بالعنف والمليشيات الطائفية المسلحة وغير المسلحة وسيطرتها على الشعوب وقهرها وتدميرها ذاتيا ثم استعمار المنطقة من قبل الخارج.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
06:31 صباحاً 2006/07/31

 

الوعي أولا..


نعم وبكل تأكيد الوعي اولا..
لأن الوعي من اليقظة
والعامة تقول فلان وعى الشيء يعني عرف به وادركه
والإنسان الواعي يدرك ان عليه ان ينمي ثقافته
ولن تجد وعيا دون ثقافة في جانب من الجوانب الحياتية
شخصيا ارى متعلما حصل على شهادة جامعية مثلا.. ويرمي الأوساخ في الشارع ارى انه غير واع بأهمية الجانب الحضاري للنظافة ومردودها على الصحة والبيئة
فهو بهذه الحال بحاجة للتوعية
وارى فلاحا ينظف مزرعته خشية الحشرات والقوارض تجتمع ليى الفضلات
فارى انه واع لما يفعل
ويمكن ان نقول احيانا ان الثقافة نتاج الوعي
وتحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:22 صباحاً 2006/07/31

 


(الوطن العربي يعيش حالة انفراد بوعيه وسلوكه، أي انه لا استطاع أن يقلد الغرب، أو يأخذ بهوية الشرق، فضاعت بوصلته في المحيط الكوني، وهنا كثرت الفتاوى، وكثر المشرعون، وفلاسفة الاعتدال والتطرف، لكن القاعدة العامة احتاجت إلى اطار فكري واضح، وقيادات، تفصل ما بين طموحاتها وترفها الشخصي، والتفكير بوضع (الطوبة) الأولى في بناء هياكل الدولة بكل مطالبها المتقدمة حتى تصل إلى نقطة الانطلاق..) ما بين القوسين يلخص بإختصار شديد جدا تشخيص حالة الضياع والتشتت العربي على كل المستويات (الأفراد والمجتمعات والدول)، لكن لماذ وصلنا إلى هذا الوضع المزري؟ وكيف يمكن لنا في المملكة الخروج من هذا الوضع.. هذا ما يجب مناقشتة.. لماذا مثلا لا توحد الفتاوي ذات الطابع السياسي والفكري والمذهبي والتجاري بدل ما نلاحظه من تعارض وتصادم يضر بنا كمجتمع ودولة؟ اما موضوع "القصل بين الطموحات والترف الشخصي" فموضوع حساس ويحتاج إلى وقفة جادة من الدولة.. نعم صدقت في قولك بضرورة "التفكير بوضع (الطوبة) الأولى في بناء هياكل الدولة بكل مطالبها المتقدمة حتى تصل إلى نقطة الانطلاق" فا لمملكة العربية السعودية ليست دولة هامشية ولكنها مركزية بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي والعالم ككل.. العلم اصبح قرية صغيرة جدا ونحن تحت المنظار، ومع كل مانقدمه للقريب والبعيد من دعم مادي ومعنوي يقابل بإقل مما يستحق ويفسر بطريقة غير منطقية وغير مقبولة.. نحتاج للوقف للبحث عن السؤال: لماذا نواجه بهذه المواقف؟


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:40 صباحاً 2006/07/31

 

الحسد والنكران والله يحفظنا وطيبتنا زائدة


نحن شعب عاطفي..ونثق بالجميع ولوعملت إحصاثية لفزنا بحسن النوايا وهذه تتولد من رقة القلب وهو يتولد من الدين والحمد لله وما تحلينا به في نشأتنا وذلك لقربنا من الحرمين الشرفين وتمسك بلادنا بقيم ديينا كيف ذلك...تقفيل السوق..والأماكن وقت الصلاة فهذا شئ يدكر بالله والذي لا يريد صلاة يؤدي فريضة في وقتها مع الجماعة وتهيئة كل سوق بمساجد نسائية ورجالية...عقاب من يفطر جهرا في رمضان حتى ولو لم يكن مسلما.فهذا يولد الرهبة لأطفالنا وهم يصوموا ومن عهد صغير في عمر السادسة أو السابعة ورغم إنني ذهبت لوطن عربي شقيق ووجدت شبابا تتراوح أعمارهم مابين العشرون وفوق ذلك يقطرون جهرا والأماكن مفتوحة مشجعين لهم وعندما سألتهم لأن طبعي عدم السكوت لخطأأراه فردوا.الصيام موضة قديمة وهذا قبل الفضائيات وتبلد الحس فوق عشرون عاما وأنا لا أنزه وطني بعدم الفساد ولكن الجهر ضررله ولغيره المخي يتمل هو وزره.وبعد مما دفعني للمداخله..كلام الدكتور على الرباعي وهو دائما مداخلاته مقنعة ولها صدى ودافع..وكلمة الرياض التي تكتب في صميم الحدث وسؤالي هل من يكتبها السيد القدير تركي أو عدد من الكتاب ولماذا لا تنزل بالإسم لو تعددوا كتابها أريد أن أعرف لو أمكن ذلك وبعد نحن منظورون لأننا دللنا غيرنا بحسن النوايا ورابط الدين وهم جحدوا ونكروا لأن الشئ لو زاد عن حده ينقلب ضده فالشئ الزايد لا يقنع يريدوا أكثر لأن عطاءنا ولد طمع كثيرا والله يحمينا ولكن أبو نية يغلب أبو نوايا كما في المثل..وكن مع الله ولا تبالي فنحن مع الله وولاتنا مسخرين لخدمة بيوته أطهر بقاع الأرض


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
11:30 صباحاً 2006/07/31


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية