بحث



الاثنين 6 رجب 1427هـ - 31 يوليو 2006م - العدد 13916

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أمريكا وقناة الجزيرة صنوان كشفهما حميدان

محمد بن سليمان الأحيدب
    لو قيل لك إن في فساد النية إيجابية لقلت إن المتحدث فقد عقله، ومع ذلك لا أجد غضاضة في القول إن (أجمل) ما في فساد النية على قبحها هو أن من يمارسها يستحيل عليه أن يخفي مشاعره ويتحكم في سلوكياته بحيث يبدو للآخرين حياديا أو (حقانيا) أو منصفا للطرف المستهدف.

يستحيل ذلك لأن تعبير النفس البشرية عما يدور في داخلها يفوق قدرة العقل على ضبط انفعالاتها و تعابيرها مهما بلغ هذا العقل من القدرة والدهاء.

قناة الجزيرة من قطر والولايات المتحدة الأمريكية مثال متطابق لما ذهبت إليه وفي مجالين متشابهين.

قناة الجزيرة التي استعجلت انتقاد موقف (السعودية) من الحرب في لبنان وسخرت كل من يجيد النعيق من غربان السياسة المتربصين لفرصة استرزاق عن طريق محاولة النيل من هذا البلد الذي يحمل هم الأمة ويمثل عقلانيتها ورزانتها. وقناة الجزيرة التي سخرت من التبرع المبدئي العاجل الذي قدمته المملكة كإغاثة عاجلة بخمسين مليون دولار وركزت عليه في برامجها الموجهة ضد المملكة.

نفس القناة أخرسها تماما الموقف الحازم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز نحو الغطرسة الإسرائيلية، ذلك الموقف الشجاع الرادع غير المسبوق لم تتناوله (الجزيرة) مطلقا ولو كمادة إعلامية كونه موقفاً نادر الحدوث منذ حرب 73م.

التبرع السعودي السخي لإعمار لبنان (500 مليون دولار) ومليار دولار لدعم الاقتصاد اللبناني لم يحرك روح الصحافة في (الجزيرة) لمواكبة الحدث والتعليق عليه مثلما فعلت مع التبرع المبدئي العاجل للسعودية.

المضحك أن التبرع النهائي للدول العربية الأخرى بمعدل20مليون دولار (أقل من نصف التبرع المبدئي السعودي) والذي يشكل 4٪ من مساعدات الإعمار السعودية الجديدة لم تتناوله قناة الجزيرة بالنقد أو المقارنة مع المساعدات السعودية مما يدل أن الهدف ليس لبنان ولا شعب لبنان ولا ضحايا الحرب بل السعودية.

لو كان للعقل سيطرة على أهواء النفس لدى (الجزيرة) لكانت أظهرت ولو إيهاماً بالحياد وتعاملت مع الموقف الثاني بنفس مقدار التعامل مع الموقف الأول لتوهم جمهورها بالحياد , لكن فساد النية هنا أجبر(الجزيرة) على عدم إخفاء مشاعر الحقد على المملكة فعجزت عن تمثيل دور الحياد!! ولذا فأنا أعتبر هذه الخاصية في فساد النية جميلة لأنها تكشف الستار.

الولايات المتحدة الأمريكية أكثر أدعياء العدالة والديمقراطية أجبرها فساد النوايا نحو الإسلام والمسلمين على إظهار زيف ادعاءاتها فجاءت مواقفها من الاعتراض على وقف القتل في لبنان متوافقة مع ممارساتها في (غوانتانامو) وأبو غريب من حيث الافتقاد للحكمة في إظهار الحياد.

حميدان التركي (فك الله أسره) ضرب العصفورين (الجزيرة) وأمريكا بحجر واحد يتمثل في قضيته، فقد كشفت زيف العدالة الأمريكية لتصبح أقل بلاد العالم أمنا وأكثرها استهدافا وتجريدا من الحريات وحقوق الإنسان، وبينت أن (الجزيرة) لا تطيق التعامل مع أي (سعودي) حتى لو كان أسيرا في أمريكا طالما وقفت معه بلاده، فلم نشاهد أدنى إشارة من (الجزيرة) لقضية حميدان التركي أو وقوفاً إلى صفه ولو بعشر ما يحدث مع تيسير علوني أو سامي الحاج.

نحن لا نقول لا تتابعوا قناة الجزيرة فتلك حريتكم ولكن تابعوها بحس العاقل ودققوا في أهدافها ولا تنخدعوا، والشيء نفسه مع المبادئ الأمريكية المعلنة، قارنوها مع واقع أفعال أمريكا في الداخل و الخارج وستجدون أنها أكثر السياسات سلباً للحقوق والحريات?. ?

28 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هذه هي الحقيقة


بارك الله فيك أخي الكاتب
فعلا قناة الجزيرة يتضح موقفها الحاقد تجاه المملكة يوما بعد يوم وهذا واضح لكل صاحب بصيرة ففي الوقت الذي تبث فيه سمومها تجاه المملكة تتغافل بشكل واضح عن التعليق عن أي أحداث في قطر ونادرا جدا أن يبث أي خبر ضد إيران
كم أثمن واحيي كلمتك الأخيرة حيث تقول لكم حرية مشاهدة قناة الجزيرة ولكن شاهدوها بحس العاقل ودققوا في أهدافها


عبدالرحمن المسند
ابلاغ
05:28 صباحاً 2006/07/31

 

أنا أكتشفتها قبل حميدان في واقعة الحج


أن الوطنية تنبع بشدة وتترجم في أي عمل لأنك تتصرف من نابع دفاع لمن تحب وطنك فأنا لي موقف مع الجزيرة حيث سمعتها تتحدث كذبا عن موقعة الحج زورا وبهتانا وكنت أنا متواجدة في تلك الأيام وذهبت مسرعة لكتابة موضوع عن موقعة الحج بكل صدق وأسميت برنامجها الكذب والكذب الآخر...هذا أقل ما يستحقه وهى عميل لأمريكا تروج لها وكأن بيننا وبينها عداء وخسارة أنها تابعة للأخوات السته..فهذه القناة تظهر لنا القبيح ولو أنه ليس بقبيح تقبحه لأنه يخصنا وتبلع لنا الجميل..لأنها لم تتعود قول الخق..ولا تستطيع النطق به خوفا من ؟؟؟فكيف ننتصر يامسلمين؟؟وشكري للكاتب الذي أعطني فرصة لأخرج غلا مدفونا لأن المسلم يكره الكذب


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:44 صباحاً 2006/07/31

 

فعلا كلام سليم


فعلا نفس الملاحظات التي لاحظتها.قناة تدعي الحياديه وهي ابعد لا يكون عنها. تستضيف الغوغائين الذين تسببوا في حرق فلسطين ودمار لبنان بشعاراتهم التي تلتهف لها اسرائيل الارهابيه لتعربد بهم كما تشاء.


فايز الطوخي
ابلاغ
06:25 صباحاً 2006/07/31

 

الشكر الجزيل على المقال


أخي محمد بن سليمان الأحيدب / أما بنسبة لقناة الجزيرة فهي غريبة جدا شعارها الرأي والرأي الآخر لكن في الحقيقة هي رأي واحد منطقه السب والهجوم في حادثة الجمرات مثلا كانت تقدح بتنظيم السعودي للحج فجاء أحد المواطنين وهو من كتاب الصحف السعوديين فتصل بهم وأخبرهم أن منع الجزيرة كان موفقا بسبب موقفهم هذا وفور ذكر هذا الكلام قطع الخط لماذا لأنه ببساطة يريدون القدح ولم يقدم هذا الصحفي النبيل مارغبوا بسماعة لذلك أقفلوا الخط على الفور , هذه القناة ترى بالقدح والذم شهرة لها فهل هو فعلا شهرة ؟ العجيب من هذه القناة أنها لاتخدم مصالح الدولة المضيفة والتابعة لها بل تضر بمصالح تلك الدولة فمتى تصحوا من غفلتها ربما والله أعلم بعد هجوم إيران أو هجمات إرهابية على أراضيها عندها يصحوا مالكوا هذه القناة من غفلتهم لكن بعد ماذا بعد خراب مالطة.


يوسف
ابلاغ
06:48 صباحاً 2006/07/31

 

كلامك صحيح


هذه القناة الفاسدة لا استغرب ابدا ما تفعلة تجاه ارض الحرمين
سلمت يداك على هذا المقال..


ابو مهند
ابلاغ
07:13 صباحاً 2006/07/31

 


تبا لكم ياقناة الجزيزة (( الحقيدة )) ولكل حاقد الذي يحمل النيل لهذا البلد
اتمنى من الكل الغاء هذه القناة البغيضه السيئه


احمد
ابلاغ
07:57 صباحاً 2006/07/31

 

الدعم السعودي للبنان


الله يمد الملك عبدالله بالصحة والقوة ولايحرم الامة العربية من مواقفه الشجاعة


ام احمد
ابلاغ
08:52 صباحاً 2006/07/31

 

قناة الجزاره


في باديء الأمر نقدر لك وطنيتك وذودك عن حقوق بلدنا العزيز وما يتعرض له من إهانه عبر منبر قناة الجزاره وما نسمعه من نهيق أصوات المرتزقه المنتقاه لتدلو بآرائها المظلله لتحريك وتهييج الجاهلين للسياسه وما يدور على الساحه من أهداف صهيونيه يمهد لتحقيقها ما يسمى بالنضال الشيعي لتحقيق مكتسبات مشتركه كما هو حاصلا بالعراق والعزف على وتر العاطفه لدى العامه لشحنها للضغط على حكوماتها تحت غطاء الضعف والجبن والهوان. ولكن هناك قول ينطبق على ما ورد في مقالتك القيمه ألا وهو : الكلاب تنبح والقافلة تسير.


أبو عبدالرحمن
ابلاغ
09:00 صباحاً 2006/07/31

 

الجزيرة... الحقيرة


أخي محمد...السلام عليكم
هذه القناة لاتعرف المصداقية وتتبجح بقول الرأي والرأي الاخر مع كذبهم وافترآءهم فهم مجرد أشخاص باعوا ضمائرهم وتحركهم النفوس الضعيفة.
لايخلوا أي موضوع من ذكر السعودية ولكن لاعلينا .
يبقى الوطن شامخاً.. آمناًً بمشيئة الله.
تحياتي لك
أخوك / خالد السبيعي


خالد السبيعي
ابلاغ
09:05 صباحاً 2006/07/31

 10 

صدقت ورب الكعبة


أخي الأستاذ محمد...
سلام من الله عليك ورحمة وتحية ود وإجلال... عطر الله أيامك بالخير والبركة والسعادة... أخي والله لقد أصبت كبد الحقيقة والحق أنني لم أفكر يوماً في أي إيجابية من سوء النية إلا بعد أن رأيت السعادة الغامرة تعلو وجه المجرم بوش والتي يحاول إخفائها، ولكن اللاقط فضح بعض النوايا، أما الجزيرة فأكثر ما يؤلمني أنها تحمل اسم هذه الجزيرة وليتها اتخذت اسماً آخر يليق بها فعلاً... تحية لك ولفكرك النير ولقلمك الصادق ودمت بخير.
أخوك المحب / محمد بن سعد العجلان


محمد بن سعد العجلان
ابلاغ
09:10 صباحاً 2006/07/31

 11 

كبد الحقيقة


الأستاذ الفاضل: محمد الأحيدب، ما أوردته في مقالك أصاب كبد الحقيقة، فهذه القناة المشحونة، جديرة بأن تسمى قناة الحظيرة، وأن يحذر المتابع لها من أن تنطلي عليه ألاعيب مسؤوليها، وزعمهم المهنية وهم أبعد الناس عنها، والحمد لله فكثير من المتعلمين قد اكتشفوا ما لدى هذه القناة اللقيطة، وباتت أهدافها واضحة، ولكن يبقى أنصاف المتعلمين يحتاجون لمثل مقالك الرائع. تحياتي لك وللأعزاء القراء.


عبد الله التميمي
ابلاغ
09:18 صباحاً 2006/07/31

 12 


كلام في الصميم ونظرة ثافبة على الأحداث. والموقف السعودي من الأحداث يعتبر من أقوى المواقف وأصدقها وأكثرها تعبير عن وقفة المسلم مع أخيه على المستوى العربي والعالي أجمع وإن دل ذلك على شيء فهو حسن الإدارة متمثلة في خادم الحرمين الشريفي حفظه الله المتوافقة دائما ان شاء الله مع الحق. وشكرا مرة أخرى


أنس يوسف
ابلاغ
09:27 صباحاً 2006/07/31

 13 


يا استاذ محمد
اصبت فيما قلته حتى العلماء لم يسلمو من شرها واضافة الى ذلك هذه القناة لا ينبهر بها الا ذوو النظرة المحدودة والذين ينبهرون للوهلة الاولى لما تقدمه من طرح ولكن المتمعن لما تطرحه هذه القناة يتبين له ان لها اهداف بعيدة تستهدف هذه الدولة حفظها الله من كل سوء. وهذه بنظري مهمتكم انتم كأعلاميين ومثقفين لفضح هذه القناة وتوضيح ضررها للعامة و أنا أرى بأن تشن حرب إعلامية متواصلة يتكاتف بها جميع الإعلاميين والمثقفين ضد هذه القناة المدسوسة حتى تندحر.


ابو علي
ابلاغ
09:37 صباحاً 2006/07/31

 14 

لو كان لي طلب...!


لو كان لي طلب لطلبت منكم اتن تحشمونا من سيرة قناة الفضائح المسماة تجاوزا ( الجزيرة )
وربي انها ( الخنزيرة ) اجلّكم الله
تنفذ البرامج لمحاربة هذا البلد الطيب
تنتقد ال 50 مليون دولار.. مع انه لم تقدم دولة عربية اخرى اي مبلغ يذكر !!!
الا فليخسأوا فردا تلو آخر
دأبوا على شق الصف العربي وترويج كل ما يثير النعرات والفتن
وسبحان الله العظيم ( اكره التعميم ولكن )
لاحظوا كل من يقبل ان يشارك في هذه القناة الرخيصة..
تجده اما مغرض.
او حاقد
أو يصفي حسابات مع آخرين
لن تجد من يشارك ايضاحا لحقيقة
أو مساهمة فاعلة في موضوع فاعل حيوي
انها بلا شك قناة حقيرة
رفع شأنها اناس لاخلاق لهم
وتأملوا جمهورها تجدونهم من الرعاع ارباب الفوضى
اما من يطالعها احيان فهو مضطر كالأضطرار للحم الخنزير ( كفانا الله الشر)
لابارك الله بها من قناة
اما امريكا..
فقد سقطت اوراق التوت من ايام طرزان الأول
تحية لكم جميعا


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:44 صباحاً 2006/07/31

 15 

وانكشف المستخبي


السلام عليكم
اشكر لك هذا الطرح الذي لامس ما في داخل كل سعودي وكل طالب للحق.
نعم كنت في يوم من الأيام احترم الجزيرة، ولكن بعد هجومها الواضح على موقف السعودية من ان من بدء الحرب عليه ان يتحمل التبعات ومن تجاهلها للموقف السعودي القوي ضد هذه الغطرسة اليهودية، عرفت ان الجزيرة الآن ليس تلك القناة التي كنا نظن انها مع الحق ومع الموقف العربي الصحيح.
لقد انكشف المستخبي وبان حقيقة تلك القناة وخاصة من استغلال بعض الاحداث القديمة ومناقشتها لجعل العالم العربي يكره السعودية بمواقفها وتبين لي انها قناة خبيثة لا تخدم العالم العربي او الاسلامي
شكرا لك
اخوك
ابو عباس


ابو عباس
ابلاغ
11:09 صباحاً 2006/07/31

 16 

بكل وقاحه؟


بكل وقاحه شعار القناة. الجزيرة الراى والراى الأخر.
ياسبحان الله لهده الدرجه تستحقر عقول الناس.
شعر القناة والوجه الحقيقى لها.
الحقيره رائي فقط وليس الأخر.


مــــحــسـن المالكي
ابلاغ
12:01 مساءً 2006/07/31

 17 

يا شين اللي يلبس ثوبا ماهوب ثوبه !!!


مسكينه قناه الجزيره !! أصبحنا ننظر لها بمنظار من ينظر إلى إنسان قزم يحاول أن يطول سقف غرفه عالي...تصور المشهد المضحك "بالله عليك"...وهو ينطنط ماد يديه يحاول عبثا لمس السقف !!
الله سبحانه خلق لنا عينين وإذنيين وفم واحد..أي نسمع ونشوف أكثر من أن نتكلم "هذه هي القاعده"!! وقناه الجزيره ياكثر ثرثرتها ورخص مادتها وتذكرنا بالصياد "المغفل" اللي قاعد على حافه "مستنقع" عفن يحاول أن يصطاد سمكه منه!! ما علينااللحين...تعرف الجزيره ويعرف القائمين على مادتها الإعلاميه أن المشاهدين بداوا بالإنصراف عن مشاهده مادتها الإخباريه"المشبوهه والمشوهه أيضا..والإثبات أنها إفتتحت قنوات أخرى أطلقت عليها"مباشر" وقناه أفلام كرتون...الخ !! عرفت أن أمرها بدأ بالإنكشاف وغايتها وضحت بسبب نعيقها وكلامها وتوجهها الذي ماضر إلا نفسها ومصداقيتها..لذا رأت أنها لا تستطيع غير الإبداع في عرض أفلام الكرتون ونقل ماهو مباشر فقط !!
يعني على الأقل بداوا يعرفون أن مستقبلهم هو فقط بالكرتون وبس !!


أبو فيصل
ابلاغ
12:54 مساءً 2006/07/31

 18 

واي هدف من وراء هذه القناه...


والله ان حوارات ها القناه مثل الاخوان المراهقين اللي يرمون على بعضهم حكي ويبداء الخلاف عليه يبداء الموضوع وينتهي ولا ارى الا مشادات كلاميه ولايفهم المشاهد شئ...
واذا كان تنشد هذه القناه التفرقه فيكفي المسلمين مابهم...


أريج
ابلاغ
02:04 مساءً 2006/07/31

 19 

ماذا كنتم نتنظرون من الجزيره


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كما أسلفت أخي محمد قناة الجزيرة من قطر والولايات المتحدة الأمريكية.وجميعنا نعلم أن أول عدو لنا هي أمريكا لذلك تجد أخبارها غالباً تجلب الإحباط النفسي لدى المسلمين فما الذي تنتظرونه منها غير ذلك مادمتم أنتم في نظرها أعداء


عبد الله الحبيب
ابلاغ
02:52 مساءً 2006/07/31

 20 

للأسف


للأسف ليست فقط قناة الجزيره التي تكن الحقد والضغينه للمملكة االعربية السعودية.بل هناك الكثيرون من اخواننا العرب الذين يتمنون الشر لهذه البلاد حفظها الله.
تستطيعون التقاط المعاني من بين السطور عندما تتابعون بعض من برامجهم الاخباريه وبكل وضوح.
لكن انشالله راح تظل هذه البلد مرفوعة الرأس بشعبها رغم كيد الحاقدين.


العنود
ابلاغ
03:19 مساءً 2006/07/31



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية