بحث



الاثنين 6 رجب 1427هـ - 31 يوليو 2006م - العدد 13916

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
تطوّر الحد الأدنى.. لفهم دهاليز الثراء

عبدالعزيز محمد الذكير
    إلى زمن ماض ليس بالبعيد، كانت التجارة في بلادنا وفي غيرها تعتمد على الحدس والفراسة بالسلعة والسوق والمعروض والمطلوب. أما الآن فلها قواعد غريبة وطرق شائكة وتمهيد واتصالات ومعرفة بمن يستطيع ومن لا يستطيع.

التجارة والثراء - والحال هكذا - يحتاجان الى قاموس أو فهرسة جيدة لما يجب قوله وما يجب الابتعاد عن قوله.

من أراد النجاح المادي والأدبي فليبدأ بتأليف قاموس أو معجم صوتي.. ليس كالمعاجم الأخرى وسيكون الأول من نوعه وسوف يلاقي الرواج وتتهافت عليه دور التوزيع والنشر لتكرار طبعاته بأشكال مختلفة منها العادية ومنها الممتازة.. هذا القاموس أو المعجم الذي أتحدث عنه اسمه «قاموس مصطلحات المناقصات» وإن أردنا سجعاً جمالياً يمكن أن نضيف عبارة «في لغة إدارات المشتريات».

أنا شخصياً لا أفهم عن ماذا يتحدث صديقي على الهاتف مع طرف آخر عندما أكون في زيارة أحد الأصدقاء من رجال الأعمال. فهو ينظر إليَّ تارة وإلى الجداول التي أمامه تارة أخرى، ويدور كرسيه تارة نحوي وتارة نحو الشباك وتارة أخرى نحو الجدار فلا استطيع أن أرى منه إلا ظهره.. ولا أزال في دوامة.. لا أعرف ما يقول أو ما ينوي أن يعمل.

وأكرر القول بأنه لا شيء في الوجود مستحيل، فالذي علم سليمان لغة الحيوان قادر على أن يعلمك لغة المناقصات.

لغة المناقصات في رأيي لا تبتعد كثيراً عن لغة الإنسان!.. وأهم ما في تلك اللغة قدرة أصحابها على التخاطب عن بعد (التيليباثي TELEPATHY فكثير من المشاكل (الحيوية) يجري حلها ذهنياً بين الأطراف.

ولهذه اللغة رموز الضوء الأخضر والإشارات التحذيرية، كما وأن لها تعبيرات عن مشاعر الابتهاج والرضا والقلق والخوف وقلة الصبر والكآبة والاضطراب.

بدون وجود قاموس أو معجم صوتي لن تستطيع فهم تلك اللغة أو التقاط إشاراتها حتى لو التقطتها فلن تستطيع ترجمتها لأن بعضها أصوات أنفية لا يمكن حتى كتابتها فكيف بترجمتها، كما أنها تتضمن نظاماً عجيباً ومركباً تختلط فيه الأصوات والحركات الإيمائية.

وفي مقدمة القاموس لا تنس أن تجري بحثاً ولو قصيراً تثبت فيه ماذا تعني تلك الحركات الإيمائية والأصوات وحركات العيون والجفون. وأن تلك الحركات مهمة لأنها تحمل معلومات غاية في الخطورة والتنوع وتتعلق بأهم إشكالات الحياة التجارية ونشاطاتها.

الثقافة المعاصرة تكتسح اليوم كل شيء وإن لم تتمكن من طبع قاموسك - لضيق الحال - فحتماً ستجد من يشتري منك حق نشره (لكي لا يُنشر).

thukair@alriyadh.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السلام عليكم


اخي ابو محمد, اعتقد ان ما تتحدث عنه يشير الى سر المهنة. فنعم لكل مهنة اسرار, ابتداء من بواب العمارة والذي لديه فراسة بمن يدخل هذه العماره هل هو لص ام زائر والى رائد الفضاء. وكل ميسر لما خلق له.


عبدالرحمن الوهيـــــد
ابلاغ
11:12 صباحاً 2006/07/31

 

من أي قاموس


فى لغتنا الدارجه عبارات تدل بوضوح على ان الايماءات ليست وحدها التي تحدد
العلاقه بين الطرفين فلدينا امثله قديمه قبل ان تظهر الى الوجود المناقصات وادارة المشتروات فمن اي رحم تمت ولادتها لولم يكن هناك شبه اجماع على ان العله
متجذره وازليه فعلى سبيل المثال لا الحصر
1_ مايخدم بخيل
2_ ادهن السير يسير
3_ شد لي واقطع لك
4_ الشرط اربعون لنا عشرون ولكم عشرون
رزقنا الله بحلاله عن حرامه وما ذكرت بعاليه ليست له صفة الشموليه فيوجد عناصر طيبه في كلا الطرفين يخشون ما بينهم وبين ربهم وليس خشية من انفضاح أمرهم قبل أكثر من ست سنوات كنت في رحله سياحيه في سنغافوره
ورغبت في العوده وذهبت الى مكتب خدمات فى الفندق ولم أجد حجز فى الوقت
المناسب وحاولت مراراولكن بدون فائده أشرت له بأصابعي بأنني سأعطيه بخشيش ضحك الرجل وقال لي ما ستقدمه لى ضد القانون فقلت له على الفور
ان من شركاتكم في بلادي من تم ضبطهم بدفع الرشوه فرد علي لأن فى بلادكم
بدون الرشوه لا يمكن لأمورها أن تسير خجلت من كلامه لأنه واجهنى بحقيقه
كنت أحد من تولى التحقيق فيها


محمد العثمان
ابلاغ
01:15 مساءً 2006/07/31


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية