بحث



الأحد 5 رجب 1427هـ - 30 يوليو 2006م - العدد 13915

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
كل الطرق مقطوعة مع روما!!

    كالعادة في كل حادث مأساوي جديد يقع على الأرض العربية، أصبح العراق في المرتبة الثالثة من حيث الاهتمام لأن الجدول اليومي باكتشاف مقبرة، وخطف عدة أشخاص وهدم مسجد أو مزار وتكرار مناظر الموتى بأبشع الأساليب، صارت عادة مكروهة بدأ المواطن العربي، يصد عنها مجبراً، لأن ما يجري، هو إعادة مجدولة لحروب وتصرفات متطرفين وإرهابيين، وعندما قفزت أحداث فلسطين، في الأسابيع التي سبقت الحرب الإسرائيلية على لبنان رغم قدمها على كل حرب جاءت لأن المعركة بين طرفين أحدهما ينشد أرضه وحريته، وآخر يعتقد باحتكاره، بوعد تاريخي، لكل ما يسير أو يدب على فلسطين عدا الشعب، الذي يجب. أن يباد وفق العقيدة الصهيونية.

لبنان الذي أكد أن المجتمع الدولي، لا تحركه مظاهر الدمار، أو الموت إذا كان التفسير لكل موقف يأتي بواسطة إسرائيل، هو نمط للإرهاب، فإن ما يجري تعدى أخلاقيات التعامل مع القضايا الدولية بما يضمن مستوى من الأمن على حقوق الشعوب إلى الفرجة المجانية على أنقاض المباني، وأشلاء الأجساد، لكن إذا كنا نفهم أن هذه المواقف معروفة لنا سلفاً، وأن أي ذاكرة لا تنسى أحداثاً أخرى جرت من عام 1948وحتى عام 2006، فإن تلخيص كل الأسباب يجب أن يضعنا أمام أنفسنا، أي أننا إذا كنا لا نملك الإطار السياسي في التضامن، ولا القوة العسكرية والمادية، فإن التسيب في اتخاذ القرارات بما فيها جرّ كل العرب إلى معارك خاسرة يجبرنا أن نفهم أن من يلعن الظلام العربي، هو الذي لم يوقد شمعة في الطريق المظلم..

مؤتمر روما حول وقف إطلاق النار على لبنان، وبقية حزمة الاقتراحات للحكومة اللبنانية التي وافقت عليها بما في ذلك حزب الله، هي الممكن، وصاحبة الأولوية الأولى، لكن دعونا نفترض الأسوأ أي أن إسرائيل بدوافع أنها تملك وسائل الانتصار، أو حزب الله الذي من خلال تجربة تحرير الجنوب، أصر كلّ على مواقفه، وبدأت سلسلة جديدة من تفوق عسكري إسرائيلي. قادر أن يجعل أرض لبنان بلا مبان، وطرق، ومدارس، وجسور ولاحتى إسكان، واحتمال حرب استنزاف طويلة قد تحمّل إسرائيل خسائر بشرية ومادية هائلة، فإنه لابد هنا من طرف ثالث دولي يغير وجه الحرب، لكن ما هو السيناريو الذي قد يفرض شروطه، وربما بلوائح تعيد الخرائط إلى خطوط عرض وطول جديدة، وحدود محمية من قوى دولية، ثم فرض سلام المنتصر، أي أن إسرائيل قد تساوم وتكسب أكثر من جولة سياسية، غير أن ضمانات عدم تكرار الحرب لا يمكن أن تجعلها في حال سلام، وهنا ماذا ستقول أمريكا تحديداً؟ هل ترغب أن يتقلص دور حزب الله العسكري وتكون السيادة على الجنوب اللبناني للحكومة المركزية وفي هذا أكثر من خطر ووجهات نظر لا تلتقي داخل الأسرة اللبنانية، أم أن إسرائيل، حتى يتحقق الشرط الأول لابد أن ترى الواقع بشكل آخر وتقبل بسلام يخرجها من أزمات المستقبل وتداعياته الخطرة عليها؟..

جواب هذه الأسئلة وغيرها، لا يتم إلا بفهم عميق من قبل أمريكا، أي أن تفكر بالنتائج القادمة، إذا ما قلنا إن هذه الحرب قد لا تكون الأخيرة..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

عناد الاستكبار


تصادم الارادات تنتهى فى مداها الى الصراع العضوى اى الحرب. الصراع العربى الاسرائيلى لم يجد فى مساره التاريخى حلا عادلا والتحيز والظلم واقع على الجانب العربى على طول هذا المسار والسبب ودون الدخول فى التفاصيل ان القضية هى قضية الولايات المتحدة الامريكية قبل ان تكون قضية الكيان الصهيونى الغاصب. التطور الذى نعيشه فى هذه اللحظة ان اندلاع الحرب فى لبنان قد وضع الارادة الامريكية فى مواجهة الارادة العربية كما تعبر عنها المواقف الشعبية. خطورة هذه المرحلة ان امريكا ومن ورائها الكيان الصهيونى الغاصب سوف لاتقبل بكسر ارادتها ولهذا ترى اسرائيل تتصرف كالثور الهائج لتحقيق انتصار عسكرى تكسر به الارادة العربية وامريكا من ورائها ومن امامها اذا لزم الامر والمقاومة الشعبية العربية بمنطق حرب العصابات تستطيع شل قوة امريكا الغاشمة وتستطيع استنزافها فى صراع طويل المدى وتصبح الذكريات الامريكية عن فيتنام ذكريات طيبة اذا قورنت بجهنم العربية التى تصر بعناد ان لم نقل بغباء على خوضها.تستطيع اشعال الحرب بقرار ولكن لا تستطيع ايقافها بالاف القرارات


عبد اللطيف الميمنى
ابلاغ
12:58 مساءً 2006/07/30

 

فشل متكرر


تعتبر حرب لبنان من وجهة الظر الأمريكية "الشعرة التي قصمت ظهر الجمل"، وإذا خسرتها والأفق القريب والبعيد يشير إلى خسارتها، فذلك يعني فشلهاها في تطبيق سياستها غي الأخلاقية وغي العادلة في المنطقة العربية والإسلامية.. فالحرب على الإرهاب ونشر الديمقراطية والشرق الأوسط الكبير والجديد وخطة الطريق كانت فشل في فشل لسبب بسيط وهو عدم توخي العدالة والكيل بمكيال واحد بدل المكيالين.. القوة لا يمكن أن تضيع الحق مهما طال الزمن، وهذا لا تعرفه أمريكا ولا تعرف أن المسلمين والعرب ليسوا هنود حمر.. مع كثرة النصائح إلا أنه كما يقال علم في المتبلم يصبح ناسي.. عنما اشاهد بوش يرد على اسئلة الصحفيين بعصبية وكبرياء يكرني بفلم "رامبو".. لهذا ليس غريب حرق الأخضر واليابس في لبنان فرامبو لا يقبل الهزمية..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
01:32 مساءً 2006/07/30

 

وآ آ آ آآه حسرتاه..يامسلمين عامة وياعرب خاصة


ياليت...كلمة ياليت عمرها ما تعمر بيت كما يقولون في الأمثال...والأمثال..لم تنشأ سوى من تجارب وقول..لو..ولكن لو تفتح عمل الشيطان لأننا نعيش في أوهام ولم نتقدم ولم نعمل..فلنقل خير الكلام ان شاء الله وبعزيمة..وإصرار بعد هذه الدروس والعبر فلنعمل لقوتنا وإرجاع سيدتنا والإبتعادعن حب الذات والمناصب والأهواء فلنقل لله ولدين ونعمل جاهدين على الاتحاد يامسلمين نأمن الوطن ونعززه بقوة الإتفاق والسلاح...ولا نقل أمريكا صناعة السلاح فلنقل نحن نصنع لأنفسنا السلاح ولما لا؟؟؟هل نحن بشر مثلهم..ولنا عقول وذكاء وقوة إيمان من السماء من ربنا الذي خلقنا وخلقهم..قوة خارقة قوة رب أما الآن لا ينفع موجهة لأن كفتان غير متعادلة والسبب تصلط مريكا على البشر توسوس للكل وتخطط وتوقعه في شراك الدمار كما أوحت لصدام...أما الآن مالنا غير الدعا والمساعدة والحل في يد أمريكا..هى لو أكتفت وأستنفعت ستقول كفى ولو لم تقتنع ستقف متفرجه غلى أن يأتيها الضوء الأخضر من إسرائيل..وإسرائيل لم يشفى غليلها بعد من دماء المسلمين الأبرياء لأن من يريد حرب يدمر قوى عسكرية وتخطيط وليس قوة بشرية ودون تخطيط..هى تهدف لأحتلال أرض والقضاء على المسلمين وأخيرا أقول وقلبي ينعصر ألما لما رأيت اليوم..ودموعي تتساقط ولساني يقول اللهم أجعل تدبيرهم في تدميرهم ورد كيدهم في نحرهم


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
02:03 مساءً 2006/07/30

 

المليشيات الطائفية المسلحة سرطان يهدم الامة


من هذه الحرب المدمرة يجب ان تستنتج المنطقة ومنها اسرائيل وحزب الله ان العنف هو الدمار والخراب. حزب الله طائفي ولو حمل اسم الله فهو بالنسبة للمنطقة يحمل قيح الطائفية التاريخية العنيفة كبقية المليشيات الطائفية المسلحة والشعوب تدفع الثمن.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
07:57 مساءً 2006/07/30

 

ضرب التكتلات


من صالح القوة الاسرائيلية و لست أقصد التكتل الفعلي الحقيقي من حيث وجوده بل أعني بالدرحة الأولى التئام الاهتمامات فما عدنا نرى من يتحدث عن العراق هذه الأيام و لا فلسطين التي يسقط منها عشرات الشهداء يوميا..
إنني أزعم أن الهجوم على لبنان مع استهدافه للتفرقة و كونه إسهاما في رسم خارطة المنطقة إلا أن هناك من القرارات و الفعال التي تحاك في العراق بالذات ريثما يكتمل فصل المسرحية الاسرائيلي..


د . مهدي الصالح
ابلاغ
09:36 مساءً 2006/07/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية