الرئيسية > محطات متحركة

أسبانية تضع مولوداً زنته 7 كليوجرامات

هل يشهد العالم عصر الأطفال العمالقة!



مدريد:

لم يكن غريباً أن تضع امرأة مولوداً يزن أكثر من 7 كيلوغرامات بكاملها، بل كان هذا الحدث مولداً لعهد جديد من المواليد العمالقة يغزو العالم على وجه العموم، وأمريكا بصفة خاصة كما قال خبراء عالم الولادة البيئي.

فقد وضعت الأسبانية روزاريو (38 عاماً) في الثالث عشر من فبراير الماضي ابنتها العملاقة أرانشا بعملية قيصرية في مستشفى لا باز الجامعي في مدريد.

وكان طول أرانشا لحظة ولادتها في الأسبوع التاسع والثلاثين 22,5 بوصة.

وقال الدكتور جيسس رودر غويز، رئيس قسم التوليد بالمستشفى «هذه الطفلة هي الأكبر حجماً بين الأطفال الذين يولدون في هذا المستشفى منذ أربعين عاماً».

ولكنها ليست المرة الأولى التي تضع فيها روزاريو مولوداً عملاقاً من زوجها خوان كارلوس الذي تعيش معه في مدينة كولمينار فييجو الإسبانية. فقد وضعت قبل هذا ابنة لها كان وزنها عند ولادتها 11 رطلاً بينما يبلغ المعدل الطبيعي بين 8 إلى 9 أرطال كما يقول الخبراء.

وقد ربط الأطباء الإسبان بين أطفال روزاريو العمالقة وإصابتها بالسكر أثناء فترات الحمل، ولكن هذا عامل واحد بين عدة عوامل كما يقول الدكتور إيروان تيدسكو، من المعهد الأمريكي لعالم التوليد البيئي «يجب أن يكون العالم مستعداً لاستقبال عصر المواليد العمالقة خاصة في أمريكا حيث أن المواليد العمالقة قد أصبحوا اليوم على حافة دخول بوابة الإنجاب.

«وهنالك عدة عوامل سوف تدعم هذه الطفرة في المواليد العمالقة. أولها، تساهلنا في التعامل مع قضية السمنة التي هي رأس الداء، والتي كانت سبباً أساسياً في خلق «مورثات البدانة» التي أدت لظهور جيل المواليد العمالقة. ثانيها، أن النساء البدينات الحوامل لا يتورعن عن التهام كل ما يجدنه أمامهن من طعام بصرف النظر عن نوعيته ما يزيد من وزن الأجنة في أرحامهن. وثالثها، أن السمنة لها علاقة بداء السكر.

«ورابعة الأثافي، أن معظم الأطعمة التي نأكلها مشبعة بالمواد الكيميائية والهرمونات بكافة أنواعها لا سيما هرمونات النمو».

وأضاف قال الدكتور تيدسكو «وهناك الكثير من والدات العملاقة تربين في عصر انتشرت فيها الأطعمة المتخمة بالهرمونات والوجبات السريعة المشبعة بالدهون الضارة».

ولا شك أن جيل الأطفال العمالقة سيكون له انعكاسه الخطير على ميزانية الدولة لأنهم يحتاجون لملابس أكبر حجماً وطعاماً أكثر.

وقال الدكتور تيدسكو «إن تربية حتى الأطفال العاديين عملية مكلفة جداً، ناهيك أن يكون الطفل المولود عملاقاً، فلا شك أن وجود طفلين عملاقين في بيت واحد، سيكون مدعاة لخراب بيت والديهما أيما خراب».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة