بحث



الأحد 5 رجب 1427هـ - 30 يوليو 2006م - العدد 13915

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
«حق ناس يطلعه ناس!!»

أمل الحسين
    اتصل أحد الشباب حديثي الزواج في برنامج سيرة الحب للدكتورة الكويتية فوزية الدريع يسألها حلاً لمشكلته التي تتمثل في زواجه من فتاة أمضى معها ثمانية أشهر وبعد الأربعة أشهر الأولى اكتشف أنها لم تكن راضية عن الزواج به وأنه أجبرت عليه بينما قلبها معلق بشخص آخر، فما كان من الشاب المتصل عندما عرف بهذه القصة إلا أن خيرها بين البقاء معه أو الانصراف لحال سبيلها وكان من ضمن الاختيارات التي قدمها العريس أن تعطي العروس نفسها فرصة للتفكير علها تجد في خاطرها ما يقربها له، وسأل المتصل الدكتورة فوزية عن رأيها هل يستمر مع هذه المرأة أم يفارقها؟ وما أن سمعت الدكتورة هذا الكلام حتى قدمت أنواع الشكر والتقدير للمتصل الذي تعامل مع الموقف تعاملاً حضارياً قلما يتعامل به الرجال عندما يكونون في موقفه، ثم حولت حديثها نحو النساء مؤنبة من ترفس نعمة الرجل الصالح التي يهبها الله لبعضهن وبطبيعة الحال قدمت له المشورة حسب رؤيتها للأمور وتتلخص في أن يسرحها بالإحسان فهي لا تستحق شخصاً نبيلاً مثله..

ما يهمنا في هذا المقام ما يقدم عليه عدد من الفتيات ونتمنى أن يكن قليلات عندما تطلب الطلاق من زوجها بغية الارتباط برجل آخر قد تكون على علاقة معه قبل زواجها أو فترة زواجها وذلك - حسب تعبير بعضهن - أنها لا تستطيع أن تكمل حياتها الزوجية مع زوجها لأن قلبها مع شخص آخر لم تتمكن من نسيانه فيكون قرار طلب الطلاق لتعيش فيما بعد في كنف المحبوب بهناء وسعادة، وحقيقة قابلت أكثر من امرأة قامت بنفس العمل وانفصلت عن زوجها من أجل عيون رجل آخر، ورغم أني عرفتُ عن قرب عدداً منهن والحمد لله أنهن قليلات إلا أن وضعهن بعد الانفصال من أزواجهن يشعرك بالحزن لحالهن حيث إني لم أجد واحدة منهن بعد انفصالها عن زوجها تعيش حياة سعيدة حسب ما كانت تتوقع وتأمل مع الرجل الآخر أو على الأقل حياة مستقرة أو عادية!! بل على العكس تجدها تعيش حياة تعيسة ومرتبكة مليئة بالخسائر المتواصلة وهذه النتيجة سواء تزوجت من محبوبها وهذا يعتبر أفضل الأحوال رغم وجود مشاكل لا عد لها ولا حصر تستغرب وجودها بين متحابين، وفي أغلب الأحوال تبقى المرأة في الظل مكتفية بدور العشيقة وهذا الدور ليس باختيارها فهي لم تنفصل عن زوجها إلا لتتزوج وعلى الفور من محبوبها، ولكن لحكمة لا يعلمها إلا الله لم أر فيمن عرفت وسمعت عنهن ممن تطلقن من أجل رجل آخر بأنها تزوجت من عشيقها رغم وجوده في حياتها وصب لهيب كلمات الحب والهيام!!

لا تعرف كيف يفكر بعض النساء أو حتى الرجال عندما يقترن بشخص ولا يجد منه إلا الحسنى ثم يتركه من أجل شخص آخر، لو كان الانفصال لأنه لم يحصل قبول نفسي وروحي من أحد الأطراف للآخر لسهل الأمر ولكن عندما يحصل الانفصال بسبب وجود طرف آخر في الأفق ففي الغالب لا يحصل توفيق وأيضاً لحكمة لا يعرفها إلا الله وفي الغالب أن الخسارة تلحق بالطرف الذي تنازل عن الشخص الجيد من أجل شخص آخر وكأن الحياة تريك بوضوح كيف أن العاشق أو من تعتقد المرأة أنه عاشق يأخذ حق الطرف الذي استبيحت مشاعره دون أدنى ذنب!! هناك رجل واحد بمئة رجل أمثال المتصل الذي أثنت عليه الدكتورة فوزية، لو تعلم الناس أن يأخذوا عبرهم من الآخرين لنجا كثيرون من أفعال حمقاء تدمر حياتهم، يقال إن السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العشيق السرابي


ألا كل شيء ماخلا الله باطل فكل مابني على خطأ فحتماً لن يتمخض إلا عن خطأ
وكان الله في عون هذا الرجل الذي آثر على نفسه وتحمل تفاهة هذه المرأة المعوجًة ولكن عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فليحمدالله أنه فارق هذه المرأة التي ليست كفؤا له وليست أهلا لأن تصبح أما مساهمة في بناء هذا المجتمع
فمادامت متعلقة بشخص اخر فلم تقبل بالزواج وكيف لهذا الآخر(العشيق )أن يقبل بها بعد أن كانت في ذمة رجل آخر ؟ وتجد كل من ورطت نفسها بمثل هذه العلاقات أسيرات للعذاب والوعود الزائفة من ذاك العشيق السرابي الذي ليس في قلبه ذرة من الحياء والإيمان لتغريره بهذه المرأة المسكينة ومساهمته في خراب بيتها وطلاقها من رجل كفؤ كانت ستلقى معه حياة هنيئة لولا أوهامها التي نسجت من قبل ذلك العشيق
فعلى كل رجل أن يتحرا الدقة في السؤال عن شريكة حياته ويستفيد من فترة الخطوبة في التمحيص والتقصي وقبل كل ذلك الدعاء بأن يرزقه الله المرأة الصالحة التي تعينه وتحبه وتقف معه ولن يصيبنا الا ماكتب الله لنا


خالد القنيعة
ابلاغ
07:59 صباحاً 2006/07/30

 

الحب من حق كل انسان


ان مشاعر الحب من حق كل انسان.
وللحب طرق ووسائل لابد ان تنظر لها الاسرة.
حيث ان لكل مرحلة عمرية نوع من الحب، فيبدا الصغير بالحب لوالديه ثم اخوانه وهكذا تتطور مشاعر الحب حتى تصل الى الحاجة الى طرف آخر يرتبط به طول عمره.
ولابد ان يكون هناك تهيئة نفسية واهتمام بالنواحي العاطفية للابن او الابنه.
حتى يصل الموضوع الى طريقة اختيار المحبوب الذي يناسب طبائع واسلوب حياة الطرف الآخر.
للاسرة والاصدقاء والاقرباء دور في ذلك.
آمل من الجميع الاهتمام بالنواحي العاطفية لابنائهم والآخرين.
وشكراً لجميع من قرأ هذا التعليق.
محبكم/ أحمد:
ahmedjojy@hotmail.com


أحمد
ابلاغ
09:00 صباحاً 2006/07/30

 

كما تدين تدان !!


نفس المرارة التي تذيقها هذه النوعية من النساء لأزواجهن سوف يتجرعنها ولو بعد حين فالظلم ظلمات..والله يمهل ولا يهمل أبدا..


ميعاد سعد
ابلاغ
09:06 صباحاً 2006/07/30

 


انا شخصيا وجدت امرأة عرضت نفسها علي للزواج مني بعد ان تتطلق من زوجها لماوجدت مني من صفات أحبتها والحقيقة انها لديها اولاد من زوجها ورفضت عرضها ونصحتها ان تبقى مع زوجها وان تحاول اصلاح زوجها لعل الله ان يهديه للحق.. وانصح الازواج ان يلتفتوا الى نسائهم فالمرأة احيانا تخون زوجها لانها وجدت زوجا خاليا من مشاعر الحب والعاطفة.. والحقيقة ان هناك نساء يمارسن علاقات عاطفية قبل الزواج ثم تتزوج من ابن عمها اوقريبها وتحن لماضيها القديم فتعيش في صراع نفسي بين البقاء مع زوجها وبين متعة الحب وذكرياته الجميلة لذلك الزواج اليوم اصبح اختيارا صعبا واعان الله الشباب ونصيحتي لكل فتاة ابحثي عن الرجل الناضج الذي يحس بمسئولية الزواج وليس الشاب الملول..


وصل الحربي-المدينة المنورة
ابلاغ
10:22 صباحاً 2006/07/30

 

الخيار الصائب


بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : أتقدم بالشكر الجزيل للسيده : أمل الحسين لطرح هذا الموضوع
بالنسبة لما يحصل في وقتنا الحاضر من مشاكل وزيادة نسبة الطلاق هو عدم التوافق لأشياء عده , ويرجع ذلك لأسباب كثيرة
منها التربية والتعليم أيضاً تفقد الاولاد
وللاسف نلاحظ أن هناك من يرغم أبنته بالزواج من شخص لغرض أنه أبن عمها أو لغرض بأن الرجل غني وغيره ولا يهمه سعادة أبنه أو أبنته
وهذا اشبه ما يكون بالمرض القاتل والبطيئ
وهذه عنجهية بعض أولياء الأمور اللذين تهمه المادة ولا تهمهم مصلحة أولادهم وسعادتهم
والدين الحنيف علمنا غير ذلك , ولو طبق الناس ما جاء في القران والسنه
لعاش الزوجين بسعادة بإذن الله
فمن حق الشاب الارتباط بالانسانه التي يحبها ويرى بأن هذه الفتاه هي سعادته
أيضاً بالنسبة للفتاه فمن حق الاثنين الرفض أو القبول ألا ما يخالف العقيدة الاسلامية فهذا له نظرة أخرى
كما أنصح كل شاب وشابه بأن لايأخذه الحب وينسى ما قد يخفيه المستقبل فعلى الاثنين التفكير والتعقل في الخيار حيث ان هذه حياة طويله تمر بأشياء قد لا يحسب لها الانسان حساب
فالحب ليس بحرام اذا لم يتعدى على الدين الاسلامي أو ما يخالفه أيضاً على كل انسان توخي الحذر من الوقوع بالحب الزائف والتوهم بالحب للنيل من غرض بالنفس فحذاري حذاري من ذلك لأن مصيره للضياع
وبالأخير تمنياتي للجميع بالتوفيق وحياة هانئة بأذن الله
وتقبلوا تحياتي ,,,
s7sm@hotmail.com


صالح المرزوق
ابلاغ
10:57 صباحاً 2006/07/30

 

الرجال ليسوا سذجا


حقيقة اختي العزيزة امل لقد لمست موضوعا حساسا جدا بكل جرأة يبتعد عنه الكثيرين لوجود اشواك تدمي يدي من يقترب منها ولكنك بكل روعة شخصتي لنا المشكلة بكل هدوء لتنوير المجتمع بهذا الشأن الاجتماعي الهام جدا وهذه هي من اهم واجبات الصحافة الحرة..
اتمنى لو كان لدينا كثير من الندوات الاجتماعية في التلفزيون والصحافة لمناقشة مثل هذه المواضيع الحساسة وتنوير المجتمع حيث ان كثيرا من النساء يتم التغرير بهن من قبل بعض الذئاب.
اعتقد بأن على النساء ان تفهم بان الرجال ليسوا اغبياء لهذه الدرجة لكي يقترنوا بمن خانت اقرب الناس اليها فمن خانت زوجها ستخون عشيقها كائنا من كان وليس على استعداد للارتباط بامرأة ساقطة حتى ولو كان يحبها بمنظورها هي كما تعتقد بينما الواقع هو يحب اشباع رغباته الدنيئة بينما هو يحتقرها داخليا...والعكس صحيح ايضا فمن يترك زوجته للارتباط بعشيقته فسيواجه الفشل لان المرأة لن تثق به وستحتقره ايضا داخليا فمن خان زوجته سيخون عشيقته عاجلا ام اجل.
تحياتي.


فهد السبهان ابونواف - سنغافورة
ابلاغ
10:57 صباحاً 2006/07/30

 

اين انتم من الودود الرحيم ؟!


اشكرك اختي العزيزة على غيرتك وطرحك لهذه المشكلة التي اصبحنا دائما نسمع عنها وخصوصا فى 4 السنوات الماضية، لماذا اصبح هناك هذا الاستخفاف بالحياة الزوجية والاستخفاف بحقوق كل شريك، الم تعلم طالبة الطلاق بدون عذر شرعي كيف سيكون موقفها امام الله يوم السؤال ماهو ردها ؟ هل ستقول تركته يارب من اجل من احب و من اهوى ؟
اخواني اخواتي احب ان اقول لكم وذلك عن طريق احدى التجارب القديمة ( اسال الله ان يغفر لي ) ان معظم هذه الامور تأتي عن طريق اختلاط الفتاة باخريات يقمن بالتحدث عن مغامراتهن والكلام المعسول الذي يسمعنه والاسلوب الرائع الذي يعاملهن به اصدقاءهن وهذا لا شك له بالغ الاثر على طبيعة المرأة العاطفية بطبعها وبالتالي تبدأ بعقد المقارنات بين زوجها وبين من تسمع بهم وتعيش فى عالم الخيال والتمني متناسية محاسن شريك حياتها مقارنة بمساوئه، كما ان المسكينة لم تعلم ان الذين اخبروها بهذه المغامرات لم يكن هناك عشرة بينهم بحيث يطلع كل طرف على عيوب الآخر ومحاسنه عن طريق العشرة اليومية، ولكن الذي يحدث هو ان يحاول كل طرف ان يبين افضل مافيه لكي يجتذب الطرف الآخر وبالتالي تشعر ( التي تحسب نفسها مظلومة ومسكينة واسيرة للحرمان والعذاب ) بنقص شريك حياتها وتتمنى ان تكون هناك علاقة حب قبل الارتباط والله المستعان.
هل تعتقد هذه الاخت ان السعادة التي تنشدها يمكن ان تنالها بعمل مايخالف اوامر الله من اتخاذ اخدان ؟
الم تفكر بان تعود الى الله وتبثه همومها وتشكو اليه حالها وتسأله ان يثبت قلبها ويعينها على ايفاء زوجها حقه بدلا من ان تتخذ خطوة بهذ السخافة،اتناست قول الله الودود الرحيم السامع لكل شكوى القائل لاحد انبيائه " لو علم المدبرون عني مدي حبي واشتياقي لهم لتقطعت اوصالهم من حبي فما بالك بالمقبلون علي" وقوله تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب) كما لا تنسوا اخوتي قوله تعالى ("واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون")
اسال الله ان يفرج هم كل مهموم وان يصلح مجتمعنا ونساءنا ورجالنا وشبابنا وان يجعلنا من المتقين وجزاكم الله خيرا وآسف على الاطالة


ماجد محمد
ابلاغ
12:32 مساءً 2006/07/30

 

الله يوفقك والى المزيد يا متميزه.


اشكرك يا امل الحسين على هذا الموضوع الجميل فعو ذو شقين الشق الاول في الفتاه والشق الاخر في الزواج والحياه الزوجيه...
في الحب مثاليات وجانب روحي بعيد عن الواقع زينته المسلسلات ودعمته بشكل كبير وسائل الاتصال الحديثه مما افقد هذا الحب طهارته ونقاءه...
والزواج به من الالتزامات والشروط التي يجب على الزوجين التقيد بها مما يصدم الحياه ويسحبهاعلى ارض صلبه وعره تختبر الثبات وطول النفس ولايصمد بها الا الاكفاء...
ومن الصعب العيش لامراءه مع شخص لاتحبه او لم تنسجم معه انه شئ لايطاق مهما توفرت الخصال في هذا الرجل..فالقبول النفسي له دور كبير.
ولكن يفترض من الزوج ان يقدر هذا الشعور وينسحب بكل كبرياء لاان يتعنت وتاخذه الكرامه والعزه با الاثم حتى ولو كان هناك الم...بل العكس انا سأقدر جدا"الرجل الذي يقول انا لااريدك وفي بالي اخرى سيكون هناك مراره والم ولكن تضل الحقيقه خير من المجاملات والخداع والتزييف وخاصه في المشاعر...ان الكلمات الصادقه تصل من القلب الى القلب با النظرات ولاتحتاج بريد لايصالها...


أريج
ابلاغ
01:25 مساءً 2006/07/30

 

هل يعرف الرجل الحب؟


من هى المخفوفة التي تبيع سعادتها من أجل رجل عاشق ما أظن أنه عشقها هو عشق نفسه وأول ما يتزوجها يرميها لأن الرجل يحب الممنوع لأن كل ممنوع مرغوب لأنه لم يطوله وأول ما يطوله وينوله يصبح رخيص وعنده شعار...كل ما تكون بعيد حبك يزيد... وإذا صرت قريب أملك وأرميك
فإذا وجدت المرأة إنسان يحبها ويهواها حتى بعد الزواج فهذه عمله نادرتتمسك به بيديها الإثنتين وتضعها في قلبها لأنها سوف تحبه بخلقه وعفته وطبائعة وتخلص له وتتوب الى الله وتبعد عن هوى النفس الإمارة بالسؤ.ولا تطغى على نعمة.وهبها الله لها وأختاره لهاوتعيش بقية عمرها في نقمةوأي عشق قبل الزواج ماذا صدر منه لتهفوا نفسك إليه ؟؟الحب يتولد من العشرة والإخلاق أما حب الشكل والمضموم مضروب لا يفيد يضربك ويضعك في ركن..ولكن الجوهر لا شكلا يضعك في العنين..ويسعدك..أما لو عشقت بعماء لا شكل ولا مضمون تعيش تعيسة طول العمرو تكوني جنيت على نفسك والله قد جازاك..لأنك أزلت نعمة بيداك ورفستها بجلك ودعست عليها بقدمك..


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
08:58 مساءً 2006/07/30

 10 

النساء ايعرفن الحب؟


اعتقد ان اخر من يتحدث عن الحب هن النساء واخر من يؤمن بمعاني الحب الساميه هن النساء فهن يضمرن من الشرممايجعل الرجل اشد حذرا عند التعامل مع هذه المخلوقه الغريبه المراءةعلى عكس تعامله مع البشر او حتى الشيطان فالشيطان عند الاستعاذة منه بالله يولي دبره هاربا اما المراءة هل هي حقا شيطان لابد منه؟ اذن اين نذهب اين نعيش ان الرجل يجب ان يخرس فاه ويغمض عينيه ان جاءت سيرة الحب فهو خالي تماما من المشاعر والعواطف هل يعقل هذا؟لنترك الحياة تسير فهناك رجال خلقوا من اجل التضحية ونساء خلقن للغدر والخيانة باسم الحب لندع الحياة تسير باقدامها فوق اشلاء ماكان يسمى بالحب يوما فذاك مبتغانا في زمن قتلنا فيه أرق واسمى كلمة قالها انسان وهو غير مؤمن بها ويبقى الرجل رجلا؟ وتبقى المراءة ضعيفة امام انسانية هذا المخلوق وتضحيته اللا محدودة ترى هل يوجد امراءة في هذا العصر تحب اعلم ان هناك نساء بالف رجل ولكن وفاء وتضحية الرجل منا الواحد يساوي وفاء مليون امراءة ومع ذلك يبقى الامل في المراءة وتبقى المراء هي الحياة او الماء الذي لابد منه لنعيش وليعدن النساء النظرفي امورهن فهن اعلم بها اذا اردن منا ان نعيش, شكرا اخت امل


علي العلي
ابلاغ
09:47 مساءً 2006/07/30

 11 


عندما تحب المراه تخلص ولكن اذا خانت فصفعتها تكون قويه ومدويه ونسأل الله الهدايه للجميع فا الحب داء ليس له دواء.والمراه اذا كان زوجها مريض او معاق فانها تصبر عليه واكثر نفس من الرجل بحكم فطرتها لكن من خلال حياتنا كم هم من الازواج مخلصين...


أريج
ابلاغ
11:56 مساءً 2006/07/30

 12 


اولااشكر الاخت امل ثانيا الذنب ليس ذنب المرءه نحن نعرف ان المرءه تعشق كلمات الحب والاطراء والمديح المرءه مخلوق كتله من العواطف والاحاسيس من حق اي انسان او انسانه ان يتقبل الواقع نحن بشر قلوبنا بيد الخالق يقلبها كيف يشاء من نحبه اليوم لانحبه غدا ومن نعاشره نمل من عشرته ومن لانعاشره نتوق معه لذالك وليس ذنب الرجل الذي يدخل الحيات الزوجيه وكله امل ان يجد فيها زوجه تخاف الله وتحترم هاذا الزواج انا ضد ان المرءه تقيم علاقه وان كانت خلف الابواب وعن طريق الهاتف وهي علي ذمت رجل اخر اختي دعي نفسي ترحل معي وتخيلي لو انك اخذتي من كنتي معه تبادلينه كلمات الحب والغرام بعد ان ضحيتي بزواجك من اجله وتفاجئتي به يفعل مع امراه ماكنتي تفعلين وانت ايه الرجل اعطي زوجتك قليلا من الوقت فالكلمه لها كبير الاثر في نفس المرءه تغزل بها اشكرها ان قدمت لك شيئ او قامت بخدمتك اطري علي جمالها ان تبرجت لك ورشقها من وقت لاخر بكلمات الحب والشوق وتذكر انك مئجور علي ذالك


ريم
ابلاغ
01:57 صباحاً 2006/12/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية