شركات المضاربة تغلق على النسب القصوى.. والحذر سيطر على التعاملات
الأسهم السعودية تلتقط أنفاسها وتكسب 361 نقطة.. والمؤشر يغلق عند حاجز 10,755 نقطة
عادت سوق الأسهم السعودية لالتقاط أنفاسها أمس بعد أن منيت بسلسلة خسائر في الأسبوع الماضي وشهدت السوق خلال تعاملاتها أجواء من الهدوء والتذبذبات التي تعامل معها المتعاملون بهدء من دون اللجوء لموجات البيع أوالشراء الجماعي، خصوصاً وان السوق شهد تذبذبات حادة في أوقات حرجة في نهاية التدولات ولم يكترث المتعاملون بشائعات هبوط السوق إلى مستويات متدنية، بل تعامل الجميع وفق معطيات السوق وسيطر على تعاملات أمس الحذر خصوصاً في الفترة الصباحية، لكنه اختفى بعد تذبذب السوق في الصعود والهبوط الطبيعي.
ويرى مراقبون للسوق أن السوق يعيش هذه الأيام فترة أستقرار كان من المقرر أن يعيشها مع نهاية إعلان الشركات عن أرباح الربع الثاني لكنه تأثر بالأحداث السياسية ومنها حرب لبنان مع إسرائيل، مشيرين إلى أن السوق تأثر بمخاوف المستثمرين من اتساع دائرة الحرب لكن مطلع الأسبوع شهد تطورات في الأحداث السياسية وميلها لحل الأزمة ومن هنا تأثر السوق بهذه التوقعات التي منها انتهاء الأزمة بإيقاف إطلاق النار.
وأكدوا أن السوق سيطرت عليه المضاربات المحدوة خصوصاً أن تهامة عادت من جديد لمواصلة الارتفاع بسبب إعلان الشركة لفتح باب الترشيح لعضوية مجلس الإدارة، كذلك تفاعل شركة بيشة مع إعلانها حول نيتها للاستحواذ على شركة أجواء وذلك عن طريق زيادة رأس مالها الأمر الذي يبني عليه المستثمرون قرارهم الاستثماري بحتمية رفع رأس المال، متوقعين في نفس الوقت أن يدفع أرتفاع هاتين الشركتين بقية أسهم المضاربة للصعود خلفهما، لكنهم لم يخفوا مدى خطورة تلك القرارات الاستثمارية التي تبنى على أسس المضاربة بشتى أشكالها.
إلى هنا أقفل سوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس على ارتفاع بلغت نسبته3,48 في المائة ليغلق المؤشر عن حاجز10,755,09 نقطة بزيادة 361 نقطة.
وسجل المؤشر أعلى نقطة صعود هي10,803,56 نقطة وأدنى 10390,80 نقطة وارتفعت أسهم 77 شركة من 81 شركة وانخفضت شركتان هما مبرد التي اغلقت عن 78,25 ريالاً للسهم متراجعة0,50 وسامبا لتغلق عند سعر 166,75يالاً متراجعاً 0,75. بينما بقيت شركتان دون تغير وهما سدافكو عند سعر 75,25 وساب عند160 ريالاً.
وأغلقت عدة شركات صغيرة الحجم بالنسبة القصوى وهي الباحة وتهامة وفيبكو واميانتيت وبيشة الزرعية والقصيم الزرعية وتم تداول 238مليون سهم بلغت قيمة 14,55 مليار ريال بعد صفقات بلغت 318 صفقة وشهد السوق حالة من الشراء ويتضح ذلك من حجم السيولة المدورة في السوق وارتفاع أغلب شركات وقطاعات السوق.
وحل سهم الكهرباء في المرتبة الأولى من حيث حجم التداول وتداول عليه22,585 مليون سهم ليغلق عند سعر 19 ريالاً للسهم، وتبعه سهم مبرد الذي حركه بيع وشراء في نطاقات ضيقة بهدف المضاربة ليغلق متراجعاً بنصف ريال عند سعر 78,25 ريالاً وبلغت أحجام التداول عليه 21,856 مليون سهم وتلاه سهم المواشي والجماعي والتعمير.
وحل قطاع الزراعة في المرتبة الأولى بين قطاعات السوق حيث ارتفع بنسبة 8,18 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 6,69 في المائة وحلت البنوك في ذيل القائمة حيث لم تتجاوز نسبة الأرتفاع فيها نسبة 1,33 في المائة.