بحث



الأحد 5 رجب 1427هـ - 30 يوليو 2006م - العدد 13915

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سحبت عنوة لوحات الحافلات في مقار الشركات ..ووزارة النقل تصف الإجراء بأنه مخالف للأنظمة
غموض يكتنف قراراً أصدرته «بلدية النسيم» ضد مستثمري قطاع النقل الدولي

الرياض - بادي البدراني:
    في تحرك مفاجئ وصفته وزارة النقل بأنه مخالفة صريحة للأنظمة وقواعد المرور، شرعت بلدية النسيم شرقي الرياض بسحب لوحات حافلات النقل الدولي المتوقفة أمام المكاتب الفرعية للمستثمرين في هذا النشاط ،وسط رفضها إعطاء أي مبررات لهذا التحرك .

وفي وقت فشل فيه مستثمرو القطاع في التوصل إلى المسببات الداعية لهذا التصرف،طالب ملاك عدد من الشركات والمؤسسات العاملة في نشاط النقل الدولي بفتح حوار هادئ ومسؤول حول هذا الموضوع للوصول الى خطة تمنع تكبد المستثمرين لخسائر فادحة بسبب قرارات ارتجالية.

وفي حين تعثرت محاولات «الرياض» الاتصال ببلدية النسيم لتبرير موقفها في هذا الخصوص ، قال مستثمرون إن القرار ساهم في تعطيل مصالح وأعمال بعض الناقلين المتضررين ،وأن عدم تسليم لوحات الحافلات سيؤدي إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة لمستثمري القطاع ، في ظل زيادة الطلب على خدمات النقل الدولي خلال هذه الفترة تزامنا مع بدء إجازة الصيف التي تصل مدتها لنحو ثلاثة اشهر، والتي تشهد تنامي اعداد المسافرين خاصة المقيمين في المملكة.

وفي تطور ذي صلة، علمت «الرياض» أمس أن البلدية طالبت المستثمرين بسداد نحو 5000 ريال تمثل غرامة لمخالفة لم يتم الكشف عن نوعيتها ومن شأن دفعها التمهيد لتسليم اللوحات المسحوبة .

أمام ذلك ، أكد ل« الرياض» المهندس فيصل الزبن الوكيل المساعد للنقل البري في وزارة النقل ،أن ما قام به موظفو بلدية النسيم يعتبر تجاوزاً غير مقبول على الإطلاق ،مشدداً على أن قرار سحب اللوحات لأي سيارة كانت هو من اختصاصات إدارات المرور ،وأنه ليس من حق البلدية أو الوزارة أو أي جهة القيام بهذا التصرف المخالف للأنظمة والقوانين .

يأتي هذا مع قرب انتهاء المهلة التي حددتها وزارة النقل للمستثمرين في قطاع النقل الدولي ،والقاضية بإغلاق جميع المكاتب العاملة في هذا النشاط المنتشرة في مدينة الرياض وإلزامهم بالانتقال إلى مركز النقل العام ،في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية وتحقيق المستوى الأمني المطلوب .

وكان قرار لمجلس الوزراء أقر قبل نحو عام من الآن،قد قضى بتوجيه الجهات المعنية بالعمل على توفير أرض قريبة من مركز النقل العام لا ستخدامها كراجاً لحافلات الناقلين الدوليين وكمنطقة مساندة يتم تأجيرها على المستثمرين بأجور تتناسب والأسعار السائدة في السوق .

وتضمن القرار ،معاملة أعباء المركز على تذكرة الرحلات الدولية من قبل الناقلين الدوليين كجزء من قيمة التذكرة كما هو معمول به في الرحلات الداخلية بحيث تضاف الأعباء التي يتحصلها المركز على قيمة التذكرة على أن يتفق الناقل والمركز على كيفية استحصالها ،إعفاء الشنط الصغيرة والتي تكون بحوزة الركاب ويتوفر لها مكان مخصص بالحافلة من دفع أي أعباء مالية، العمل على ربط حركة المسافرين من مركز النقل العام الكترونياً بمركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية وذلك عن طريق قاعدة بيانات القطاع الخاص ،توفير جهاز تفتيش للمسافرين كما هو معمول به في المطارات ،عدم قيام مركز النقل العام بزيادة الأعباء على الناقلين مقابل تشغيل المركز إلا بعد التنسيق مع أمانة مدينة الرياض ووزارة النقل.

وأبلغ «الرياض» المهندس فيصل الزبن الوكيل المساعد للنقل البري في وزارة النقل،أن مركز النقل العام قد أوفى بجميع الشروط الجديدة،وأن تأجيل العمل ببعض بنود قرار مجلس الوزراء يعود إلى أسباب تنظيمية .

وشدد الزبن،أن الوزارة ستبدأ فور انتهاء المهلة المحددة الممنوحة للمستثمرين والتي تبقى عليها نحو ثلاثة أشهر ،بحملات تفتيش لإغلاق جميع المكاتب المنتشرة في العاصمة ،والتي يمارس من خلالها الملاك بيع التذاكر ويستخدمونها مقرات لتخزين الحافلات،مبيناً أن ممارسة نشاط نقل الركاب لن يكون إلا من خلال مركز النقل العام.

وأكد الزبن أن الوزارة حريصة كل الحرص على تطوير نشاط النقل البري وممارسة دوره في النشاط الاقتصادي بشكل منظم وخالٍ من أي سلبيات تلحق الضرر بالصالح العام .

ويرى الناقلون السعوديون أن استثماراتهم في هذا القطاع تواجه عدة معوقات من ضمنها قرار النقل لمركز النقل العام، وسعودة السائقين رغم عدم توفر السعوديين، والعمر الافتراضي للحافلات.

وحاول المستثمرون أكثر من مرة الاستعانة بلجنة النقل البري في غرفة الرياض للتوصل إلى حلول مع الجهات ذات العلاقة لايجاد حلول عاجلة تنهي قضاياهم العالقة مع بعض القرارات الجديدة ،إلا أن اللجنة خيبت آمال المستثمرين في هذا النشاط وحل المشاكل التي تعاني منها شركات النقل الدولي.

ويعوّل ملاك وأصحاب شركات النقل الدولي التي يصل عددها لنحو 50 شركة ومؤسسة على لجنتهم بأن تكون مناصرة ومهتمة بحلً الإشكاليات التي يعانون منها،إلا أنه من غير الواضح وجود رغبة عملية لدى اللجنة للاهتمام بهذا القطاع،خاصة بعد أن وصفها أحد مسؤوليها أمس في اتصال هاتفي مع «الرياض» بأنها لجنة لا ترتقي الى طموحات القطاع وأنها تعاني من نظرة ضيقة تجاه التعاطي مع ما يواجهه المستثمرون على حد تعبيره.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

البريد


بلدية النسيم شي عادي عليها اي شي عندها ممنوع حسب الواسطة للشخص تصور توجد استراحة بحي النسيم صاحبها قالبها شيشة لان عنده واسطة ومرة حطيت لوحة لمحلي تخفيضات ثاني يوم اجت البلدية واعطتني مخالفة مع العلم قدام باب البلدية واحد اللوحة له اكثر من 6 شهور ولا عطوه مخالفة فالله في خلقة شؤون


محمد
ابلاغ
08:54 صباحاً 2006/07/30

 


بلدية النسيم أو البطحاء أو غيرها كل فرع وله نفسيته وطريقته في تطبيق نظامه الفرعي وكأنه مستقل عن الامانه,نأمل وضع حد وتنظيم للموظفين بشيء يليق بالمدينه المنظمه والمرتبه الرياض.


ابو عبد العزيز
ابلاغ
11:37 صباحاً 2006/07/30

 

آآه يا البلديات


فعلا بعض موظفي البلديات يتصرفون من تلقاء انفسهم.
لا زلت اتذكر مقطع البلوتوث الذي تطارد فيه سيارات البلدية " الصفراء" وانيت محملاً بالجح... ليصدم هذا الأخير بالخرسانة الاسمنتية في وسط الطريق.
ولا زلت أذكر موظفي بلدية البطحاء وهم يتسورون جدار بيتنا لكي ينظروا المستودع المجاور للبيت الذي يستخدم كمخزن لإطارات السيارات المستعملة بعد ان حاولوا كسر باب المستودع ولم ينجحوا.
ليت بعض موظفين البلدية يعرفوا اختصاصهم جيداً.


محمد الصالح
ابلاغ
06:00 مساءً 2006/07/30

 


تعالو الى اكبر شارع في شرق الرياض وهو شارع احمد بن حنبل وشاهدو سوء التنفيذ في اعادة السفلتة من قبل مقاولي حفريات الامطار والصرف الصحي واين دور البلدية
والادهى من ذلك كله شاهدو المحلات التجارية التي تحولت الى سكن للعمالة الاجنبية


عبدالله بن عبدالعزيز
ابلاغ
10:13 مساءً 2006/07/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية