سجل شاطئ نصف القمر حضور 20 ألف زائر من الشباب والعوائل في اليوم الواحد من أهالي المنطقة الشرقية وخارجها، في ميدان التطعيس بالشاطئ معظمهم من الشباب في حين اكتفى الأطفال والعوائل بالمشاهدة من مسافات بعيدة، كذلك وجود الدبابات الصغيرة التي يمارس الأطفال هوايتهم عليها من خلال السرعة والتفحيط.
وقد عبَّر الكثير من الحضور عن دهشتهم لهذا التجمع الكبير وعن الدهشة التي كان عليها الجمهور والمشاركون في التطعيس من حيث النظام والالتزام بممارسة هذه الهواية في مكان محدد لهم. حيث وجد الكثير من مرتادي الشاطئ خاصة الشباب الذين بدأوا يمارسون هذه الهواية بشغف كبير.
ويشهد ميدان التطعيس عدداً كبيراً من الشباب يمارسون هواية التطعيس وهي صعود الشباب بسياراتهم الكثبان الرملية المقابلة لشاطئ نصف القمر ويقومون أيضاً بالاستعراضات والقيام بحركات بهلوانية بها خطورة وعلى من يشاهد تلك العروض المجانية.
«الرياض» قامت بجولة في أماكن تجمع هؤلاء الشباب وكان الشيء الوحيد الملاحظ أن غالبية أولئك الشباب الذين يمارسون تلك الهواية الخطرة هم من صغار السن والمراهقين.
وأشار أحد الممارسين لتلك الهواية الخطرة أن الصعود إليها بطريقة أجد بها من المتعة الكثير، وطالب الإدارات المختلفة مثلما أنشأت أندية رياضية وأندية أدبية أن تنشئ نادياً للتفحيط والاستعراض بالسيارات على الطعوس وتقنن تلك الرياضة وتضع لها الضوابط المتضمنة.
وأضاف أن السبب في تواجد الشباب بكثرة في ميدان التطعيس يعتبر من الترفيه البريء وتساهم أيضاً الأجواء الربيعية بقصد هذا المكان الذي يحرص على مشاهدة كثير من مرتادي هذا الشاطئ الهادئ وأنا اعلم بأن هذه الهواية خطرة وامارس هذه الهواية التي استطيع أن اسميها رياضة منذ فترة طويلة حيث اكتسبت خبرات لا يستطيع أن يقوم بها الكثيرون مثل صعود الكثبان بطريقة الريوس والعودة للخلف.
كما أشار عدد من مرتادي الشاطئ عن عدم وجود مكان لهم على شاطئ نصف القمر والعزيزية حيث تقوم مجموعة من الوافدين بحجز مساحات طويلة ممتدة على الشاطئ بأسعار خيالية لنصب الخيام، وتمثل الخيام التي ينصبها الوافدون من جنسيات آسيوية دون رقيب ودون مراقبة لما يحدث داخل تلك الخيام والتي أصبحت تمثل هاجساً أمنياً حيث لا أحد يعرف ماذا يحدث داخل تلك الخيام ولا مرتاديها.
ورغم أن الجهات المختصة لا تعطي هؤلاء أي تراخيص كما أنها لا تأخذ منهم أي مردود مادي مقابل نصب الخيام ورغم وجود تعاميم سابقة تمنع نصب الخيام بالطريقة الموجودة حالياً في الشواطئ إلا أن الوضع ما زال قائماً، ولم تقم أي جهة بالتصدي لهذه الظاهرة والتي أصبحت تمثل معاناة سواء لأهالي المنطقة أو الزوار القادمين لشواطئها حيث إن حجز مساحات واسعة لنصب الخيام دون أن تجد تلك العوائل مكاناً لها على الشاطئ رغم وجود خيام خاصة لهم اتوا بها لنصبها إلا انهم لم يجدوا مساحة على الشاطئ لنصبها والغريب في الأمر أن العمالة الوافدة تتكسب من نصبها للخيام دون ترخيص ويحرم المواطن وعائلته من التمتع بشاطئ نصف القمر أو شواطئ العزيزية.