بحث



الجمعة 3 رجب 1427هـ - 28 يوليو 2006م - العدد 13913

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الحرب الدائمة!!

    في عقيدة إسرائيل العسكرية أن العرب لا يستطيعون خوض حروب عسكرية نظامية، وهذا صحيح الى حد بعيد، لكن لا يعني نهايتها، لأن الورم الخبيث لا يزال يعيش في الخلايا، اي ان العداء لن ينتهي الا بإدراك إسرائيل ان كل طفل يشهد الآن القتلى في لبنان وفلسطين، يمكنه ان يلبس خوذة الجندي، وقبعة (القبطان) حتى لو كانتا مجرد رمز لطفل يقلد صورة ما، فإنهما راسختان بوجدانه، وتلبيان حاجة ذاتية له، بمعنى أشمل ان عوامل بعث الحروب قائمة، الا اذا صادقت إسرائيل على وثيقة سلام، قد تجعلها جزءاً من المنطقة.

لقد حارب العرب عام 1948 بأسلحة غربية فاسدة، وجيش من الهجانة قد لا يحسنون كتابة بعض الحروف الهجائية، امام إسرائيليين جاءوا من المدارس والجامعات، ثم حاربو عام 1967 وانهزموا، وقيل إن السبب تخلف الأسلحة السوفياتية، وبنفس الأسلحة خاضوا معارك 73م وانتصروا، ثم جاءت دراما تواقيع السلام بحروف نهائية وقيل إنها خاتمة الصراع، لكن الباعث لكل ذلك، القضية الفلسطينية، وكل المراوغات والمحاولات بتهميشها تعتبر منطقاً معكوساً، لأنها العامل الأساسي بتجديد الصراع، ولعل الحرب الدائرة الآن لا تخوضها جيوش نظامية، بل منظمات تفتقر الى اساسيات الحرب الحاسمة، ومع ذلك فلأول مرة تصل صواريخ عربية تنطلق من جنوب لبنان الى عمق إسرائيل، ومع افتراض أنها لن تحسم القضية بانتصار سريع او طويل بسبب فوارق القوة لصالح اسرائيل، الا ان أمن إسرائيل لن يتحقق بصيغة العامل النفسي المخيف لقوتها، اي أن كسر هذا الحاجز سيوفر غطاءً معنوياً للعرب، وحافزاً لأن يتحول الموقف الى قوة الجغرافيا، والديموغرافيا، وربما الى صناعة آلية عسكرية رادعة لا تعتمد على احتكار السلاح، وإنما على القدرات الذاتية.

العرب جربوا من خلال الحروب الهجرات للداخل بحثاً عن موقع آمن لكن إسرائيل لا تزال تعيش هاجس الأمن الذي تحميه القوة، الا ان وصول الصواريخ الى عمقها الداخلي، قد يتسبب بهجرة معاكسة، خاصة لشعب لا يزال يملك اكثر من هوية وجنسية، مفتوحة امامه حدود العالم، ثم إنه شعب مترف، قياساً بالجيران، وهو أمر يجعل سلامته الخاصة، فوق مبدأ الأرض، طالما الوطن البديل موجود، وبنفس الهوية، والمواصفات والمعاملات.

حرب الألف عام لن تنتهي، لأنها قرار وجود لطرفي نزاع لم يصلا الى النقطة التي يتلاقى عليها الخصوم، وحتى مع جبروت إسرائيل والحماية التي تلقاها، فالقضية ليست حياة تلد حرباً أخرى، وإلا فهي الخاسرة قياساً للزمن والعوامل الداعمة له من بشر وموقع، ولذلك فهل تصبح الصواريخ بداية قراءة جديدة لتاريخ بدأت كتابته، وإعادة نظر بمسلّمات أن الانتصار له ثمن، والهزيمة رحم لولادات جديدة مختلفة المواصفات وعلى هذا الأساس يمكن أن يكون السلام هو الحل ولكن ليس من طرف واحد.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إستمرارية العداء وتعاون العدوان وتجريد العرب


أن إستمرارية الحروب..لأستمرارية العداء..والحرب خدعة كما حصلت بفوز قبل ذلك وهزيمة إسرائيل لأنها حصلت بتدبير وتخطيط وحكمة وأتفاق..ولكن الهزايم المتكررة جعجعة ودون عدة.وخيانة لبعض كما حصل مع صدام.وأمريكا التي تنادي للسلام وحقوق الإنسان تقصد الإنسان الغربي والإسرائيلي أما العربي ليس بإنسان في نظرها..يهان ويشرد ويقتل..وتحتل بلادهم عيني عينك وماذا ستفعل يا عربي ولا شئ وهى جرائمها في العراق وإسرائيل في فلسطين ولبنان والإسلحة المضروبه من من؟؟؟من دول غربية وهذا خطأ المسلمين والعرب لم يعدوا لهم من عدة وهم الأقوى دينا وثراء..ولكن حسن النية والضحكة الصفراء من عدو إسلام لا تنفع لأن شيمتهم الغدر ولا يعرف السلام لأنه من الإسلام والإسلام بعيد عنهم كل البعد ومن الخالق لم يخجلوا ويخافوا فكيف يخافوا من بشر ويخجلوا وما علينا إلا دعاء وصبر وإعانة
فاللهم أن حالهم يبكينا
وأنت أحن منا على من دخلوا في الدينا
أنت ترى وتعرف مافي سرائرنا
فأكشف عنهم هم وغم وما بداخلنا
أخوة دين ولغة لا يهون علينا
اللهم أنصرهم بأسمك العالي
الله وأكبر تهز الكيان
فأعنهم عند قولها وصوب رمايتهم
وأجعل للعدو هزيمة نكراء
عبرة وذلة وإهانة ونصرة لهم بقدرتك
يارب اليوم يوم فضيل وبه ساعة إستجابة
فأجب يا رب يارب يارب منا ولا تخيب الرجاء فيك
وأن كنا في غفلة عنك
ولكنك أنت الرحمن الرحيم.جمعة مباركة ودعاء مستجاب من جميع عباد المسلمين فلا تبخلوا وياليت تقام اليوم في مساجد المملكة دعاء القنوت وشكري لربي لأنه سخر لنا..نافدة نستنشق كل يوم منها الصعداء لنعيش دون كبت في نفوسنا فنموت بغلنا


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:42 صباحاً 2006/07/28

 

وان لهم النصر؟


وكيف ينتصرون واسلحتهم تاتي من الطرف الاخر في المعركة ( العدو ) ثم كيف ينتصرون وهم يتربصون لبعضهم البعض لتصفية حسابات خاصة تسبب في تحجيم القضية الفلسطينية من قضية اسلامية الى سان اسرائيلي داخلي
ومن ناحية اخرى فاسرائيل ومن ورائها الفرب يخوضون الحرب ضد العرب والمسلمين من منطلقات دينية وهذا لم يعد خافيا على احد بعد ان صرحت به قيادتهم الدينية وزعاماتهم السياسية واذا لم نجاريهم في هذا المنطلق فسوف نزداد تفرقا وتشتيتا
فقد كان لدينا شتاتا من بلد واحد فلسطين والان لبنان على طريق الشتات ساير ومن قبله العراق وافغانستان وسيكون عن قريب السودان وغيرها لاسمح الله


يحي الحربي
ابلاغ
06:46 صباحاً 2006/07/28

 

الصناعة


اذا لم تصنع ملابسك وتاكل من انتاج ارضك فلن تفلح اي امة ولنا في غاندي المثل فكيف ننتصر ونحن نستورد الاسلحة منهم اي امريكا وروسياوهم الذين ساروا على نهج الأية الكريمة واعدوالهم مااستطعتم من قوة الى اخر الأية والأمة العربيةوالاسلامية فيها من الخيرات الكثير فلنبداء بالصناعة والزراعة والتجارة والنصر حليفنا ان شاء الله


عبداللطيف النصر
ابلاغ
10:27 صباحاً 2006/07/28

 

سلاح البترول


لنبدأ بهذه المادة الحيوية عربا ومسلمين تحتكرها ونتحكم فيها شريان الحياة عند
الغرب سيما الشيطان الاكبر امريكا نوقف عنهم هذه المادة فهو سلاحنا بعد الله
بعدها ننظر الى النتيجة اذا ما حصل ذلك فأن الغرب غدا يعض على اصابعه ويندم
على سياساته سيما امريكا اتمنى ان نفعل ولو مرة في هذه الظروف فان العرب
والمسلمين يكونوا تنفسوا صعداء


fahad
ابلاغ
02:23 مساءً 2006/07/28

 


ببساطه لاادري لماذا لايكون العرب تحالف خاص بهم ومن لاينفذ او يغدر بهم يطبق عليه المقاطعه.


أريج
ابلاغ
03:44 مساءً 2006/07/28

 

ببساطة


ببساطة شديدة الاعداءبرئاسة امريكا يستثمرون بشكل عملي ماخططوا له منذ سنوات...فرقوا شمل الامة..وسلبوا خيراتها..ثم اشبعوها قصفا..وتركوا لشعوبها النواح..والصراخ...والعويل...وبصيص الامل في هذا الليل المدلهم ان تثوب الامة الى رشدها وتئوب الى وحدتها.تحياتي.


د.عبد الرحمن الشلاش
ابلاغ
09:26 مساءً 2006/07/28

 

حرب وجود


أمريكا ترفض وقف إطلاق النار.. لهذا فهي جزء من الحرب في لبنان إن لم تكن هي التي تحارب.. حزب الله بدأ الحرب، وبغض النظر من الداعم والدافع له، ومع أنه تم تدمير لبنان فأنه انجز ما لم تنجزه الحروب العربية العديدة مع اسرائيل.. لقد انجزت الحرب شيء كبير جدا وهو توازن الرعب.. يمكن للعرب استغلال نتائج هذه الحرب وطرح بيان خادم الحرمين موضع التنفيذ "الحرب أو السلام".. الظاهر أن الحرب بين أمريكا وإسرائيل من حهة وإيران وحزب الله وسوريا من جهة أخرى.. مصلحة العرب تكمن في حل جميع مشاكلهم مع إسرائيل وأمريكا، وعدم تمكين أمريكا من تطبيق مخطط "الشرق الأوسط الجديد".. هذا المخطط يمكن الصهاينة والمحافظين الجدد من السيطرة التامة على المنطقة العربية والباقي تعرفه الحكومات العربية فما هو خيارها.. الصمت ليس حكمة الآن.


د. علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
10:43 مساءً 2006/07/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية