طال الرجاء بك وإنت طالت لياليك
وأجتاحني جيش الشقا والمتاهات
تعبت وأنا أحسب لقاك وخطاويك
لاقلتلي قرب ولاقلتلي هات
وش عاد باقي جعل ربي يخليك
إن روحت دنياي والا بعد جات
أتعبت رجلي والنواظر تراعيك
لا إنت القريب ولا أنت مبعد مسافات
كنك سراب الشمس والقيض حاديك
تبعد وأنا أقرب للشقا والمحاتات
بيدت حيلي من جفاك وتغليك
وأسهرت عيني فالليال الطويلات
وأنا الذي من صادق الود معطيك
ودا صدوق ولادخل فيه شكات
وش فيك قلي بس وش فيك وش فيك
يابن الحلال إرفق ترى خافقي مات
بين الرجاء واليأس محبوس مغليك
فيك الرجاء لحظه وللياس ساعات
مع دورة الأيام كثرت هقاويك
وعجزت للقالك مع العشق وجهات
شليت تفكيري وأنا وين أوديك
ياصغيراً عاش الفرح والمسرات
تمسك فرح دنياك في راحة إيديك
وتلعب طرب في كل حزة وحزات
وأنا حياتي بين هذي وهاذيك
لولا قصيدي والحروف الصعيبات
غديت من فعلتك مافيه تشكيك
يامن سرا بي للبحور الغزيرات
ياما على شانك بيوتي تناديك
وأكتب غزل وأقرا بيوتي حزينات
يابحر عشقي تهت فاعمق شواطيك
وخليتني ما بين عاذل وشمات
اما تعال وخل روحي تمانيك
والا فمان الله رب السماوات
روح وأنا لابد ما بكيك وأرثيك
وأذكر شقى الماضي على فايتا فات