بحث



الجمعة 3 رجب 1427هـ - 28 يوليو 2006م - العدد 13913

عودة الى آثار

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الطراز المعماري في منطقة جازان

البناء في الجبال
البناء في الجبال

جازان - تحقيق، وتصوير محمد مجيري
    إن منطقة جازان ذات طبيعة مختلفة فهنالك الجبل والسهل والساحل والجزر وعلى ضوء ذلك أقلم الإنسان حياته مع البيئة التي يقطنها واستطاع أن يزخر بيته بالأشكال الجدارية التي تختزل أشكالاً تراثية قديمة تحولت مع مرور الزمن إلى زخارف ذات نمط هندسي يتوارثه البناؤون من جيل إلى جيل.

نمط البناء في تهامة

كان البناء في تهامة قديماً ما يعرف بالعشة والعريش والسهوة وانتشر هذا النمط من البناء في سهول منطقة جازان وفي تهامة بشكل عام ويؤكد الباحثون ان هذا النمط من البناء ارتبط أساساً بالبيئة بالإضافة إلى الأدوات المستخدمة والتي ارتبطت أيضاً بالبيئة وهذا نوع من الاستجابة البشرية للظروف الطبيعية.

فهي أولاً مصنوعة من الخامات البيئية المتاحة التي يدخل فيها القش والطين والأخشاب والحبال كموارد طبيعة محلية رخيصة في البناء وعلى مستوى الشكل استطاع الإنسان أن يوائم بين الشكل وطبيعة المناخ والخامات الطبيعية المتوافرة وجاء نموذج العشة بهذا الشكل المخروطي والذي ابتكر أساساً ليتواءم مع طبيعة الأمطار التي تهطل فيها بغزارة حتى لا تتجمع المياه على سطح العشة.

نمط البناء في الساحل:

إن نمط البناء في الساحل لا يختلف كثيراً عن النمط المعماري في سهول تهامة حيث توجد أنماط العشة والسهوة وغيرها من نماذج المنزل التقليدي التهامي ولكن يضاف إلى هذا النمط المجلس المبني من الجص والحجر الجيري والمنتشرة في فرسان وجازان وهي مجالس وغرف ذات طابع مميز من فن البناء والنقوش كما ان بعض المنازل في منطقة جازان تزينها بعض الرواشين البديعة التي ما تزال ماثلة للعيان حتى اليوم.

نمط البناء الجبلي:

إن نمط البناء في المناطق الجبلية التي تتميز بانتشار القلاع ذات الأدوار المتعددة والتي قد تصل إلى أربعة أدوار وكل دور يحتوي على خصائص معينة به حيث يستخدم الدور الأول الأرضي للمواشي والأبقار والأغنام وحفظ الأعلاف فيما يستخدم الدور الأول للطبخ والاجتماع العائلي والدور الثاني للنوم.. أما الدور الأخير فيكون بشكل مقطعي بحيث يستخدم للتهوية ولنشر الغسيل وحفظ الماء ويعتمد بناء المنازل على خامات تناسب طبيعة الجبل الصخرية والطبيعة واتجاهات الريح وهي أشبه بقلعة حصينة تأوي الإنسان من مخاطر الحياة الجبلية وتتحمل ظروفها المناخية والطبيعة القاسية حيث تستخدم الأحجار الجبلية في البناء بشكل اسطواني مقارب للقلاع.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى آثار

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية