افادت احصاءات نشرها مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا ارنولد شوارزينغر ان اكثر من سبعين شخصا قد يكونون توفوا بسبب موجة الحر الشديد التي تشهدها كاليفورنيا (غرب) وبلغت مستويات قياسية.
وجمع مكتب جهاز الطوارىء لدى الحاكم هذه الارقام عن الوفيات التي سجلت في المقاطعات وقد تكون مرتبطة بموجة الحر. ووصلت الى 71 حالة وفاة غالبيتهم من الاشخاص المسنين المقيمين بين سان فرانسيسكو ولوس انجليس.
وقالت تينا ووكر المتحدثة باسم هذا المكتب لوكالة فرانس برس «انها وفيات يعتقد انها ناجمة عن موجة الحر او مرتبطة بها، لكن طالما لم يتم تشريح الجثث فان ذلك لا يمكن تاكيده».
وتعود الاحصاءات الى 14 تموز/يوليو وحتى الاربعاء وتشمل ثلاثة مهاجرين غير شرعيين قضوا في سان دييغو (جنوب) بعدما اجتازوا بشكل غير شرعي الحدود المكسيكية. لكن قنصلية المكسيك وحرس الحدود قالوا لوكالة فرانس برس ان اربعة مهاجرين توفوا.
وتشهد كاليفورنيا منذ ثلاثة اسابيع موجة حر ازدادت حدة منذ السبت حيث تجاوزت درجات الحرارة الاربعين وفي بعض الاماكن وصلت الى 48 درجة مئوية وهو رقم قياسي في المنطقة.
وتؤكد السلطات ان الولاية لم تشهد موجة حر مماثلة منذ 57 عاما.
وكانت شركات الكهرباء تحاول تامين الطاقة بشكل طبيعي فيما لا يزال عدة الاف من الاشخاص بدون كهرباء.
واعلنت مصلحة الارصاد الجوية ان درجات الحرارة ستنخفض في نهاية الاسبوع. وكما يحصل مع كل موجة حر سجلت عدة حرائق اتى احدها في منطقة سان دييغو على 6600 هكتار من الاراضي وعمل 1400 رجل اطفاء على اخماده.
الى ذلك قال مسؤولون أمس ان عدد الوفيات نتيجة للموجة الحارة في فرنسا ارتفع الى 64 شخصا معظمهم من المسنين.
وقال جيل بروكيه مدير المعهد الفرنسي للمسح الصحي في مؤتمر صحفي «العدد الذي توصلنا اليه حتى مساء اول من امس هو 64 وفاة يبدو انها ناجمة لأسباب مباشرة أو غير مباشرة عن موجة الحر هذه».
ومن بين هذا العدد الاجمالي 40 تزيد أعمارهم على 75 عاما وان كانبروكر قال انه ليس من السهل دائما القول بأن الحر غير المعتاد هو المسؤول عن الوفاة.
وعشرة اشخاص من الذين توفوا كانوا يعانون من أحوال صحية جعلتهم ضعفاء في مواجهة الموجة الحارة.
وأكد الباحثون بمعهد كنمي لعلوم الارصاد الجوية بهولندا ان شهر يوليو الحالي من اكثر الشهور ارتفاعا في درجات الحرارة التي تتعرض لها هولندا منذ عام 1706م وأوضح الباحثون ان معدل الحرارة خلال الاربع والعشرين يوما الاولى من هذا الشهر بلغت 22,3 درجة مئؤية مقارنة بما تم تسجيله في يوليو 1994 وهو 21,4 درجة مئوية وارجع الباحثون هذه الظاهرة الى الاحتباس الحراري والتلوث البيئي.