الرئيسية > فن

السيف: المجسمات التراثية الطينية لمدينة الرياض انطلاقتي لباقي مدن المملكة!!



الرياض - مشعل العنزي:

خالد بن محمد السيف موهبة سعودية، لشاب لم يمنعه عمله اليومي وسط المعامل والمختبرات الطبية، من ممارسة موهبته الإبداعية في الرسم والتصميم والخط، والتي بدأت معه منذ الصغر، حتى أكمل العقد الثالث من عمره.

يقول خالد : انه منذ الصغر يعشق الرسم التشكيلي، وتصميم الإعلانات والمطبوعات، وبناء المجسمات التراثية مثل: البيوت الشعبية، والأماكن الأثرية في بلادنا، وقد عمل على تنمية هذه المواهب من خلال الاستفادة من الخبرات البشرية المحلية والأجنبية، وأخذ المزيد من الدورات المتخصصة في هذا المجال في المعاهد الخاصة، فضلاً عن الاطلاع على البرامج العالمية المتوفرة عبر شبكة المعلومات الآلية «الإنترنت».

ويضيف السيف الذي حول منزله إلى ورشة للأعمال الفنية، والتصميمات الدعائية، واللوحات التشكيلية الفنية، أنه شارك في تصميم العديد من اللوحات الإعلانية، وأغلفة الكتب، والبروشورات، فضلاً عن تصميم الشعارات الحكومية والخاصة، وقد لاقت إعجاب الكثير من الجهات، حيث طلبت منه المزيد من الأعمال، إلا أن مجال عمله لم يكن يسمح له في التوسع الكبير في هذا المجال الإبداعي، أو استثماره اقتصادياً كونه (موظفاً حكوميا)، ونظام الخدمة المدنية لا يسمح بذلك.

ولم يقف الحال إلى هنا، بل واصل موهبته، وهو في منزله دون الحاجة إلى تصريح لمحل تجاري، أو وكالة إعلانية، وبدأت أعماله تنتشر محلياً وخليجياً عبر مشاركاته في تصميم بعض إعلانات المجلات المحلية والخليجية، وتصميم مواقع الإنترنت، باستخدام برامج حاسوبية حديثه تعتمد على برامج حاسوبية متقدمة مثل: الفوتشوب، والاستثمار الاقتصادي عبر وسائل الاتصال الحديثة.

وفي الآونة الأخيرة، بدأ السيف يركز اهتمامه على بناء مجسمات التراث القديم في مملكتنا.

ومما زاد من حماسه، ما نشرته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، في موقعها على الإنترنت، فيما يتعلق بالاهتمام بالمباني الطينية القديمة، مما ساهم ذلك في مساعدته للحصول على معلومات دقيقة عن كيفية بناء البيوت الطينية القديمة، فضلاً عن تزويده بالصور القديمة عن تراث مدينة الرياض، التي اختارها كبداية لأعماله الفنية، حيث يطمح السيف في أن تتطور أعماله في بناء المجسمات الطينية، لتشمل مناطق المملكة العربية السعودية، والمشاركة في المهرجانات الوطنية، والعربية، والدولية.

ويوضح خالد السيف، أن بداية بناء أي مجسم طيني، يعتمد في البداية على الموهبة والخيال، لاستيحاء شكل المنزل أو المجسم المراد بناؤه، ثم عملية التصميم، إلى أن تبدأ عمليات النحت، والقص، وتحديد النسبة والتناسب في تشكيل الزوايا، والانحناءات، والأبواب، والنوافذ، حيث أن هذه العمليات الصغيرة تتطلب الدقة المتناهية، حتى يخرج لنا التصميم النهائي وكأنه كواقع التراث الأصلي، مع اختلاف الحجم.

وقد انتهى مؤخراً من تصميم بعض المجسمات الطينية التراثية لمدينة الرياض، مثل: السواري، وبوابة الثميري، وأحد المساجد القديمة في نجد، مشيرا إلى أن مثل هذه الأعمال تأخذ منه أحياناً الوقت، والثمن المادي الكبير، حيث يستمر بناء أي مجسم من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ويعتمد ذلك على حجم ونوعية التراث المراد تصميمه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة