إنها صديقتي..
أنتِ وحدك من جسد لي الحياة بأجمل صورها.. من بنى في داخلي قمما عالية من الأمل.. أنت من جعلتني أمشي بطرقات كلها زهور وورود ورياحين عطرة.. أنت من جعلت العصافير حولي تشدو أجمل الألحان، وأعذبها.. أنت من جلبت لي السعادة الحقيقية.. التي كنت أتظاهر بها وأحكي بها.. لكني لم أرها.. أنت من جعلتني أخط لك بيدي أروع الكلمات الجميلة وأصدق العبارات السعيدة.. أنت من قتلت الحزن من داخلي وزرعت أملا كبيرا في حياتي..
أنتِ التي أراها في كل وقتي وفي أسمى حزني وفرحي.. أنت من أراك في تلك الأماكن الهادئة.. المليئة بالحب الصادق والإحساس الدافئ.. أنت وحدك من أوصلني إلى سمو الأمل فاسميتك «بالأمل الأسمى».
صديقتي.. ركضت كثيراً في هذه الدنيا.. رأيت الكثير!! صاحبتهم.. انخدعت بما في داخلهم.. قربتني الدنيا منهم لكن ليست بقرابتك لي.. جعلت الكلمة عندما أراك تنساب مسرعة كالنهر الجاري بدون توقف.. تحكي ما بداخلي.. جعلت ما يسمى طعم الحياة أتذوقه بطعمه الحقيقي.. لا أنكر أني تذوقته لكن لم يكن بطعمه الذي أتذوقه الآن.. لمن أشكر.. لمن أرسل حبي واحترامي.
لك أنتِ.. عبر تلك الصفحة التي اعانتني على البوح بما في داخلي كي تريها ويرها الناس أجمع..
قلتها لك كثيراً.. وكتبتها مراراً لكني الآن أبعث كل شكري لمن جددت الحياة بداخلي ولمن غيرت مجرى حياتي من سنوات عديدة فشكراً لك صديقتي «عبير».