بحث



الجمعة 3 رجب 1427هـ - 28 يوليو 2006م - العدد 13913

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فرنسا تسعى لعرض خطتها لتسوية الأزمة الإسرائيلية اللبنانية على مجلس الأمن الأسبوع المقبل

باريس - مكتب الرياض - حسان التليلي:
    أكد أمس الخميس فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي ان بلاده تأمل في عرض الخطة التي اعدتها حول سبل تسوية الأزمة اللبنانية الإسرائيلية الأسبوع المقبل على مجلس الأمن الدولي وإدراجها في مشروع قرار يتم التصويت عليه. وقال بلازي في حديث خص به إذاعة «فرانس أنتير» الفرنسية ان فرنسا تحرص على أن تتم مناقشة المشروع يومي الواحد والثلاثين من الشهر الجاري ويومي الأول والثاني من شهر اغسطس المقبل.

وتتضمن الخطة الفرنسية التي شرحها الرئيس الفرنسي قبل يومين في حديث نشرته صحيفة «لوموند» ثلاث نقاط أساسية هي:

أولاً: التوصل الى وقف اطلاق النار بين تنظيم حزب الله واسرائيل في القريب العاجل.

ثانياً: العمل على اقرار اتفاق سياسي بين إسرائيل والحكومة اللبنانية ينص على انهاء الأزمة بشكل نهائي شريطة أن تضمن الأسرة الدولية هذا الاتفاق.

ثالثاً: نشر قوة دولية على الحدود الإسرائيلية اللبنانية لمساعدة الدولة اللبنانية على بسط نفوذها ونفوذ الجيش اللبناني على كل الأراضي اللبنانية وبالتالي تجريد حزب الله من اسلحته وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 وهو قرار يدعو أساساً لتجريد كل الميليشيات من أسلحتها في لبنان.

وقد أعرب وزير الخارجية الفرنسي عن خيبة أمله في عدم تمكن الاجتماع الذي انعقد يوم الأربعاء الماضي في العاصمة الإيطالية من أخذ النقطة الأولى الواردة في الخطة الفرنسية بعين الاعتبار أي الدعوة الى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وتنظيم حزب الله. ولكنه قال إن المشاركين في اجتماع روما وافقوا على احدى النقاط الأساسية في الخطة الفرنسية وهي تلك التي تتعلق بمبدأ نشر قوة دولية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وكرر الوزير الفرنسي الموقف الذي أعرب عنه الرئيس الفرنسي جاك شيراك قبل يومين ومفاده أن هذه القوة لا ينبغي أن تكون بإمرة حلف شمال الأطلسي.

وكان جاك شيراك قد عزا رفضه لفكرة العهد في الإشراف على القوة الدولية إلى الحلف الأطلسي للصورة السيئة التي يحملها العرب عن الحلف وعلاقاته بالولايات المتحدة الأمريكية وإلى كون الحلف ليس مؤهلاً بحكم مهامه للانتشار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.. أما وزير الخارجية الفرنسي فإنه أعرب أمس عن موقف مشابه بالتأكيد على أن نشر قوة لحلف شمال الأطلسي في منطقة الشرق الأوسط من شأنه تغذية صراع الحضارات.

وإذا كانت عدة صحف بريطانية قد حملت أمس على الرئيس الفرنسي بسبب اعتراضه على مبدأ نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي في منطقة الشرق الأوسط فإن أغلب الصحف الأوروبية الصادرة أمس انتقدت بشدة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بسبب رفضهما في روما المقترحات الداعية لوقف النار بين تنظيم حزب الله والقوات الإسرائيلية.

أسر الجنود الإسرائيليين

من جهة أخرى استقبل أمس الخميس فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي في باريس أسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسر أحدهم من قبل مجموعات فلسطينية يوم الخامس والعشرين من شهر يونيو الماضي وأسر الجنديان الآخران من قبل تنظيم حزب الله يوم الثاني عشر من الشهر الجاري.. وقد وصلت أسر الجنود الثلاثة أمس الأول إلى العاصمة الفرنسية أملاً في الحصول على معلومات دقيقة عن أوضاع الأسرى الثلاثة من جهة وحث الحكومة الفرنسية من جهة أخرى على بذل كل ما في وسعها للمساعدة في عملية الإفراج عنهم.

وكان وزير الخارجية الفرنسية قد أكد مراراً عديدة في الأيام الأخيرة ان عملية الإفراج عن الجنود الإسرائيليين أمر أساسي بالنسبة إلى القيادة السياسية الفرنسية وأن ذلك من شأنه فتح آفاق لتسوية الأزمة الحالية القائمة بين إسرائيل وتنظيم حزب الله من جهة وإسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية من جهة أخرى.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية