روما - (أ.ف. ب):
اعلن رئيس الحكومة الايطالية رومانو برودي أمس الخميس ان نتائج المؤتمر الدولي في روما حول لبنان الذي لم يتوصل الى طلب وقف فوري لاطلاق النار، لا يمثل تصريحا لاسرائيل بمواصلة هجماتها.
وقال برودي للصحافيين اثر لقاء في روما مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ان «الموقف الذي عبر عنه المؤتمر لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يفسر بأنه تصريح» لاسرائيل كي تواصل عملياتها العدائية.وكان برودي يرد على ما قاله في وقت سابق أمس الخميس وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون الذي اعتبر ان نتائج مؤتمر روما «تصريح بمواصلة» العمليات.
وقال رامون لاذاعة الجيش الاسرائيلي «الواقع اننا حصلنا امس في روما على اذن لمواصلة عملياتنا حتى لا يعود حزب الله موجودا في جنوب لبنان ويتم نزع سلاحه».
واضاف برودي ان «توقع الاعلان عن وقف اطلاق نار فوري في مؤتمر روما لم يكن واقعيا».
واعرب عباس ايضا عن دعمه لهذا المؤتمر الدولي لانه «مهد الطريق» امام التوصل الى وقف لاطلاق النار.
وقال الزعيم الفلسطيني «ندعم مؤتمر روما حتى وان لم يتوصل الى وقف لاطلاق النار لانه مهد على الاقل الطريق باتجاه هذا الهدف».
وذكر رئيس الحكومة الايطالية من ناحيته «بانه لا يمكن ان يكون هناك سلام اذا لم تحل القضية الفلسطينية».
وقال «يجب ان نحاول التوصل الى وقف لاطلاق النار كي نواصل بعد ذلك العمل السياسي».
واضاف «بدون حل المسألة الفلسطينية فان الشرق كله سوف يشتعل».
ودعا عباس الى اجراء «مشاورات مستمرة كي نطفىء في اسرع وقت ممكن هذا الحريق» الذي يلف الشرق الاوسط.
وذكر بموقف الفلسطينيين المؤيد لقوة فصل دولية ايضا في الاراضي الفلسطينية معتبرا انها ستكون بمثابة «عامل حاسم من اجل السلام».