المهم نعود اليوم لمتابعة موضوع لماذا الأولاد الجنس الأضعف الذي نشر في مجلة أخبار أمريكا عام 2001.
يقول الموضوع اننا نخدع أنفسنا عندما نعتقد بأن البنات أكثر تعبيراً عن مشاعرهن من الأولاد ففي دراسة للمواليد الجدد من الجنسين عرضوا على مجموعة من الراشدين الذين لم يعرفوا جنس الوليد وجد أن العينة تعرفت على عدد أكبر من الأولاد كانوا أكثر تعبيراً من الناحية الانفعالية عن البنات وهذا ما يعارض الفكرة السائدة اجتماعياً وهذا يثبت لنا بأن الأولاد الذكور لديهم نفس مشاعر الأنثى ولكنهم اجتماعياً مطالبون بعدم اظهار هذه المشاعر وأن الذكور الرضع لديهم نسبة أعلى من القلق فعندما يبكي الطفل الرضيع الذكر فإن ضربات قلبه أعلى وأكثر تصبباً للعرق.
ولقد وجدت الدراسات أن البنات يتفوقن على الأولاد في علاقتهن مع أسرهن ولديهن روح معنوية أعلى وأكثر تعبيراً عن السلوك الحازم وأن الأولاد اليوم يتوقع منهم الكثير ولكن ليس لديهم ما يكفي من الدعم العاطفي الذي يحتاجه الانسان للنجاح.
الطلبة الذكور هم الذين يحصلون على تقديرات راسب (F) ومقبول (D) بنسبة 70٪ ويشكلون ثلثي الطلبة والطالبات الذين يعانون من صعوبات التعلم ويتورطون في مشاكل الشرب في 9 من كل 10 حالات و4 من 5 من الجرائم التي تنتهي بهم في مؤسسات رعاية الأحداث ويشكلون ما نسبته 80٪ من نسبة التسرب من المدارس وممن يعانون من مشكلة تشتت الانتباه واحتمال التحاقهم بالجامعة أقل من الاناث وفي أمريكا من المتوقع في عام 2007 أن يكون عدد الذكور الملتحقين بالجامعات 6,9 ملايين مقابل 9,2 ملايين من الاناث ويرى علماء الأحياء ان الطفل الذكر هو الأضعف من الناحية الفسيولوجية وهي التي تجعله أكثر اندفاعية وأكثر قابلية للإهمال ففي النهاية هم الجنس الأضعف. وأننا لسنين طويلة أسقطنا هذا الضعف على النساء وأن الضغوط الاجتماعية على الرجال مع العوامل الوراثية سببت فشلهم في الدراسة وفي تكوين علاقات إنسانية ناجحة.
الجميل في الموضوع ان هذه الملاحظات تدركها المدارس فهناك تأخر في التحاق الأطفال الذكور بالروضة مقارنة بالاناث وذلك بسبب الفارق بين الجنسين في سرعة النمو الذي يكون في صالح الاناث وان بعض المدارس بدأت تفكر في انشاء فصول مستقلة للأولاد الذكور حتى تتيح لهم التفوق في القراءة والكتابة والتضييق من الفرق في تفوق البنات كما حدث في العلوم والرياضيات التي كان التفوق فيها حكراً على الذكور إلى أن لحقت البنات بهم. اليوم الطالب الذكر في السنة الثانية الثانوية يكتب بمهارات الطالبة التي في السنة الثانية متوسط المهم هذه الدراسة طبقت في المجتمع الأمريكي ولعلنا اليوم بحاجة ماسة لمعرفة مشاكل أولادنا وشبابنا من الذكور في مجتمعاتنا العربية.
1
السلام عليكم.. اعتقد أن هناك فارق نضج جسماني وفسيولوجي بين الجنسين في بداية حياتهما يؤدي بعض الفروق التي ذكرتي.. فالانثى يمكن ان تكون اماً بمجرد بلوغها السنة التاسعة ولذا فإنه من الطبيعي ان تراعى تلك الفروق في التعامل الاسري والمناهج التعليمية ايضا..
اضف الى ذلك التصاق الطفل الذكر بوالدة مبكرا واهتمام اهله به اكثر من الانثى وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية يؤدي الى اعتماديته على الغير بشكل اكبر. فنسمع كثيرا عن الطفل المدلل،، بينما نسمع قليل عن الطفلة المدلله.
08:50 صباحاً 2006/07/27
2
الذكور عندنا راسه كورة وعقله تفحيط واهتمامه تزبيط السيارة وشراء بكت الدخان... والمضاربة مع المدرسين وتكسير سياراتهم.. وتشفيط الغراء.. وسرقة السيارات.. ثم الاحباط من عدم الحصول على وظيفة ثم الانتحار اما البنت فتفكيرها جيد بس العنوسة وعدم الحصول على وظيفة يؤدي الى الانتحار والنتيجة واحدة.
10:36 صباحاً 2006/07/27
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي القراء لاأعلم كثيرا عن حياة الذكور ولكن مع تطور الزمن والتقنيه وإهمال الوالدين لحياة أبنائهم أصبح الموضوع أكثر تعقيدا 00وعندما نتكلم ونقول لوالدته إنتبهي لأبنك تقول أنه رجل ولايحتاج لرعايتي 00 فهذا خطأ فادح من الوالدين00 ولكن مجتماعتنا الشرقيه والى الآن تفضل الذكور على الإناث 00 ولاأعلم لماذا ؟
وأشكر السيده حنان على موضوعها الرائع 00
وسلامي لكم 000
09:16 مساءً 2006/07/29
سجل معنا بالضغط هنا