الرئيسية > شؤون دولية

ثلاث طائرات أردنية وصلت بيروت لتأمين مساعدات طبية ونقل الجرحى والمصابين



بيروت - مكتب «الرياض»، طارق دملج تصوير - شمعون ضاهر

حطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في العاشرة والنصف من قبل ظهر أمس أول طائرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان في 12 تموز (يوليو) الماضي، والحصار البري والبحري والجوي الذي فرضته على لبنان.

والطائرة هي عسكرية أردنية من نوع تشارلي 130 على المدرج الغربي رقم 13، وهي واحدة من ثلاث طائرات عسكرية أردنية وصلت أمس تباعاً بين العاشرة والنصف والثالثة بعد الظهر، لنقل 150 جريحاً لبنانياً للمعالجة في الخارج.. وهذه الطائرات هي عبارة عن مستشفى ميداني فعال، نقلت مساعدات طبية، وأقلت الجرحى من ذوي الحالات المستعصية.

واستقبل الطائرة الأولى لدى وصولها إلى المطار وزير النقل محمد الصفدي، والقائم بأعمال السفارة الأردنية في بيروت محمد الفايز الذي قال ان هذه المبادرة تأتي من قبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لمساعدة الشعب اللبناني في محنته، وشكر الصفدي للملك عبدالله مبادرته، معتبراً إياها بمثابة بداية لوصول المساعدات الإنسانية الأخرى، موضحاً أن هذه الخطوة تمت عبر التوافق مع الأمم المتحدة، وأن الحكومة اللبنانية على اتصال مع الأطراف كافة لتأمين المساعدات الإنسانية.

وذكرت مصادر أمنية لبنانية ان هذه العملية تمت تحت مراقبة إسرائيلية مشددة بلغت حد معرفة أسماء الجرحى اللبنانيين الذين نقلتهم الطائرات الأردنية.. ولم تؤكد أية مصادر عما إذا كانت هذه الخطوة هي بداية فتح «الممر الإنساني الآمن» الذي تحدثت عنه المراجع الدولية.

من جهة ثانية تواصلت أمس، عملية إجلاء الرعايا الأجانب عبر مرفأ بيروت، حيث دخلت إليه سفينتان 4 يخوت سياحية توزعت على الأرصفة كالآتي:

- فيكتوريا م على الرصيف رقم 4 لنقل الرعايا الأميركيين.

- بارجة هندية على الرصيف رقم 7 لنقل الرعايا الهنود.

- 4 يخوت سياحية على الرصيفين 7 و8 لنقل الرعايا الأستراليين والكنديين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة