الرئيسية > شؤون دولية

مفتي لبنان: مبادرة خادم الحرمين دليل جديد على المساندة السعودية

صلوخ: المملكة خير نصير للبنان للخروج من الأزمة


بيروت - (و. أ. س):

عبر معالي وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ عن تقدير وشكر لبنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله على دعمه المستمر للبنان.

وقال في تصريح صحفي أمس ان المنحة والوديعة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لوضعها في مصرف لبنان قد جاءت في وقتها وهي خير دليل على مناصرة المملكة العربية السعودية للبنان في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها.

واضاف يقول «قلنا ونكرر ان لبنان لا يمكن ان ينسى ما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية سياسيا واقتصاديا للبنان ونحن اليوم نجدد ثقتنا بأن المملكة سوف تكون خير نصير للبنان للخروج من المحنة الحالية خصوصا ان اللبنانيين على مختلف انتماءاتهم يكنون للمملكة كل تقدير واحترام».

وأشاد وزير الخارجية اللبناني بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية للتوصل الى وقف العدوان الاسرائيلي على لبنان وقال نحن واثقون من ان المملكة العربية السعودية بما لدى قادتها من حكمة وبصيرة والتزام عميق بقضايا الامة مدركة لهذا الخطر الداهم ولذلك نراها في طليعة المنتصرين للحق اللبناني في المطالبة بالوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي والانتقال لاحقا الى التعامل مع بقية المواضيع في اطار المصلحة اللبنانية والعربية.

واردف يقول «ان علاقتنا الاخوية الوثيقة مع المملكة العربية السعودية بدأت منذ استقلال لبنان مرورا باتفاق الطائف الذي يبقى محطة مشرقة كان للمملكة فيها الايادي البيضاء وستبقى هذه العلاقة صمام أمان ومصلحة أكيدة للبنان».

كما نوه سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود تجاه لبنان.

وقال في تصريح له أمس «لقد كانت المملكة العربية السعودية دائما ولا تزال في أولوية الدول المسارعة الى انقاذ لبنان والوقوف الى جانبه ومبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بالتبرع بنصف مليار دولار لاعمار لبنان بعد نكبته بالعدوان الاسرائيلي المدمر على أرضه ووديعته بمليار دولار بمصرف لبنان لتعزيز اقتصاده دليل جديد على حرص المملكة العربية السعودية على مساندة لبنان والشعب اللبناني في اعمار ما تهدم من عمرانه ووقوفها الى جانبه في محنته وانقاذه من العدوان الصهيوني على أرضه». واكد المفتي قباني ان المملكة العربية السعودية لم تكتف بهذه المساعدة السخية فحسب ولكنها ارفقتها بتجنيد ديبلوماسيتها وعلاقاتها العربية والدولية من أجل وضع حد للاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة0

وختم قائلا «ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية اذ تشكر المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على مواقفه المشرفة من لبنان خاصة ومن القضايا العربية والإسلامية عامة وعلى تبرعه السخي للبنان لتضميد جراحه تتمنى للمملكة ولكل الاشقاء العرب التوفيق في مساعدة لبنان ورفع العدوان الصهيوني عن ارضه وشعبه».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة