
أكد وزير الإعلام السوري محسن بلال بأن العدوان الاسرائيلي على لبنان وحشي ويجسد ارهاب الدولة المنظم وشدد خلال لقائه وفدا تركيا يضم حوالي 40 شخصية برلمانية وإعلامية وثقافية على أن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل مدانة من المجتمع الدولي بأسره.
وانتقد بلال الانحياز الاميركي وبعض دول الغرب لاسرائيل رغم كل ما تقوم به من جرائم بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وأضاف بأن بلاده تدين الارهاب بشكل مطلق وترفض ان يوسم الاسلام بالارهاب لان ذلك يعتبر اتهاما لخمس سكان الكرة الارضية مؤكدا أن الارهاب جريمة نكراء لا دين لها ولا لون ولا عرق لافتا الى أن ثقافتنا هي ثقافة التسامح والتعاون مع الاخر ونحن نريد الخير لكل شعوب العالم.
بدوره أوضح رئيس الوفد التركي محمد بكار أوغلو بأن ما تفعله اسرائيل منذ عقود من ظلم ودمار بحق شعوب المنطقة مدعومة من دول الغرب من أجل السيطرة على ثرواتها وطمس هويتها وثقافتها معربا عن ثقته بقدرة شعوب المنطقة على محاصرة الاهداف الاميركية والغربية ومواجهتها.
وكان الوفد التركي زار منطقة جديدة - المصنع الحدودية بين سورية ولبنان حيث عاين حالة النزوح التي يشهدها المعبر من لبنان الى سورية نتيجة الحرب العدوانية التي تشنها آلة القتل الصهيونية على الشعب اللبناني وارضه وبنيته التحتية .
وكشف أوغلوا عن توجه 170 شاحنة تركية تحمل مساعدات طبية وغذائية سوف تصل لبنان عبر سورية لمساعدة المنكوبيين من الشعب اللبناني وقال نحن نمد يد العون للاشقاء اللبنانيين والفلسطينيين في حين ان الادارة الامريكية تزود اسرائيل بالصواريخ ونحن نطالب بالسلام وهم يقطعون اليد التي تمتد للسلام ونحن نقدم الغذاء والحليب للاطفال وهم يقتلون الاطفال والنساء واشار الى ان مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تحضر له الادارة الامريكية سوف يطال جميع دول المنطقة بما فيها تركيا .
الى ذلك أكد الدكتور محسن بلال وزير الاعلام السوري خلال لقائه سفير فنلندا بيرتي أولافي هارفولا بأن شعوب الشرق الاوسط هي التي تحدد اي شرق اوسط تريد ولايمكن لاي قوة ان تحل محل الشعوب في تحديد مستقبلها ومصيرها، واضاف بان حل الوضع المتأزم في المنطقة ينبغي ان يقوم على وقف لاطلاق النار وتبادل الاسرى واستعادة الاراضي اللبنانية المحتلة والجولان السوري المحتل واوضح الدكتور بلال ان سورية على استعداد للتعاون مع الرئاسة الاوروبية التي تتولاها فنلندا بما يخدم مصلحة الجانبين داعيا الاتحاد الاوروبي الى لعب دور اكثر فاعلية في حل قضايا المنطقة نظرا لما يجمعنا كأسرة اوروبية متوسطية من مصالح مشتركة.