
استشهدت طفلتان مساء أمس وأصيبت والدتهما بجراح خطيرة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة عوكل شمال غزة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين قضوا منذ فجر الأربعاء إلى 22 شهيدا.
فقد استشهدت الطفلتان الشقيقتان ماريا سمير عوكل 8 أعوام وشهد سمير عوكل 3 أعوام وأصيبت والدتهما بجراح واثنين من أفراد العائلة بجراح إثر تعرضهما لقذيفة مدفعية إسرائيلية شرقي مخيم جباليا بغزة.
وروى شهود عيان أن قذيفة مدفعية أطلقت من إحدى الدبابات المتمركزة على الشريط الحدودي استهدفت منزلاً يعود لعائلة «عوكل» في مخيم جباليا مما أدى إلى استشهاد الطفلتين شهد وماريا فيما وصفت حالة الأم أسماء على عوكل وابنتها سمية سمير عوكل بالخطيرة جداً.
وكانت المصادر الطبية قد أعلنت عن استشهاد 18 فلسطينياً بالإضافة إلى إصابة العشرات جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بينهم 10 في حالة الخطر الشديد.
وذكر مسئول في وزارة الصحة، أنه انضم، مساء الأربعاء، إلى قافلة الشهداء أربعة مواطنين متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها نتيجة القصف الإسرائيلي على حي الشجاعية شرق غزة، وقال: إن أربعة مواطنين ارتقوا إلى العلا بعد إصابتهم في القصف الإسرائيلي على الحي، جراء إصابتهم البالغة.
وأفاد أن الشهداء هم: الشاب باسم حبش - 21 عاماً -، والمواطن محمد سعدة 35 عاماً -، والشاب مازن البطش - 25 عاماً -، والشاب محمود ناهض حبيب - 21 عاماً -، وأشار إلى استشهاد شاب معاق لم يتم التعرف على هويته في منطقة السودانية غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة، جراء القصف الإسرائيلي.
ففي حي الشجاعية شرق مدينة غزة توغلت قوات الاحتلال معززة بعدد من الدبابات والآليات العسكرية في منطقة الشعف بالمنطقة وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي وذلك انطلاقا من مواقعها العسكرية على الحدود الفاصلة بين قطاع غزة والاراضي المحتلة عام 48، حيث تصدت المقاومة الفلسطينية للتوغل الإسرائيلي ودارت اشتباكات مسلحة عنيفة بين الطرفين.واطلقت دبابات الاحتلال قذيفة مدفعية باتجاه تجمع للمقاومين في المنطقة مما أدى إلى استشهاد ثلاثة من عائلة واحدة وينتمون لكتائب الشهيد عز الدين القسام وهم: سلامة السعودي - 42 عاما - وحسام السعودي - 31 عاما - ويحيى السعودي - 30 عاما - وجميعهم من حي التفاح بمدينة غزة.
كما قصفت المدفعية الحربية تجمعا للمواطنين في حي الشجاعية مما ادى إلى استشهاد المواطن صالح حسنين - 20 عاما - والطفلة صباح ناصر حبيب - 3 أعوام - ومحمد هنية - 25 عاماً - .
وقصفت طائرات الاحتلال منطقة الشعف بصاروخ على الأقل مما أدى إلى استشهاد المقاوم محمد البهتيني - 23 عاماً - من سرايا القدس.
واطلقت طائرة استطلاع حربية فجر أمس صاروخاً باتجاه سيارة مدنية على شارع صلاح الدين الرئيسي مما ادى الى استشهاد اثنين من المواطنين عرف منهما ياسر بنات - 23 عاما - الناشط في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي.
واستشهد محمد سعيد عدس - 22 عاما - احد افراد القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية والناشط في كتائب القسام واصيب 5 آخرين بجراح خلال قصف اسرائيلي استهدف مقرا تابعا للقوة التنفيذية في مخيم جباليا شمال القطاع، في حين استشهد المقاوم نبيل زينة من سرايا القدس اثر اطلاق قذيفة دبابة اسرائيلية باتجاهه شرق مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان جثامين الشهداء وصل بعضها مقطعاً والآخر متفحماً ومبتورة الأطراف حيث مزقت شظايا الصواريخ والقذائف اجسادهم، مضيفا ان عدد الجرحى جراء العدوان الاسرائيلي الجديد على المنطقة وصل الى 30 جريحاً بينهم خمسة في حال الخطر الشديد وحالتين تعرضتا لبتر في الاعضاء.
وأصيب المصور الصحفي ابراهيم العطلة العامل في تلفزيون فلسطين بجراح وصفت بالخطرة أثناء تغطيته لاحداث القصف الاسرائيلي على حي التفاح بغزة.
وأكد شهود عيان أن العطلة كان يحاول تغطية الأحداث المتتالية في حي التفاح شرقي مدينة غزة مستخدماً كاميرا التلفزيون الفلسطيني حيث استهدفته قذيفة إسرائيلية أصابته بجراح خطرة للغاية حيث اصيب بشظية في صدره أدت إلى إحداث حالة نزيف الا ان الاطباء سيطروا على حالته الصحية وهي مستقرة، فيما أصيب مساعده محسن بدرة بجراح وصفت بالمتوسطة.هذا وتحاصر الدبابات والمروحيات الاسرائيلية عدداً من المواطنين والاسر الغزية في منطقة التفاح بالقرب من المقبرة الانجليزية.
وشرعت جرافات الاحتلال بتجريف عدد كبير من الأراضي الزراعية تقع خلف مصنع العصير شرق مدينة غزة ومحاصيل زراعية آخرى تقع خلف مصنع الجمعية شرق بلدة جباليا بمحافظة شمال غزة.
وشنت طائرة استطلاع إسرائيلية فجر أمس غارتين منفصلتين إحداهما بالقرب من مسجد التوفيق والأخرى في حي النزاز شرق حي الشجاعية واستهدفتا مجموعتين من رجال المقاومة الفلسطينية دون ان يسفر ذلك عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
واستهدفت طائرات الاستطلاع في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء مجموعة مسلحة تنتمي لسرايا القدس بإطلاق صاروخ عليها على شارع صلاح الدين وسط القطاع مما ادى لاصابة اثنين من المقاومين احدهما في حال الخطر نتيجة بتر ساقيه فيما اصيب الآخر بشظايا وصفت جراحه بالمتوسطة.وعلى الصعيد ذاته استشهد مساء الثلاثاء الطفل بشير عبد الله ابو ظاهر - 13عاما - بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في منطقة ابو ظاهر شرق بلدة القرارة شمال خان يونس التي تبعد عن خط الحدود بين قطاع غزة واسرائيل 400 متر.
وتوغلت قوة اسرائيلية خاصة في المنطقة وفتحت نيران اسلحتها الرشاشة باتجاه عدد من المواطنين مما ادى لاستشهاد الطفل بشير نتيجة اصابته بعدة اعيرة نارية الى جانب اصابة والده عبد الله ابو ظاهر - 35 عاما - بعيار ناري في الكتف اليمنى وشقيقته نسمة - 8 أعوام - بعيار ناري في اليد ووصفت جراحهما بالمتوسطة.
وذكر شهود عيان أن قوات إسرائيلية خاصة كانت تقوم بأعمال بحث وتحرّ عن عبوات ومنصات إطلاق صواريخ محلية الصنع بالقرب من السياج الحدودي الفاصل ما بين أراضي السلطة الفلسطينية والأراضي المحتلة عام 48 عندما فتحت نيران أسلحتها باتجاه مجموعة من المواطنين من عائلة أبوظاهر التي لا تبعد منطقة سكناهم عن منطقة الحدود مسافة 400 متر.
كما توغلت ستة آليات إسرائيلية في منطقة الفراحين شرق بلدة عبسان شرق خانيونس وقامت بأعمال تجريف وتمشيط في المنطقة لمسافة تزيد على 300 متر في الأراضي الفلسطينية تحت غطاء كثيف من إطلاق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين.
وكان قد أصيب اربعة مواطنين بجروح مختلفة نتيجة انفجار جسم مشبوه كان بحوزتهم في منطقة عبسان شرق خان يونس، وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بالمدينة ان المصابين الأربعة من عائلة واحدة وهم: محمد ابوجامع وسامي ابوجامع وأحمد ابوجامع وحسين ابوجامع ووصفت إصابتهم بأنها بين طفيفة ومتوسطة نتيجة الشظايا التي اصيبوا بها في الانفجار.وتوغلت عدة دبابات وآليات عسكرية مسافة اكثر من 200 متر في منطقة ابومنديل شرق مخيم المغازي وسط القطاع وقامت بعمليات تجريف واسعة طالت أراضي المواطنين..
ونادت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت على سكان المنطقة الشرقية في المخيم باخلاء المنطقة تمهيداً لقصفها والتي يقدر عدد منازلها بأكثر من 20 منزلاً.
كما توغلت الدبابات والجرافات الإسرائيلية شرق مخيم البريج وسط القطاع قرب الجسر الواصل بين منطقة جحر الديك والمخيم وقامت بعمليات تجريف واسعة في المنطقة وسط اطلاق نار كثيف على المزارعين بهدف طردهم من أراضيهم.
وكانت الزوارق الحربية الإسرائيلية قد قصفت مساء الثلاثاء بأكثر من 7 قذائف جسر الطريق الساحلي الواصل بين مدينة غزة والمحافظة الوسطى.وواصلت الطائرات الإسرائيلية توزيع المنشورات المحذرة من التعامل مع رجال المقاومة الفلسطينية والمتوعدة بقصف منازل المواطنين التي يثبت وجود سلاح بها.
في غضون ذلك جددت طائرات الاحتلال فجر أمس قصفها لمنازل المواطنين في حي البرازيل بمدينة رفح جنوب القطاع حيث استهدفت للمرة الثالثة منزلا سكنيا يعود لعائلة قشطة مما ادى لاصابة اثنين من المواطنين وذلك بعد تحذيرات من الجيش الاسرائيلي لساكنيه باخلائه، كما قصفت منزل القسامي يوسف النجمة في مخيم جباليا.
على صعيد آخر وفي اطار التصدي للعدوان الاسرائيلي الغاشم على القطاع أعلنت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى «وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني» الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن قنص جندي اسرائيلي كان متمركزا في احد أبراج المراقبة على بوابة موقع كيسوفيم العسكري شرق القرارة.
ودعت الكتائب في بيان لها كافة الأذرع العسكرية المقاومة لتوحيد جهودها وتجسيد وحدتها الميدانية لمواجهة عنجهية عدو الإنسانية وحكومة اولمرت الفاشية، وعاهدت الشعب الفلسطيني على التمسك بخيار المقاومة حتى دحر الاحتلال.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام مسؤوليتها عن قصف مستعمرة سديروت شمال قطاع غزة بصاروخ قسام أمس الاربعاء، وقالت إن القصف يأتي في إطار معركة «وفاء الاحرار»، وعاهدت ابناء الشعب الفلسطيني والامة العربية بان تتصدى لاي عدوان اسرائيلي على قطاع غزة.
وأعلنت كتائب القسام عن إطلاق صاروخي قسام أمس الاربعاء باتجاه مدينة عسقلان، وقالت في عدة بيانات إنها أطلقت قذيفة ياسين على جرافة إسرائيلية كانت في شارع المعامل بجوار منطقة الجرو شرقي غزة، مؤكدة أن القذيفة أصابت الجرافة إصابة مباشرة.
كما اعلنت عن تصديها لقوات وآليات الاحتلال المتوغلة في منطقة التفاح شرقي غزة، مؤكدة أنها استهدفت جرافة بقذيفة ياسين، واستهداف جرافة ودبابة إسرائيليتين بقذيفتي ياسين في ذات المنطقة.
واضافت انها استهدفت جرافة أخرى، كما أعطبت دبابة «ميركافا» بعبوة شواظ شرقي حي التفاح في شارع الجرو بمنطقة التفاح شرقي غزة.
وأعلنت عن استهداف جرافتين في بيارة الجدبة شرقي المنطقة في السادسة وأربعين دقيقة، مؤكدة أن هذا القصف يأتي في إطار معركة «وفاء الأحرار» التي تتصدى فيها الكتائب للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
فيما اعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم بجرافة عسكرية شرق الشغف بحي الشجاعية أمس، وقالت انها فجرت عبوة تزن 70 كغم بجرافة عسكرية تمركزت شرق منطقة الشعف، مؤكدة ان العبوة أصابتها إصابة مباشرة حيث شوهدت النيران تشتعل فيها، واكدت على ان العملية جاءت في إطار الرد على جرائم الاحتلال ضد المدنيين والمقاومين في غزة.
كما أعلنت سرايا القدس أنها أطلقت قذيفة (آر.بي.جي) باتجاه جرافة إسرائيلية كانت تتمركز قرب مدرسة دار الأرقم شرق منطقة الشعف بحي الشجاعية، مما أدى لتدمير أجزاء منها واشتعال النيران في الجرافة.
على صعيد آخر أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس الاربعاء ان صحافيين يعملان في التلفزيون الفلسطيني جرحا بشظايا قذيفة مدفعية اسرائيلية، ووصفت اصابة احدهما بانها خطيرة.
وقالت المصادر ان «الدبابات الاسرائيلية اطلقت قذيفة مدفعية باتجاه طاقم التلفزيون الفلسطيني الذى كان يقوم بتغطية عملية التوغل الاسرائيلية شرق غزة مما ادى الى اصابة المصور التلفزيوني ابراهيم العطلة بجروح خطيرة ومساعده بجروح متوسطة» الخطورة.