بحث



الخميس 2 رجب 1427هـ - 27 يوليو 2006م - العدد 13912

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرف ... بيننا
لغز المرور

طارق العبودي
    احصائية مثيرة تلك التي أوردها الدكتور عبدالجليل السيف في محاضرة ألقاها في نادي ضباط قوى الأمن. الدكتور السيف يقول إن المملكة في مقدمة دول العالم من حيث الاستنزاف البشري والمادي نتيجة حوادث السيارات . وبين أن الاحصائيات سجلت من حيث ملكية الفرد للسيارات نسبة كثافة هي الأعلى على الطريق. وذكر بأن هذه الأعداد ترتب عليها أعلى معدلات للوفيات والإصابات ومجموع حوادث السير، مقدراً الخسائر الناتجة عن الحوادث المرورية بما يقارب واحداً وعشرين مليار ريال ومبيناً أن نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث السير قد ازدادت 15,5 في المائة في عام 1426ه عن العام السابق له.

أرقام مخيفة، أليس كذلك .؟ هل ستفاجئ أحداً .؟ لا أعتقد، فكل من يرى الحال في شوارعنا لا شك بأنه سيتوقع هذه الارقام المفزعة.المحاضرة ما هي الا جرس انذار يطلق في المكان المناسب اي في نادي ضباط قوى الامن. لكن هذه الارقام تبقى ارقاما لمن لم يتأثر بها غير انها قصص مآس وجروح لا تندم بالنسبة لمن كانوا ضحية لها.

وضع عدم احترام انظمة السير في المملكة شبيه بوضع ازمة الهواتف قبل سنوات حين كان الحصول على خط هاتفي دونه خرط القتاد .. وضع غريب وحالة تستعصي على الفهم فالجميع كان يعرف انذاك ان الحل سهل ومجد اقتصاديا لكن عدم القيام بتنفيذه كان اشبه ما يكون باللغز .الجميع الآن يعلم بان فرض الالتزام بقواعد السير في مصلحة البلاد والعباد وان الخسائرالبشرية والمادية باهظة وان الحل يكمن بالصرامة في تنفيذ الأنظمة الموجودة اصلاً لكن الناس لا يفهمون لماذا لا تقوم الجهة المختصة بواجبها.

يجب ان يوقف هذا العبث الذي تتساقط فيه الضحايا يوميا ويجب ان تتحمل ادارات المرور مسؤوليتها تجاه امننا في الشوراع . والحجة التي نسمعها من ادارات المرور المتمثلة في نقص الكوادر البشرية والتجهيزات المادية ليست مبررا على الاطلاق لتقاعسها، خاصة واننا نرى في اسابيع المرور وفي حالات الحملات المرورية تواجداً مرورياً كثيفاً مما يعطي الانطباع بان النقص ليس في توفر الكوادر والامكانيات وانما في توظيفها التوظيف الأمثل.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إنهم غثاء !


أنا أعجب من إداره أو مصلحه حكوميه تنتقد نفسها وتحاضر وتحضر المحاضرين من خارجها لكي ينتقدوها ويبينوا عيوبها ثم بعد ذالك تطبع هذه الإحصائيات وتوزعها علي الصحافه أو تضعها بشكل لوحات علي الطرق والكباري وتكتب عليها عبارات أخي المواطن أخي المقيم ( حتي الذي لا يعرف العربيه توجه إليه ) كفي حوادث،كفي سرعه، لا تقتلوا بسمة أطفالكم، ومن هذه العبارات الرنانه التي لا يقرؤها إلا العقلاء من القوم أما من كتبت لهم فهم إما تحت الثري نتيجه حادث هو من تسبب فيه أو أنه في أحد المستشفيات قسم العظام مرفوع الأرجل أو فاقد الوعي، أو أنه مازال حيا ينتظر دوره في التسبب في قتل عائله أو معيل لكي يترك أولاد هذا المظلوم أيتاما يتقاذفهم التشرد والفقر والجهل، أقول أعجب من تلك الإداره الحكوميه وأنا متأكد أنكم قد عرفتم تلك الجهه الحكوميه التي عنيتها وهي إدارة المرور وهذه الإداره لايمكن أن تتعدل أو تتحسن أو تطور جهازها أو تحمي الناس من هؤلاء المتهورين والقتله وهي تخاف منهم ولا تخاف علي المجتمع ولو تحدث أي منا لمسؤول في المرور لوجد الجواب واحدا وهو ماذا نعمل، تعبنا، مسكنا بعض المتهورين وطلعت بعضهم الواسطات ولو انتقدت إداره حكوميه أخري وذالك بسبب تقصيرها ولنأخذ وزارة التعليم مثلا وانتقدتهم بكثرة رسوب الطلاب أو تسرب أعدادا كبيرة منهم من التعليم سمعت أجوبه من رجال التعليم مثل ماذا نعمل، تعبنا أوغيرها من الأجوبه لربما سكت وصبرت أو سفرت أولادك لأحد دول الجوار للدراسه أوتصرفت حسب وضعك وإمكاناتك ولكن أن تسمع من إدارة المرور مثل هذه الأجوبه وهم يرون القتل للمواطنين وتدمير ممتلكاتهم والخسائر التي تتكبدها البلد من الأرواح والأموال والأعداد الهائله من المعاقين، عندما تري كل هذا الإهمال من المرور وعدم إتخاذ قرار صارم ضد هذا القتل لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الكيل.


سالم الزيد
ابلاغ
11:07 صباحاً 2006/07/27

 

الحوادث.. القاتل الاول لدينا


يجب منع الوافدين من القيادة تماما وذلك فيه فوائد اولا سياراتهم مهترئة ومتهالكة وقديمة ثانيا لايجيدون القيادة ثالثا اصحاب التكاسي والليموزين وشركات النقل تستفيد منهم وهم باعداد كبيرة.. ايضا الحادث المروري يتحمل نسبة كبيرة منه سوء الطرق لدينا وتنظيمها.. اخيرا المرور لاتوجد لديه الية جيدة لسن قانون مروري صارم يتحمل فيه المخطيء سوء التصرف.. و سلملي على التأمين..


وصل الحربي
ابلاغ
11:32 صباحاً 2006/07/27

 

اسمحوا للمرأه بالقيادة وستقل الحوادث


الحل بالسماح بقيادة المرأة السيارة وفق ضوابط معينه كفيلة بحمايتها واراهن بان الحوادث ستنقص على الاقل 50% فالمرأة بطبيعتها هادئة جدا ووديعة وستقود سيارتها بكل هدوء مما يجبر الذين خلفها من الشباب النشامى بالهدوء ايضا وستحترم انظمة المرور وسيضطر الشباب بتقليدها خجلا من انفسهم


فهد ابونواف سنغافورة
ابلاغ
01:12 مساءً 2006/07/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية