طرحنا في زاوية العدد السابق قواعد عامة عند اختيارنا للألوان ومناسبتها لحجم الفراغ واختيارها تحت نفس مصدر الإضاءة المستخدم، وعرضنا إلى أهمية لوحة العينات وعلاقتها بقياس كمية اللون.
وهنا يطرح سؤال مهم وهو:
أولاً: ما نقطة البداية لاختيار الألوان؟
لأنه من النادر أن نبدأ بدون محددات عند تجديدنا لفراغ أو أكثر في المنزل، هذه المحددات قد تكون قطعة أثاث أو سجادا أو لوحة فنية أو قماش ستارة أو لون طقم الصالون أو أي عنصر آخر.
هذه العناصر التي نكون قد رأيناها مسبقاً في صالات العرض ونعجب بها وتتبلور في مخيلتنا،
ومن خلالها تكون لدينا أفكاراً حول الألوان المقترحة في الفراغات، فمثلاً تركيبة ألوان أقمشة الكنب أو الستائر تكون عادة منطلقاً جيداً لاختيار ألواننا.
لأن خبراء الأقمشة في العادة يكونون خبراء في تناسق الألوان، فمن الممكن أن نختار لون خلفية القماش للحوائط أو الستائر ومن ثم نتدرج في ذلك بتباين الألوان أو تناسبها.
ثانيا: إذا لم يكن هناك تصور واضح لبدايتنا!
في هذه الحالة، وهي تكثر عندما يكون المنزل جديداً.
ينطلق المصمم هنا عند اختياره للألوان مبتدئاً بألوان محايدة
ومستعينا بدرجات نفس هذا اللون، ليجعل من ألوان بقية الأثاث بأقمشته وكذلك الاكسسوارات هي المحرك اللوني لكل فراغ.