بحث



الخميس 2 رجب 1427هـ - 27 يوليو 2006م - العدد 13912

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ربيع الحرف
الجدية وليس اللهو.. هو المطلوب

د. نورة خالد السعد
    هناك من لا يزال في غيبوبة دينية ووطنية يمكن ملاحظتها من خلال هذا التوجه غير الأخلاقي في تحقيق المزيد من العري لأجساد النساء على شاشات بعض القنوات الفضائية التي سخرت لبث مناظر الجنس والرقص وتعليم الغزل والايحاءات الجنسية المبتذلة وتأتي الطامة الكبرى أنها تجسد في ملامح فتياتنا العربيات!! من يقف خلف هذا التدني والابتذال؟؟

هذا السعار المحموم لإعلاء الغرائز وإسكات صوت العقل أو الادراك والوعي.. ما الغاية منه؟؟

الوضع في المنطقة حرب مستعرة وتدمير وقتل في العراق وفلسطين ولبنان.. ورغم هذا يستمر هذا السعار المبتذل في معظم هذه القنوات!! بل إن بعض قنواتنا العربية لا نجد في برامجها أي أثر لما هو دائر الآن؟؟

مناظر الدمار والموت وأشلاء الأجساد العربية متناثرة ومسحوقة بين الحديد والنار بفعل قنابل إسرائيل الذكية والانشطارية!! وهناك قنوات تبث أغاني خليعة أو برامج تناقش قضايا تمهد لاستسلام العرب لأوامر يهود أولمرت ووصايا كونداليزا رايس!! أو قضايا تشجع الشذوذ الجنسي وتعتبره حقاً لكل شخص!! أو تبحث في حرية اللقاءات غير الشرعية بين الشباب والفتيات المسلمات!!

أو تناقش قضايا الشعوذة والدجل والعودة إلى مرحلة التمائم والتعاويذ ولكن وفق نموذج جديد تقدمه النساء شبه العاريات!!

هل هذا هو الشرق الأوسط الجديد!! الذي تبشر به رايس؟؟ والذي يعتمد على تقسيم جغرافي وتفتيت مذهبي ومساحات لا محدودة لنفوذ صهيوني في المنطقة؟..

٭٭ قنواتنا الخليجية بعضها يفرد ساعات طويلة لرقص للرجال وهز عجيب لأجسادهم ورؤوسهم خلف راقصات شبه عاريات أو مطربات لا هم لهن سوى إيماءات الجنس وإشعال حرائق الأجساد!!

في الوقت الذي نجد فيه شباب فلسطين وصغارها يمتشقون الحجارة يدافعون عن شرفهم وأرضهم بل هناك من الشباب الأوروبي الذي يسير في المظاهرات الرافضة لعدوان إسرائيل على فلسطين ولبنان ويرفضون هيمنة ودعم الادارة الأمريكية لهذا العدوان!! أليس هذا يدفعنا للنظر في حاضرنا المهين بعين ناقدة ومطالبة من يتولى الإشراف عليها أن يتقي الله في ماله وفي من يتابع هذه البرامج والأغاني.. الأوطان في حالة حرب والدماء المراقة هي لأبنائنا واخوتنا العرب والمسلمين.. فهل هؤلاء لا نرتبط معهم برباط الدم وقبل ذلك العقيدة؟؟

تساءل الأستاذ سعد الدوسري في مقالته المنشورة يوم الثلاثاء 29/6/1427ه عن هذا التبلد الذي أصابنا مع مناظر شلالات الدم والقتل..

أعتقد بل أثق أن السبب في هذا هو هذا الهجوم الإعلامي المستمر في تقديم الفيديو كليب الجنسي والبرامج التافهة ومخاطبة الغرائز فقط لدى من يتابع ويشاهد..

٭٭ يا وزراء الإعلام العرب.. أنقذوا شبابنا من هذا السفه وهذا الإعلام المبتذل الذي يقدم من بعض قنواتنا الفضائية.. وقفوا صفاً واحداً لمنع القنوات الخاصة من هذا الابتذال ما نحتاجه هو غرس الخشونة والرجولة والجدية في نفوس الناشئة والقيم والأخلاق وليس الابتذال والخروج عن النسق القيمي للمسلم.. مجتمعاتنا تمر بمرحلة خطيرة تفرض علينا غرس (الجدية والهمة والوطنية) في النفوس وبالطبع الخوف من الله.. ومعرفة دور الإنسان في الحياة.. وليس ما يقدم له الآن كحيوان يعيش لغرائزه فقط!!

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لقد صدقت في كل كلمة سطرتهافجزاك الله عن المسلمين خيرالجزاءونحن لانلقي اللوم حقيقة على اليهود أوالغربيين اللائي يستقبلون ويدعمون بحكم أن هذه وظيفتهم وهذاهوغرضهم فقدحققوه بكل أمانة وإخلاص وإنمامايثيرني حقيقة هومنظرالخليجية بشكل عام والسعودية بشكل خاص عندماتظهرمن خلال قناة الراي وفي برنامج نغم وتعلن للملأبأن ماتتمناه في حياتهاأن يطلق عليهافنانة عربيةوكونهاأخذت الجائزة بين مجموعة فنانات فهذاليس لحسن آدائهاأوحتى جمال صوتهاوإنمالجذب الخليجيات وترك مايحدث في العالم من أزمات خلفهن بحكم الفن هوالأهم...
وللكاتبة الشكر


ندى بدران
ابلاغ
05:00 صباحاً 2006/07/27

 

وفقك الله


وأكثر من امثالك
وجزاك خير ما يجزي به عباده
وزراء الإعلام هداهم الله يعتقدون ان الناس ترغب وتهفو لهذا التسطيح للفكر
ويقولون انها منافسة..
هل الشر مجال تنافس؟!
الا يعلم اصحاب الفضائيات المسممة والمنسوبة للإسلام انهم يصدون عن الإسلام؟!!!
من يريد ان يعتنق الدين من اوروبا وغيرها
ويرى قنوات محسوبة علينا هل تناقشه في الحلال والحرام والمنكر وغيرها؟!
تحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
12:13 مساءً 2006/07/27

 

دائماً رائعة


شكر الله سعيك وجهدك يا دكتورة نورة، هناك الكثير من المخالفات لأنظمة الإعلام لدينا ولكن يتم التغاضي عن ذلك لأسباب غريبة!! قلتُ مخالفات لأنظمة الإعلام ولم أقل لتعاليم الشرع لأنها باتت عند أقوام حواجز يسهل القفز عليها والله المستعان
لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


أبو عبدالله
ابلاغ
01:30 مساءً 2006/07/27

 

ليقم كل منا بدوره في الرفض


اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
اٍذاقام كل منا بدوره في الرفض والأستنكار المستمر للمسؤولين عن هذه القنوات المسيئة للأسلام وللمسلمين وللقيم ليس الأسلامية فحسب بل حتي لقيم كل فرد سواء مسلم أو غير مسلم ,,
تذكروا الموقف المشرف الذي قام به ولايزال مدير شرطة دبي من رفض لهذه الموبقات والمنكرات ,,


دكتورة نورة خالد السعد
ابلاغ
02:05 مساءً 2006/07/27

 

تحيةاحترام لك...


كل ماذكرتيه هو الواقع لااعلم لماذا نحن متاثرين اعلاميا"اكثر من كوننا مؤثرين
لاادري اين الخلل با الرغم من اننا نملك كل مقومات التميز...ام القوه العسكريه هي الاهم وهي مركز التاثير لاادري اين الخلل...
متى نطبق هذا الدين بحذافيره...وتلتهي النساء با اهداف اكبر من الموضه وخطوط المكياج...متى نحترم الحجاب كامر مقدس متى يصبح من يصلي الفجر كعدد من يصلي العشاء.متى يلتزم الناس في المعاملات با الامانه التي ضاعت حتى لدى رجال التحو الباطل قبل الحق.اردد مره اخرى اين الخلل...


أريج
ابلاغ
05:03 مساءً 2006/07/27

 


احنا مسلمين ولا شك في ذلك الشاهد ان سبب ذلك يعود الى الا حباط والفقر مما ولد شعور الا مبالا ت


خالد الأ لمعي
ابلاغ
06:28 مساءً 2006/07/27

 

موت الضمير..وتبلد الحس


عزيزني الدكتورة نورة...أشكرك على الموضوع الذي يؤدي إلى إستغراب وندم للمرحلة التي وصلوا لها المسلمون وأصبحت العبادات لا تنهى عن المنكرات العبادات في جهة..والأخلاق والقيم في جهة أخرى..أصبحت العبادات عادة كالنوم والأكل والشرب..فمات الضمير وتبلد الحس وقست القلوب وكأنهم لا ينتظروا موت وقبر وحسابا عسيرا على التفريط وأي متعة ومناظر تبكينا كل يوم من براءة أطفال وصياح نسوان وجنون رجال..ألا تفكر أنك تنام وتصحوا وبيتك منهار عليك وذهب منك كل ما بنيته لسنوات..المفروض نعيش مع تلك الشعوب قلبا وروحنا ولسانا يلهج دعاء لهم ولا يفتر وتنار بيوتنا بذكر الله والصلاة الجماعة لكل أفراد الأسرة حتى لا تتبلد قلوبا لم تنشأة للحياة لأجل أن نحي القلوب والضمائرالصغيرة قبل
موتها..والأم والأب هم القدوة..ويأسفى على أباء يقلبوا قنوات الحروب ويستأنسوا بالرقص والغناء وعري النساء ويقول مناظر أوجعت قلوبنا لا نريد أن نتكدر أي نفس لمشاهدة مناظر العري والناس تموت وتتشتت.. ومهما كتبت عن موت الضمير لا يشفى غليلي ولكن ختاما أذكركم بليلة الجمة..ويوم الجمة بالدعاء لهم زمراجعة أنفسنا قبل ضياعها..ونداءلأصحاب الفضائيات إذا ربي أكرمك بغنى فلما الكفر بالنعمة وتحمل الذنوب وتغوى البشرأحذروا تسلموا من الندم


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
11:17 مساءً 2006/07/27

 

..


تحية احترام وتقدير مني لك دكتورة نورة..فعلاً ضمير حي وهم راقي.. بارك الله فيك


عبدالعزيز
ابلاغ
08:28 مساءً 2006/07/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية