كشفت مصادر دبلوماسية تركية عن أن تركيا رفضت تولي قيادة قوة حفظ السلام المقترح ارسالها الى جنوب لبنان أو المشاركة فيها في ظل الظروف الراهنة واستمرار القصف الاسرائيلي في لبنان.
وأشارت هذه المصادر الى ترويج بعض الصحف الأمريكية أخبارا عن اسناد رئاسة هذه القوة الى تركيا أو فرنسا ، واعتبرته بمثابة جس نبض لتركيا ، مؤكدة أن الأمر لابد أن يخضع للدراسة ، وأن يعرض على البرلمان التركي ، ولكن بعد انتهاء الحرب التي تشنها اسرائيل على لبنان منوهة الى تصريح وزير الخارجية عبد الله جول الذي أكد أنه من المستحيل الآن ارسال قوات متعددة الجنسيات الى لبنان.
وقالت المصادر ان أنقرة ستقيم الموضوع بعد صدور قرار من الأمم المتحدة بتشكيل قوة لحفظ السلام ، وأنها لا تمانع في بذل أي جهد يحقق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط مع ضمان الحفاظ على أرواح جنودها .