الرئيسية > شؤون دولية

مسؤول في الخارجية الروسية لـ«الرياض»:

لا يمكن تكريس السلم في الشرق الأوسط إن لم يكن عادلاً وشاملاً



موسكو - مكتب الرياض د. أيمن خيري:

اعتبر سيرغي فيرشينين رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حديث خاص ل(الرياض) أن الأوضاع في الشرق الأوسط خطيرة جدا وخاصة أن الأحداث استمرت بوتائر متصاعدة وأضاف أن موسكو عبرت عن قلقها أكثر من مرة من هذا الواقع ببيانات أصدرتها الخارجية الروسية ومن خلال الصلات الثنائية أو المتعددة الأطراف.

وأضاف فيرشينين في إطار استجابته لطلبنا التعليق على مجمل الجوانب الرئيسية المتعلقة بالأوضاع في لبنان أن الموقف الروسي تعكسه الكلمة الموسعة التي نشرت لوزير الخارجية الروسية السيد لافروف والتي تتناول معظم الجوانب المتعلقة بهذه الأوضاع ولعل من أهمها المطالبة بنظرة شمولية لمعالجة النزاع ومطالبة الأمم المتحدة بالانطلاق من ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقات التي تم التوصل إليها وكذلك مراعاة مواقف الأطراف المعنية وعدم التقوقع في منطلقات محددة محدودة في هذا المجال أو ذاك لكي يتم التوصل إلى تكريس سلم عادل وشامل ووطيد أيضا وهذا الأمر لا يمكن ان يتم دون الأخذ بعين الاعتبار إلى كل هذه الجوانب التي تدعو موسكو إلى مراعاتها جديا ولا يمكن أن يتم تكريس السلم في المنطقة إن لم يكن عادلا وشاملا وروسيا تقوم بكل ما بوسعها لوقف النزيف في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح رئيس دائرة الشرق الأوسط في حديثه ل(الرياض) أن المهمة الأولى الآن هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار ووقف العنف وسفك الدماء فورا ويزيد من قلق روسيا الوضع الإنساني المتردي إلى حد كبير بعد نسف معظم البنى التحتية وازدياد حالة السكان سوءا في لبنان وكذلك في الأراضي الفلسطينية ومن هنا لا بد من مساعدات عاجلة لإنقاذ المدنيين الأبرياء ما وصلت إليه الأمور تحتاج إلى تحرك عاجل لتقديم المساعدات الإنسانية وروسيا عبرت عن استعدادها للمساهمة حتى في هذا المجال.

ونوه السيد فيرشينين بأن المجتمع الدولي يتحرك أيضا وأن هذه الأوضاع في محور اهتمام الأمم المتحدة بما في ذلك من الزاوية الإنسانية منوها بأن موسكو تأمل في أن يكون نداء الأمم المتحدة بشأن المساعدات العاجلة للبنان مسموعا في العالم فالوضع بحاجة بالفعل إلى جهود جماعية ومساهمات دول العالم لمساندة الشعب اللبناني في محنته هذه.

وأشار رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية إلى أن روسيا قامت بتحركات سريعة بالنسبة لعمليات الترحيل وتم ترحيل قسم كبير من المواطنين الروس ودول الرابطة بشكل خاص عن طريق مدينة اللاذقية السورية مضيفا بأن ستبذل كل ما في وسعها لترحيل من يود الرحيل من الروس ممن تبقى في لبنان وخاصة في المناطق الجنوبية حيث الأوضاع أكثر صعوبة وترديا من جميع الزوايا فالطرق والجسور مدمرة ولا توجد اتصالات مع تلك المناطق ولكن روسيا تتابع جهودها الخاصة واتصالاتها مع الأمم المتحدة وغيرها أيضا لضمان عملية الترحيل.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة