أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب أن المقاومة الفلسطينية واللبنانية تحقِقان المصلحة العربية، وتعملان على أساس أجندة عربية.
ورفض ابو الفتوح اتهام المقاومة في لبنان بصفة خاصة بتحقيق أجندة إيرانية داعيا في الوقت نفسه إلى مقاومة الأجندة الأمريكية والاسرائيلية في المنطقة.
وقال أبو الفتوح ، في مؤتمر صحافي عقده أمس السبت عقب عودته من لبنان على رأس وفد من اتحاد الأطباء العرب ، إنه رغم الوضع الإنساني المأساوي في لبنان بسبب الاعتداءات الاسرائيلية إلا أنه لمس أثناء وجوده في لبنان إجماعا شعبيا خلف المقاومة.
ورأى أن عمليات التدمير الواسعة التي شاهدها في لبنان والناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية تؤكد أن القضية ليست قضية أسيرين نجح حزب الله في أَسرهما، بل القضية أكبر من ذلك، فهي مخطط اسرائيلي لتدمير لبنان اتخذ من عملية أسر الجنديين ذريعة لتنفيذه.
ومن جانبه حذر الدكتور جمال عبد السلام، المدير التنفيذي للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الاطباء العرب من كارثة إنسانية في بيروت وجنوب لبنان حيث بلغ عدد النازحين حوالي 450 ألف مواطن مهجر من الجنوب يعيشون في المدارس ودور العبادة، ويفتقدون لأدنى درجات الرعاية الطبية والمعيشية.. مشددا على حاجتهم الشديدة والعاجلة للأدوية خاصة أدوية السكر والضغط والقلب وحليب الأطفال. وأشار إلى أن الحروق والإصابات التي شاهدها أعضاء الوفد تنبئ عن استخدام الاسرائيليين للأسلحة المحرمة دوليا.. ولذلك فالاتحاد يطالب بإيفاد لجنة تحقيق فورية من منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي لمعاينة تلك الحروق وكتابة التقارير الطبية الملائمة.
ومن ناحيته أكد الدكتور حمدي السيد، نقيب الاطباء في مصر، أن هدف المساعدات التي تقدمها لجان الإغاثة، سواء بالنقابة أو اتحاد الأطباء تؤكد رسالة مهمة، وهي أن الشعوب العربية مع الشعب اللبناني في محنته، وتقف خلف المقاومة وتدعمها بكل ما تستطيع.
ورأى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها لجان الإغاثة العربية تغطي على عورات الحكومات العربية وتقاعسها عن مد يد العون للمنكوبين في فلسطين ولبنان والسودان وغيرها من الأماكن المنكوبة في البلاد العربية.
ودعا نقيب أطباء مصر إلى تقديم الرئيس الأمريكي جورج بوش ورجال إدارته للمحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم الحرب التي ترتكب في العراق وفلسطين ولبنان.