
تظاهر عشرات الأشخاص أمام مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة المكسيكية (مكسيكو سيتي) للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين.
وذكرت قناة (الجزيرة) الفضائية امس أن المتظاهرين رددوا شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل واتهموا واشنطن بالتواطؤ في استهداف المدنيين العزل.
وفي العاصمة الهولندية (أمستردام) تظاهر المئات احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على لبنان وعلى ما أسموه بصمت القوى الدولية عليه.
تجدر الاشارة الى أن العديد من المظاهرات انطلقت السبت في العواصم العالمية كباريس ولندن وكامبيرا للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان وفلسطين.
وتظاهر حوالي 3000 شخص ينتمون الى التيارات الاسلامية والحزبية الاندونيسية امس في جزيرة باتام الواقعة في غرب اندونيسيا احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان.
وردد المتظاهرون الشعارات المنددة بإسرائيل والولايات المتحدة مطالبين الدول الاسلامية بتقديم يد العون الى الفلسطينيين واللبنانيين.
وحث المتظاهرون الامم المتحدة على اصدار قرار حازم يدين الاعتداءات الاسرائيلية الحالية على فلسطين ولبنان مطالبين الحكومة الاندونيسية ببذل قصارى جهدها لوقف تلك الاعتداءات التي تتنافى مع القانون الدولي.
وقال منسق المظاهرة ايه. بريانتو أ في تصريحات للصحفيين امس أن الاحتجاجات تستهدف دفع المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين اللبنانيين واصفا اسرائيل بانها الدولة الارهابية الاولى في العالم.
ودعا الاندونيسيين الى التبرع من أجل دعم صمود الفلسطينيين واللبنانيين في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.
واحرق المتظاهرون (الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية واللبنانية) الاعلام الاسرائيلية والامريكية احتجاجا على استمرار الهجمات الاسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين.
ومن ناحية اخرى نظم حوالي 700 طالب جامعي مظاهرة حاشدة امس في جزيرة جاوة الوسطى الواقعة في وسط اندونيسيا منددين بالصمت الدولي تجاه المجازر الاسرائيلية الحالية ضد الفلسطينيين واللبنانيين.
وأدان المتظاهرون موقف الولايات المتحدة من الهجمات الاسرائيلية على غزة ولبنان مشددين على أن واشنطن منحت اسرائيل الضوء الاخضر لشن اعتداءاتها.
وقال منسق المظاهرة عمر الفاضل امس أن اندونيسيا يمكنها المساهمة بفاعلية في تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي رغم الكوارث الطبيعية المتعددة التي ضربتها (اندونيسيا).
ودعا كافة الدول الاسلامية الى توحيد الصفوف لدعم نضال الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.
وأشار الى أن المتظاهرين طالبوا المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لاطلاق سراح جميع الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وأوضح أن تحرك الامم المتحدة لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين اتسم بالتباطؤ الشديد متهما اسرائيل بالسعي الى احكام قبضتها الاستعمارية على فلسطين ولبنان.
وقال أن الادانات التي تبديها حكومات الدول الاسلامية غير كافية لردع العدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان داعيا كافة الاندونيسيين الى تقديم المساعدات الانسانية والمالية للفلسطينيين لمواجهة الحصار المالي
والاقتصادي الذي يضربه الغرب على الشعب الفلسطيني منذ صعود حركة حماس الى السلطة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في الخامس والعشرين من يناير الماضي.
في تونس دعا الاتحاد العام للشغل الذي يضم كل العاملين في تونس امس الى التظاهر اليوم (الاثنين) للتعبير عن التضامن مع الشعبين اللبناني والفلسطيني واستنكار «العدوان الاسرائيلي على غزة ولبنان وللصمت الدولي الرهيب».
وعبر رئيس الاتحاد عبد السلام جراد عن «وقوف الشغالين في تونس وكافة شرائح المجتمع الى جانب الشعب اللبناني الشقيق ضد الاجتياح الاسرائيلي الذي دمر البنية الاساسية لهذا البلد وقتل الابرياء من اطفال وشيوخ ونساء».
وينتظر ان يشارك في المظاهرة التي من المقرر ان تنطلق اليوم الاثنين السادسة مساء من شارع محمد الخامس بالعاصمة الوف التونسيين وعديد من المنظمات المدنية في تونس.
وقالت الهيئة الوطنية لنصرة لبنان التي كونت خصيصا لدعم الشعب اللبناني والتي تضم حقوقيين تونسيين انه هذه المسيرة «هي تعبير عن استنكار تونس لحرب الابادة التي يتعرض لها لبنان بلدا وشعبا والمطالبة بوقفها فورا وبلا قيد او شرط».
واطلق الاتحاد العام التونسي للشغل حملة لجمع التبرعات المالية وجمع الادوية وحشد التأييد الدولي لمساندة لبنان من خلال الاتصال بالمنظمات النقابية الاقليمية والدولية.
في الأقصر بمصر ظلت أجواء الحرب هناك ولا تزال موضوع الحديث في مجالس صعيد مصر فقد تفاعل الناس في الصعيد بشدة مع الحدث.
وتفرغ آخرون لمتابعة أخبار ما يجري على الارض اللبنانية وأخبار مقاتلي حزب الله الذين يحظون باحترام الشارع الصعيدي الذي يصفهم بأنهم «فوارس المقاومة اللبنانية البواسل».
وفارقت الابتسامة وجوه الناس في الصعيد وحلت محلها ملامح الحزن والاسى على ما يتعرض له بلد عربي من قتل وتدمير.
وتحولت المقاهي والمعديات التي تربط بين ضفتي نهر النيل إلى منتديات سياسية لتحليل ما يجري ورصد ردود الافعال المختلفة.
وتسبب قتل اللبنانيين وتدمير البنية التحتية اللبنانية في نشر حالة من التشاؤم في الاوساط السياسية والحزبية وقادة المنظمات الشعبية في الصعيد فيما أكد الكثيرون ثقتهم في تجاوز الشعب اللبناني لما يحدث.
وأبدى البعض تخوفهم من استغلال إسرائيل هذه الازمة لزرع بذور الفتنة والوقيعة بين فئات وطوائف الشعب اللبناني.
وطالب أئمة المساجد في صعيد مصر الناس بالدعاء والتبرع لدعم اللبنانيين والفلسطينيين.