أكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط على ضرورة وقف اطلاق النار في لبنان وقال إن ايقاف القتال في لبنان أمر أساسي على ان يعقبه اجراءات من بينها تبادل للأسرى بين حزب الله واسرائيل.
وقال أبو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فلتر اشتين ماير «أن ثمة اتفاقا للدفع نحو وقف اطلاق النار والتوصل لتحقيق الاستقرار والتسوية في لبنان».
وحول اصرار اسرائيل على تسليم جندييها الأسيرين قبل الموافقة على وقف اطلاق النار في لبنان شدد أبو الغيط على «ضرورة ايقاف اطلاق النار على ان تتبعه مجموعة من الاجراءات من بينها تبادل الأسرى».
واضاف ان حزب الله لن يوافق على تسليم الجنديين الأسرائيليين الأسيرين الا في اطار عملية تبادل للأسرى .. مؤكدا ان مصر تطالب من الآن بهذا التبادل وتتفهم هذا المطلب.
واشار إلى ان الوزير الألماني اعرب عن تفهمه لجهد مصري تجاه الفلسطينيين ومحاولة التوصل لتسوية وضع الجندي الاسرائيلي المحتجز في قطاع غزة.
ونفى ابوالغيط وجود خلافات بين فرنسا ومصر بشأن الوضع في لبنان من حيث الاولوية في ايقاف اطلاق النار أم اطلاق سراح الأسرى.
واكد تطابق الموقفين المصري والفرنسي في هذا الشأن وقال انه يمكن التركيز على وقف اطلاق النار الذي يصحبه مجموعة من الاجراءات في مقدمتها تبادل اطلاق سراح الأسرى.
وشدد على أن حقيقة الوضع في الشرق الأوسط هو وجود احتلال اسرائيلي يجب أن ينتهي ولهذا السبب فإن مصر تتحرك على مدى السنوات الماضية لكي تحقق العناصر الأساسية لبدء مفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وأشار إلى ان تحرك مصر في هذا الاطار هو لتحقيق انفراج في موضوع الجندي الاسرائيلي مؤكدا انها تعمل على التركيز على القضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي.
من جانبه قال وزير الخارجية الألماني انه أجرى محادثات مهمة مع الوزير المصري مشيرا إلى استمرار الاتصالات بينهما لتبادل وجهات النظر حول الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
ورأى أن الأولوية حاليا في المنطقة وقبل تقديم أية مساعدات هي تهدئة الوضع والسعي لايجاد ظروف مواتية تسمح بوقف اطلاق النار في اطار سياسي يستهدف التوصل إلى استقرار دائم في المنطقة.
وقال «نحن لا نستطيع السماح لقوى التطرف أن تحدد جدول أعمال والأجندة في منطقة الشرق الأوسط ولا نسمح كذلك لتلك القوى بجر المنطقة إلى صراع وتوسيع رقعته كي يشمل مناطق أخرى».
وأضاف «أننا لسنا فقط الذين نسعى لتهدئة الموقف بل ثمة أطراف أخرى تعمل على تحقيق هذا الهدف».. ونفى أي دور وساطة من جانب بلاده للافراج عن الجنديين الاسرائيليين او الجندي الاسرائيلي في غزة.