رفض السفير الأمريكي في الامم المتحدة جون بولتون أمس الأحد العرض الذي طرحته سوريا لبدء حوار مع الولايات المتحدة لحل الازمة في لبنان، مؤكدا ان «سوريا لا تحتاج الى حوار لتعرف ما عليها القيام به».
ورداً على سؤال اثناء برنامج محلي على شاشة شبكة (فوكس)، قال بولتون ان على السوريين «ان يمارسوا الضغط على (حزب الله) ليفرج عن الجنديين الاسرائيليين ويضع حدا لإطلاق الصواريخ على ابرياء».
والسبت، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لشبكة تلفزيون «سكاي نيوز» ان دمشق مستعدة لفتح حوار مع الولايات المتحدة لحل الازمة في لبنان.
وقال المقداد ان دمشق مستعدة للمساعدة على حل الازمة الحالية اذا بذلت واشنطن جهداً لحل المشاكل الاخرى في المنطقة، وخصوصا مسألة الاراضي التي تحتلها (اسرائيل). واضاف «كان الموقف السوري دوماً اننا مستعدون لفتح حوار مع الولايات المتحدة، بيد ان الولايات المتحدة لا تكتفي بعدم اطلاق حوار مع سوريا، بل تمنع الآخرين من اجراء محادثات او حوار مع سوريا».
لكن السفير الأمريكي في الامم المتحدة استبعد هذا الاقتراح معلنا ان المشكلة هي دعم سوريا وايران لحزب الله في لبنان.
واضاف بولتون «اذا قام السوريون بكل الامور التي يعرفون ان عليهم القيام بها، فسيشكل ذلك خطوة كبيرة الى الامام»، مشيرا خصوصا الى قرار مجلس الامن الدولي رقم 1559 حول لبنان. وفي شأن عرض الحوار السوري قال «لا اعرف ماذا يضيف هذا الامر، لكني افترض انه افضل من لا شيء». وندد الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت مجددا بكل من سوريا وايران لدورهما في النزاع في لبنان، متهما دمشق وطهران ب «تهديد الشرق الاوسط برمته» وذلك اثناء مداخلته الاذاعية الاسبوعية.