واصلت اسرائيل وضع قواتها في حالة تأهب قصوى في الضفة الغربية وعلى خطوط التماس تحسبا لأية هجمات قد تنفذها المقاومة الفلسطينية، في وقت زعمت فيه هذه القوات عن احباط عملية فدائية بعد اعتقالها شابا داخل مستعمرة «غيلو» جنوب القدس المحتلة.
وزعمت شرطة الاحتلال انها اعتقلت بعد منتصف الليلة قبل الماضية شابا فلسطينيا من الضفة الغربية يبلغ من العمر 25 عاما وبحوزته حقيبة مليئة بالمتفجرات، وذلك اثر عملية تعقب ومتابعة واسعة النطاق في منطقة القدس ومحيطها.
واشارت هذه المصادر الى ان وحدات من الشرطة الإسرائيلية وخبراء المتفجرات حاصروا المنطقة وتم تفكيك العبوة ومصادرتها اضافة الى تحويل المعتقل الى التحقيق.
وادعت الشرطة الإسرائيلية ان الشاب الفلسطيني اعترف في التحقيق الأولي في مكان الاعتقال انه كان يحمل حقيبة متفجرات بهدف تفجيرها في احد المواقع الإسرائيلية.
وكانت سلطات الاحتلال اعلنت تلقيها عشرات الإنذارات الساخنة حول نية المقاومة الفلسطينية تنفيذ هجمات ضد اهداف اسرائيلية وهو ما اسمته «فتح جبهة جديدة» على اسرائيل لارباك عدوانها على لبنان.
من جهة اخرى، اقدم مستعمر يهودي مسلح أمس الأحد، على الاستيلاء على منزل في قرية حارس غرب سلفيت بعد اقتحامه واطلاق الرصاص بكثافة داخله، ما اشاع حالة من الخوف والرعب في صفوف ساكنيه والجيران.
وذكرت مصادر في القرية ان صاحب المنزل علي قاسم ابو وزة وشقيقه قاسم، تصديا للمستوطن وتمكنا من السيطرة عليه واصاباه بجروح قبل تجريده من سلاحه.
واثر ذلك اقتحمت قوة من جيش وشرطة الاحتلال القرية واقتادت المستعمر واستعادت سلاحه قبل ان تغادرها.