دعت تركيا واسبانيا الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية وجميع الأطراف المعنية الى بذل جهود مكثفة لانهاء حالة التوتر واعادة الأوضاع في الشرق الأوسط الى حالة الاستقرار.
وأكد رئيسا الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والاسباني خوزيه لويس ثباتيرو في بيان مشترك صدر أمس السبت في كل من أنقرة ومدريد أن استمرار دوامة العنف الراهنة على ماهي عليه ستجر المنطقة الى مصير مظلم، اضافة الى تهديدها الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
وقال رئيسا الوزراء التركي والاسباني اننا كراعيين مشاركين لحوار الحضارات على استعداد لبذل جميع الجهود التي من شأنها أن تؤدي الى وقف اطلاق النار، ولن نسمح لأنفسنا بالوقوف كمتفرجين بينما المأساة في الشرق الأوسط مستمرة والأوضاع تزداد سوءا يوما بعد الآخر.
وأشار البيان الى أن التصعيد الراهن للعنف في الشرق الأوسط خلف مئات القتلى والجرحى من المواطنين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ، مؤكدا ادانة البلدين لجميع أشكال الارهاب والعنف وقصف المنازل والمنشآت والطرق والمدارس ومحطات الكهرباء والمرافق العامة والبنية التحتية، ودعا في الوقت نفسه الى اطلاق سراح الجنود الاسرائيليين المختطفين، واطلاق اسرائيل سراح الوزراء والنواب والمسؤولين الفلسطينيين. ودعا اردوغان وثباتيرو المجتمع الدولي الى عدم اضاعة الوقت وتكثيف الجهود من أجل اطلاق النار معربين عن اعتقادهما بأن الفرصة لاتزال قائمة لانهاء الأزمة واحلال السلام في المنطقة.