بحث



الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1427هـ - 18 يوليو 2006م - العدد 13903

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
.. وحروب غير مسؤولة!

    خاض العرب حروباً طويلة مع إسرائيل، وجاءت النكسات والهزائم أكبر من الانتصارات، وحتى الذين تحملوا تبعات تلك الحروب، قادوها من خلال ردات فعل، واعتماداً على قوى خارجية، أو تقديرات غير صحيحة مثل التهوين بقوة العدو..

في عام 1948 انتصرت إسرائيل وأقامت دولتها لأن الاستعدادات كانت ساذجة والظرف الدولي كان يخدم إسرائيل ثم تلتها حرب 1967 وهزمت الجيوش العربية وتوسعت بأضعاف مساحتها، لكن ومن خلال استعدادات موضوعية قدرت إمكانات كل الدول المحاربة والمساندة، استطاع القادة الثلاثة، المغفور لهم فيصل بن عبدالعزيز والرئيسان حافظ الأسد وأنور السادات التنسيق فيما بينهم فكان انتصار حرب 1973 هو الرقم الفائز في كل الحروب، لأن الذين نسقوا وأداروا المعركة، لم تسبقهم إنذارات، وقفل حدود، واجتماعات لمجلس الأمن، بل فاجأوا إسرائيل والعالم بنمط حديث وجديد عليهما بالتضامن وبسرية الخطط وتنفيذها..

حروب صدام، جاءت بقرارات فردية، ولذلك حقق انتصاراً على إيران بسبب دعم خليجي، وعالمي، لكنه فقد بوصلته بالحروب الأخرى، وهذه الأمثلة تنطبق على المغامرين الذين قادوا حروباً أهلية، أو تجاوزوها إلى الاحتكاك بقوى خارجية، مثل ليبيا، والسودان، أو ما يجري على السطح من معارك حديثة حوّلت أرض لبنان، وفلسطين إلى ساحات دمار شامل..

المملكة ومصر، هما من تحمل الواقع العربي الجديد، لأنهما يشعران بأن طرق المعالجات القديمة التي تعتمد على تحريك الشارع بطرح الشعارات والأغاني الحماسية، وأوهام الانتصارات لم تعد لها سوق رائجة، أمام انتشار الوعي العربي داخل بيئة الشارع والمنزل، ومن هنا جاءت مواقفهما متطابقة في كل الأزمات وتحمّلا كل المسؤوليات بدوافع أخلاقية ومنظور واقعي، لكنهما أمام الحالات الجديدة، حين تتناقض مواقف القيادات، وكل يعطي موقفاً، وفتوى، فإن المجابهة مع الدول الكبرى، لا تقبل التلاعب بألفاظ ونقض المواعيد، أو التراجع عن الوعود، وهذا ما حدث بالفعل في قضية الأسير الإسرائيلي مع قوى عالمية حاولت اختصار الدمار بأقل النتائج، ولو أن البلدين أرادا الاعتزال وحصر مواقفهما في أداء الواجب المعنوي فقط، وتفرغا لشؤونهما الداخلية، لما استطاع أحد لومهما، ومع ذلك بقي كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله والرئيس حسني مبارك على وفائهما، لأنه من غير المنطقي استمرار النزيف السياسي والبشري تحت ذرائع وصايا دول إقليمية، أو نزوات تقودها أحلام بعيدة عن الواقع والمنطق..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلمة الرياض تترجم واقعا 0 واستقراء التاريخ والاستفادة من دروسه سمة العقلاء ومن يتابع الواقع العربى يدرك اننا لم نستفد من دروس التا ريخ شيئا فا الاخطاء وارتجال المواقف ميزة كثير من العرب ولذا تحمل الناس ويلات هذا التعمد او الخطأ والذين يدفعون الثمن هم الذين ليس لهم فيها ناقة ولا جمل والارواح والدماء المهراقه ليس لها كبير اهميه فى حسابات اولئك وقد حان الوقت لوقفة صادقة مع النفس لنكران الذات وتقديم مصلحة الا مة وليتخذ العرب من مواقف المملكة قدوة فهى تجنب بلادها مآ سى الارتجال وكلنا نتفيأ بظل هذه المواقف العاقلة وما ذلك الا بتوفيق الله سبحانه وتعالى


على يوسف العمر
ابلاغ
05:32 صباحاً 2006/07/18

 

اللهم انصر اخواننا في فلسطين ولبنان


نعم، مواقف صقر العروبه معروفه وله اليد البيضاء في نصرة المظلومين حول العالم، ومن هنا نعلن مساندتنا لشعب لبنان وفلسطين، اللهم انصر اخواننا في جميع بقاع الارض


سعود حمد المسعودي
ابلاغ
05:33 صباحاً 2006/07/18

 

الحلم بصبح حقيقة لو توحدات الآراء


لا ننسى أننا مسلمون ولنا قوة خارقة من السماء تحارب معنا ولكن لو توحدوا المسلمون رأيا وعملا وحكمة كما فعل الملك فيصل لأن الحرب خدعه وليس تشهير وتزمير وطبول فمثلا لو قوة صدام مع التدبير الجيد لخضنا معارك مع اليهود وحتى أمريكا ولكنه فشل لأن أضاع قوته مع بلدشقيق ومسلم وخليجي وقابل أمريكا وحده وهنا ينتج عدم الإتحاد والتفكك


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:43 صباحاً 2006/07/18

 

؟؟؟


ألهذه الدرجه الحرب مع إسرائيل مستحيله ؟ وهل يجب أن يسكت العرب على إحتلال دولهم ؟ أم أن الحكم لمن غلب ؟ ما لكم كيف تحكمون...


فهد
ابلاغ
07:42 صباحاً 2006/07/18

 

الان الموضوع تغير


كل ما ذكرتي يا جريدة الرياض الان قد تغير الحروب الكرتونية التي خاضها العرب بالسابق ضد اسرائيل لم تعد موجودة الان الان فئة معدودة من حزب الله لا يستطيع العدو الصهيوني المتعجرف وبألته ان يفعل ضدها اي شيئ، ويضرب
المناطق الاهلة بالسكان فقط ولم نرى او نسمع انه ضرب احد مواقع حزب الله او المقاومة الاسلامية بشكل مباشر او غير مباشر، هذا بحد ذاته انتصار كبير جدا للمقاومة ثم ان الحديث عن دمار بنى تحتية ليس بشيئ اخوتي المهم كرامة الانسان وعدم الخضوع والخنوع والذلة .


محمود
ابلاغ
07:45 صباحاً 2006/07/18

 

اقتراح صارم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد, الوضع الحاصل الان بين اسرائيل و لبنان اكيد انه مدروس دراسه بحته من زمان والداعم لافعالها امريكا والاقتراح هو:
ان تقف السعودية و مصر و اليابان والصين وايران وروسيا ضد امريكا واسرائيل لوقفت الحرب مع العلم ان امريكا انهت موضوع الحرب على ايران بسبب اعتراض روسيا باستخدامها نظام الفيتو هذا مجرد اقتراح ونرجو رجاء واحد فقط لاغير ان الحكومه تغير نظام القبول في العسكرية وتضعه مثل نظام مصر بدون شرط شهادات ولا نسبة تفوق ولا سحب اسامي ولان شوفو مصر جيشها اكثر من خمسة مليون هذا الطلب لزيادة عدد الجيش السعودي ولكم جزيل الشكر,


ابو صالح
ابلاغ
09:21 صباحاً 2006/07/18

 

كفانا حروب


كفانا حروب ومواجهات غير متكافئة
دول تدمر اقتصاداتها تحت ذريعة أسر جنديين ؟1
القرارات الأرتجالية والعنترية ولى زمنها
كفانا حروب الله يغفر لنا ولكم


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:30 صباحاً 2006/07/18

 


شكرا للرياض للكلمه الشموليه


محمد ال شرعان الزعبي
ابلاغ
03:46 مساءً 2006/07/18

 

دموع جندي


ماذا اقول من اجل اثنين جنود اسرائيلين اشعلو حرب مات فيها عشرات المسلمين. حسبنا الله ربنا ينصرنا عليهم استنزفو دماء العرب واراضيهم بدون حسيب او رقيب.


عبدالله
ابلاغ
03:52 مساءً 2006/07/18

 10 

‏ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.‏


وجود احزاب طائفية مسلحة في المنطقة = دمار للبلد وللامة وحروب اهلية وطائفية على الاقل. كفى عنتريات وغوغائية بلد تدمر لان حزب حارب عن ايران وسوريا لمسرحيات اقليمية معروفة وما زال هناك اناس يدافعون عن الفوضى وعدم تحمل المسؤولية.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:33 مساءً 2006/07/18

 11 

حرب لبنان


لا يخفا علا احد ان ما يحدث في لبنان هي مواجهه ايرانيه اسرائيليه بضحايا لبنانيين وتدمير للبنيه التحتيه اللبنانيه. ايران اخطر من اسرائيل فهي تضع يدها في كل مكان لخلق المشاكل لتلفت الانظار عن برنامجها النووي فهم يذرفون دموع التماسيح على ضحايا لبنان وهم القتله. فايران هي الخطر القادم للجميع.
وعلى اللبنانيين الالتفاف حول حكومتهم الشرعيه. وشكرا

ابو عبدالعزيز


محمد عبدالعزيز
ابلاغ
10:10 مساءً 2006/07/18

 12 

حزب الله معني بمصلحة البلد الذي ينتمي إليه


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أجد الكثيرين هنا يعتقدون ان حزب الله لا يحركه إلا خيوط إيرانيه... حزب الله لو وجد دعما من دوله أخرى لم يكن ليرفض هذا الدعم... و لكن لا السعودية و لا غيرها تريد الدخول في أية مواجهات عسكرية... إيران هي الدولة الوحيدة التي وجدت في نفسها الشجاعه لتدعم هذا الحزب فلماذا تعيبون ذلك على حزب الله؟
حزب الله لم يقاتل اللبنانيين لتقولوا بأنه يدعم الطائفيه.. و على العكس، فعندما حرر حزب الله معظم أراضي الجنوب المحتلة كان رجاله من جميع الطوائف اللبنانيية.. ليس الشيعه فقط... بل ضم الطوائف كلها في حربه مع اسرائيل فلا تتهموه بإشعال الحرب الطائفيه!
و تذكروا دائما بأن حزب الله يخوض حربنا جميعا... حربٌ القتال فيها فرض عين على كل مسلم بالغ قادر.
و ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.. هذا هو الدرس الذي يجب أن نتعلمه من التاريخ.


هند
ابلاغ
02:15 صباحاً 2006/07/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية