بحث



الثلاثاء 22 جمادى الآخرة 1427هـ - 18 يوليو 2006م - العدد 13903

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في الدوادمي عمالة (سائبة) وخدمات صحية متردية!

نايف بن دهيس الدلبحي
    إن العمالة منتشرة في محافظة الدوادمي بشكل لافت للنظر تنذر بنتائج وخيمة فلا متابعة ولا انضباط لهم ولا جهود تذكر من قبل الجهات الحكومية ذات الصلة والعلاقة المباشرة أو غير المباشرة وهذا التقصير المستمر جعلهم يسرحون ويمرحون بالمحافظة طولا وعرضا من دون أي اكتراث ونقاط تمركزهم معروفة للجهات المسؤولة ومع ذلك لا تدخل ولا متابعة وإن صح التعبير ولعلي هنا أحدد بعض المواقع المعروفة لوجود هذه العمالة المخالفة للنظام بكل المقاييس المحلات التجارية الموجودة بالدوادمي التي يعمل أغلبها في هذه المحلات من العمالة الهاربة أو العمالة المتسيبة حتى صارت هذه المحلات ملاذا للعمالة التي أيقنت تمام الايقان أن لا جوازات ولا جهات مسؤولة تتابعها.

بل هناك توصيات فيما بينهم بالاتجاه إلى هذه المحافظة اذا ارادوا العمل باي طريق يشاؤون فكلهم غافل عنهم.

ومن المواقع ايضا حول الجامع الكبير حول المساكن التي يقطنوها بالقرب من ثانوية البنات الأولى وغرب ابتدائية أحمد بن حنبل وعن محلات السباكين ومحلات الكهرباء وما شابهها من محلات تستدعي وجود عمال يقومون بالعمل وكذلك الأحياء القديمة.

كما أحب أن عرج على وضع آخر وهو الوضع الصحي المتردي بالبلد والذي يعرفه كل من يعيش في مدينة الدوادمي فهو وضع لا يخفى على كل من له ذمة وأمانة ويراقب الله وهذا الوضع المتردي يشمل المستشفى كاملة والمراكز الصحية ودوامها ونقص الأدوية الصحية كما يشمل هذا الوضع المتردي انتشار الأمراض التي قد يكون سببها طفح المجاري والتي سببها كثرة العمالة التي تستخدم الماء بشكل غير مسؤول وانتشار الروائح الكريهة التي أزكمت الأنوف وحرمتنا من استنشاق الهواء النقي ولمن اراد التأكد من ذلك فليقم بجولة قصيرة في شوارع الدوادمي وحول أطرافها الشمالية والجنوبية حيث المستنقعات التي تنذر بخطر داهم ربما اعاد المتصدع إلى السطح من جديد وأن الوضع الصحي هو المهم بخطر كبير جدا وانا هنا اناشد وزير الصحة وزير العمل ووزير البلديات والمديرية العامة للجوازات وكل من له صلة الالتفات إلى الدوادمي قبل وقوع الكارثة وعندها لا ينفع الندم وأناشدهم بمحاسبة المتسبب والمقصر في عمله وأنا لا أريد التشهير بأحد ولا أسعى للنيل من أحد ولا ولا.. ولكن حبي وغيرتي على مدينتي ووطني هما دافعي لكتابة هذه النقاط والملاحظات باسمي ونيابة عن المتضررين من أهالي الدوادمي.

ختاما أطلب تشكيل لجنة جديدة ممن يشهد لهم بالأمانة والنزاهة ممن يحرصون على مصلحة البلد ويخافون على أمنه لمتابعة وضع العمالة وتطبيق الأنظمة بحق كل مخالف من المواطنين والمقيمين والتشهير بهم لابد من اعادة احترام الأنظمة والقوانين والمسؤولين الى سابق عهدها وكفى استهتارا ولا مبالاة بسمعة الوطن فالدولة لم تقصر ولم تبخل لكن بعض المسؤوين هم الذين قصروا في أداء عملهم ومالوا الى الراحة وتركوا الحبل على الغارب لكل من اراد ان يفعل ما يشاء هم من يجب محاسبتهم حسابا عسيرا ومتابعتهم ليل نهار في أعمالهم وما انجزوه على أرض الواقع وليس على الورق.

كما اطالب بلجنة صحية من عدة جهات مشتركة لدراسة الوضع الصحي من جميع جوانبه واتخاذ الإجراءات اللازمة على وجه السرعة فالصحة هي حياة الشعوب وهي من أولويات حقوقهم على حكومتهم.

أنا لست بصاحب مصالح خاصة ولا أتعامل في مجال العمالة ولا الصحة ولكني اغار على بلدي ويؤذيني الخطأ والاستهار بمصالح الناس رغم تأكيدات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله تعالى من كل مكروه على مصالح المواطنين ومطالبة المسؤولين بالعمل الجاد والاخلاص فيه وفق الله الجميع.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

حسبنا الله


حسبنا الله ونعم الوكيل على من اوصلنا الى هذه الحالة المتردية
اين المحافظ
اين وكيله
اين الجوازات
اين مكتب العمل
اين الشرطة
اين الجهات المسؤولة
اين المتابعة
اين الحملات
اين الامانة والاخلاص


ابو سعد
ابلاغ
04:55 صباحاً 2006/07/18

 


كذلك الوضع الصحي في المراكزالصحيه التابعه للمحافضه


نايف المسعودي
ابلاغ
07:33 صباحاً 2006/07/18

 

كيف وصلوا


معظم العماله السائبه بالدوادمى وغيرها أحظرها مواطن فالخلل مصدره المواطن
الذى يرضى بما يستلمه شهريا من هذا العامل كما ان ألأجهزه الرقابيه بدون تحديد
ساهمت فى انتشار هذه الظاهره ان ا لقضاء على المؤسسات الوهميه
يساهم الى حد ما فى اختفاء هذه الظاهره


محمد العثمان
ابلاغ
09:20 صباحاً 2006/07/18

 

الجهات المسؤولة ضعيفة بالدوادمي


اقولها بكل صدق ان الجهات المسؤولة بالدوادمي وخاصة الجوازات والمحافظ ضعيفة جدا
فنحن بحاجة الى تغيير كامل لطاقم الجوازات وبعض موظفي مكتب العمل
كما اننا نود ان نشاهد محافظا ونائبا له غير هذا المحافظ والذي تردت الدوادمي بعد استلامه
التصحيح يبدا من المحافظ وينتهي بالجوازات مرورا على مكتب العمل والشرطة فالدوادمي بكل المقاييس غير الى الخلف در


ابو عبد الكريم
ابلاغ
11:06 صباحاً 2006/07/18

 

محافظه جميله ولكن؟!


اين الجوازات؟!! العماله هم اسباب اكثر الجرائم اللي في البلد وايضا الامراض كافانا واياكم الشر


ابوعبدالله
ابلاغ
11:21 صباحاً 2006/07/18

 

مدينة الدوادمي 00مدينة جميله 00جدا 00جدا 00ولكن


مدينة الدوادمي مدينة 000جميله جدا 000وكبيره في 000المساكن000 والسكان 000 الاسواق التجاريه 000الحركه المروريه 000الخ0 وهي من أكبر مدن المملكه
دائما حركه مستمره أيام المدارس وحتي بالصيف بعض مدن المملكه تخف الزحمه ولكن مدينة الدوادمي يذهب أناس لتغيير الروتين ويأتي أناس أخرون للسياحه 000 ولكن التقصير بالخدمات لانستطيع التحديد 100/ هل المسؤل مقصر أو الامكانات الموجوده أقل من تطور المدينه 0000
المسؤليه تقع علي الجميع الاهالي الاعيان المواطن المسؤل 000
عموما مدينة الدوادمي جميله جدا جدا 00000


عبدالرحمن : مدينة الدوادمي
ابلاغ
12:16 مساءً 2006/07/18

 

كلام جميل ومنطقي وهادف ومنتظر منذ فتره طويلة


في البداية أشكر الأخ الغيور:نايف الدلبحي على ما سطره من خلال هذه الجريدة المميزة.
لاشك أن ما ذكرته يا أخي العزيز له من الصواب نصيب كبير وخصوصاً أنه من خلال
هذه الجريدة الغراء التي تتميز بمتابعيها وبمصداقيتها.
أخي العزيز :هذه القضية التي أصبحت من ضمن قضايا هذه المحافظة (الدوادمي)
التقصير في ما ذكرت واضح وليس بجديد!!
ما نحتاج إلية هو وضع آلية جديدة لمتابعة الرؤساء التي يقف كل مشروع بين
يديهم وهذه الآلية تحتاج إلى وضع خطة لكل مشروع والأهم هو المتابعة وتكون
هذه المتابعة من أختصاص أعيان هذه المحافظة وأهالي الدوادمي والتنسيق مع
أصحاب الشأن والمسؤولين خارج الدوادمي عندما يحدث أي تقصير من أي
مسؤول بهذه المحافظة.
وهذا والله أعلم,,,
فواز-fawwaz2222@hotmail.com
الكلية التقنية بالدوامي


فواز الهــويل
ابلاغ
04:40 مساءً 2006/07/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية