الاثنين 21 جمادى الآخرة 1427هـ - 17 يوليو 2006م - العدد 13902

تدمير محطة «المنار».. المقاومة تنفي إصابة نصر الله.. «قمة بطرسبرغ» تفشل في تبني موقف

قصف «جوي - بري» إسرائيلي متواصل على الجنوب وضاحية بيروت

بيروت، القاهرة، دمشق - مكاتب «الرياض»:

    واصل الطيران الحربي الاسرائيلي امس عدوانه المستمر منذ خمسة ايام على قرى ومدن جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت .

وتتعرض الضاحية الجنوبية في بيروت لقصف جوي وبحري كل 15 دقيقة تقريبا منذ الفجر مستهدفة احياء بئر العبد والمشرفية وحارة حريك والاوزاعي وطريق المطار القديمة حيث توجد مقرات حزب الله.

كما أغار الطيران الاسرائيلي قبل الظهر على بلدات البرج الشمالي وعيترون وعيتا الجبل والمعمورة والبازورية وطيردبا والعباسية ووادي جيلو والقليلة ووادي زبقين وعبا والزرارية في الجنوب مستهدفا محطات وقود وتقاطعات طرق ومنازل، وسقط خلال هذه العمليات 13 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وتزامنت الغارات مع قصف البوارج الحربية الاسرائيلية للخط الساحلي جنوب مدينة صور بشكل متقطع .

وفي الوقت نفسه استهدف العدوان مناطق في العمق اللبناني حيث قصفت المقاتلات الاسرائيلية طريق معاصر الشوف كفريا التي تربط بين الشوف والبقاع الغربي مقفلا المنفذ الوحيد المتبقي بين بيروت والبقاع.

واعلن وزير المالية اللبناني جهاد ازعور امس ان الاضرار المباشرة التي لحقت بالاقتصاد اللبناني منذ بدء الهجوم الاسرائيلي تقدر بنصف مليار دولار.

وأعلن مسؤول في حزب الله ان الأمين العام للحزب حسن نصر الله «سالم» ولم يصب خلافا لما أعلنته محطة تلفزة اسرائيلية في وقت سابق من اصابته في قصف اسرائيلي.

وقال «ننفي بشكل قاطع أن يكون السيد نصر الله اصيب» مضيفا «انها ليست سوى الدعاية الإسرائيلية».

وافادت الأنباء ان المبنى الذي يضم محطة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله دمر بالكامل امس من جراء الغارات الاسرائيلية.

وفي مقابل العدوان الاسرائيلي رد حزب الله بقصف صاروخي على مدينة حيفا على ثلاث دفعات وسقط خلالها 9 قتلى وعشرات الجرحى.

وتبنى حزب الله قصف مصفاة نفط في حيفا مشيرا الى اصابة مدينتي عكا ونهاريا بصواريخ.

وأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان «لا شيء سيمنعنا من بلوغ أهدافنا» لاعادة الهدوء الى الحدود الشمالية لاسرائيل.

وقال اولمرت «ستكون هناك عواقب بعيدة المدى على الحدود الشمالية لاسرائيل ولبنان وفي كل انحاء المنطقة».

من جهة اخرى فشلت قمة الدول الصناعية السبع الكبرى وروسيا المنعقدة حاليا في سان بطرسبرغ بروسيا في التوصل الى بيان مشترك حول الشرق الاوسط.