الرئيسية > الرياض الاقتصادي

صعود وهبوط بتذبذبات وصلت لـ1000 نقطة

المضاربات السريعة تسيطر على سلوك الصغار والكبار في سوق الاسهم السعودية وتنهي التعاملات على تراجع بـ 314 نقطة


كتب - عبد العزيز القراري:

انهت الاسهم السعودية تعاملاتها امس على انخفاض بلغت نسبته 2,92 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 10,443 نقطة خاسراً 314,35 نقطة وسيطرت التذبذبات الحادة في الصعود والنزول على التداولات لآخر اللحظات قبيل إقفال السوق.

وافتتح مؤشر السوق تعاملاته على نفس المستوى الذي اغلق عليه امس الاول ولكنه تراجع لادنى نقطة في الدقائق الاولى من افتتاح الحصة الصباحية عند نقطة دعم 10172,20 نقطة التي عندها تدافع المتعاملون في السوق لتسجيل طلبات شراء بكميات كبيرة عكست اتجاه المؤشر من الهبوط الحاد إلى ارتفاع سريع بنفس وتيرة الهبوط ليسجل اعلى نقطة ارتفاع عند مستوى ال 11,200,51 نقطة بموجات تذبذب وصلت ل 1028,31 نقطة بين ادنى نقطة هبوط واعلى نقطة صعود شهدت عمليات جني ارباح سريعه.

وشمل الارتفاع جميع قطاعات وشركات السوق ما ساهم في ارتفاع موجة التفاؤل بين المتعاملين. لكنه عاد للتراجع في الفترة المسائية إثر اشتداد حمى المضاربات التي تعتبر السمة البارزة للسوق منذ الاسبوع الماضي وفقد السوق عنصر التباين في القناعات والاساليب في التعامل في السوق فيلاحظ ان الجميع اتجهوا للمضاربات اليومية كسلوك سائد بينهم وابتعدوا كثيراً عن الاستثمار متوسط المدى.

وتفاعلت اوساط المتعاملين في بداية التعاملات الصباحية ليوم امس مع التصريحات التطمينية التي صرح بها احد المسؤولين الاقتصاديين السعوديين «حول عدم الربط مابين مايحدث للسوق وبين الحرب اللبناينة الإسرائلية معززاً الثقة بمتناة وقوة الاقتصاد الذي يسجل نمواً لافتاً» في توجه الجميع للشراء وارتفاع حجم السيولة إلى 16 مليار ريال كان نصيب الفترة الصباحية منها 9 مليارات ريال بعكس تداولات امس الاول التي لم تتجاوز ال 6 مليارات ريال للفترتين بعد إيهام صناع السوق بتاثير الحرب اللبنانية الإسرائيلية على السوق السعودي بهدف التجميع باسعار متدنية.

وقال المحلل المالي على الجعفري الهبوط الذي يواجه السوق منذ ايام ليس له مبرر وهو يخدم صناع السوق. مشيراً يعدون العدة للإنطلاق بالسوق إلى مستويات صاعدة خصوصاً بعد النتائج الإيجابية لكثير من الشركات والقطاعات ابرزها قطاع المصارف وقطاع الاسمنت والتوقعات تشير بمواصلة النمو اللافت الذي حققته خلال النصف الاول من العام الحالي.

هنا وحل سهم الكهرباء في المرتبه الاولى بين الاسهم الاكثر تداولاً بكمية تصل ل 51 مليون سهم ليغلق على سعر 18 ريالاً متراجعاً ريالاً واحداً عن اقفال امس الاول ولكن زادت كمية التداول عليه بنحو 15 مليوناً عن اليوم الذي قبله.

وطال الهبوط جميع قطاعات السوق. كان اكثرها تأثراً قطاع الزراعة الذي هبط بنسبة 9,75 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة8,75 في المائة وأقل قطاعات السوق تأثرا قطاع البنوك فلم يتراجع إلابنسبة 1,86 في المائة بفضل صعود سهم سامبا وبنك الاستثمار والبنك السعودي الهولندي.

وسجل قطاع الصناعة هبوط بنسبة 3,32 في المائة.

ويرى مراقبو السوق ان الصفقات التي تمت على سابك خلال الفترتين تعطي مؤشراً إيجابياً عن توجه السوق للاعلى لكن بعد الانتهاء من التجميع التي يعيشها السوق هذه الأيام مهما حاولت بعض المحافظ الكبيرة من عمل مناورات يهدفون من ورائها اثارت الفزع بين المتعاملين لالتقاط مايملكون من اسهم بسعر رخيص وهم يتوقعون صعود سابك على رغم من تراجعها في آخر التعاملات لتغلق عند مستوى 141 ريالاً بعد ان سجلت سعر 153 ريالاً.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    لقد عكست الايام السابقة ما يعانية السوق من هشاشة وضعف وظهر ذلك من تذبباته الحادة وغير المنطقية وحتى لو قيل ان السبب هو الأحداث في المنطقة فإن هذا لايعتبر مبررا لنزول السوق بهذه الصورة العنيفة الدول المشاركة في الأحداث لم تنزل اسواقها بهذه الحدة ولكن السوق يتحكم فيه الهوامير الذين لايرقبون في مؤمن إلا ولاذمة ويتربصون بصغار المستثمرين الدوائر في صورة من ابشع صور الجشع والطمع أثرياء البلد الذين ينتظر منهم دعم الأقتصاد الوطني والمساهمةفي القضاء على الفقر في بلادنا هم من يساهمون في تفاقم هذه المشكلة ألهذا الحد تصل الأنانية ؟؟؟ لقد اصبحوا علينا أشد من اليهود.
    لابد من تدخل فوري لهيئة سوق المال لتصحيح مسار السوق والا فإن السوق ستنعدم فية الثقة تماما واذا انعدمت الثقة في السوق فلك ان تتخيل مصير الاكتتابات القادمة.
    نسأل الله العلي القدير ان ينصر الاسلام والمسلمين وان يحفظ علينا قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وان يمده بعونه وتوفيقة وان يهئ له البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعنيه عليه.

    محمد العتيبي - زائر

    07:47 صباحاً 2006/07/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة