الاثنين 21 جمادى الآخرة 1427هـ - 17 يوليو 2006م - العدد 13902

ستؤدي إلى خفض أسعار الأغنام في السوق السعودي بنسبة 35٪

البدء في تصدير أربعة ملايين رأس من الأغنام الأفريقية إلى المملكة في رمضان المقبل

كتب - عمر إدريس:

    قال ل «الرياض» ضياء الدين بامخرمة سفير جيبوتي لدى المملكة ان المحجر الصحي في جيبوتي والذي قامت بتأهيله فنياً وصحياً إحدى الشركات السعودية سيكون جاهزاً في شهر رمضان القادم لتصدير نحو أربعة ملايين رأس من الأغنام الأفريقية سنوياً إلى السوق السعودي، وأوضح أن المحجر يستوعب أكثر من مليون رأس من الأغنام في كل واحد وعشرين يوما .

وأفاد أن وفداً سعودياً متخصصاً سوف يتوجه إلى جيبوتي قبل تدشين المحجر يضم متخصصين في الحجر البيطري بوزارة الزراعة ومسؤولين بوزارتي الصحة التجارة والصناعة للوقوف على الإمكانيات الفنية والصحية للمحجر ومن ثم انطلاق تصدير الأغنام الإفريقية سواء من إنتاج جيبوتي والصومال وخاصة الأغنام الأثيوبية، التي تشكل الثقل الأكبر في عمليات التصدير المتوقعة، بالإضافة إلى جميع الأغنام الواردة من منطقة القرن الأفريقي، وتوقع أن يتم استيراد أكثر من 500ألف رأس من الأغنام الأفريقية في الربع الأخير من العام الجاري.

وفي سياق متصل قال تجار عاملون في قطاع استيراد الأغنام إن عملية فسح الأغنام الأفريقية ستؤدي لانخفاض الأسعار السائدة في السوق في الوقت الراهن وبنسبة تصل إلى 35٪ حيث أن أسعار الأغنام الأفريقية أسعار منافسة للأغنام المتوفرة في السوق في الوقت الراهن، حيث تصل قيمة الرأس الواحدة إلى نحو 300 ريال مقارنة بالمتوفر حالياً من الأغنام السودا نية على سبيل المثال (السواكني) والتي يصل سعر الرأس الواحدة منها إلى 450ريالاً.

وطالب التجار أن تكون الأغنام المستوردة من أفريقيا ذات مواصفات جيدة يرضى عنها المستهلك ولكن في حالة قيام المزارعين الأفارقة بتصدير أغنام غير ذات جودة فإن الإقبال عليها سيكون ضعيفاً جداً ولن تؤثر في انخفاض أسعار المواشي عن معدلاتها الحالية.

هذا ويتوقع أن تستفيد الأغنام الأفريقية المتوقع وصولها في شهر أكتوبر المقبل من الإمكانيات البيطرية الحديثة التي وفرتها وزارة الزراعة بمختبرات ميناء جدة الإسلامي، وكذلك لن تتعرض الأغنام التي يشتبه في إصابتها بالأمراض لإعادتها إلى مصدرها خاصة وان محجر الخمرة الذي طوره تجار الأغنام وقاموا بتسليمه لوزارة الزراعة للإشراف الفني والصحي عليه سوف يستوعب مائة ألف رأس قابلة للزيادة إلى مائة وخمسين ألفا وسيتم التعامل في هذا المحجر مع الأغنام المرضية بطريقتين إما بإتلافها عن طريق حرقها أو علاجها إذا كانت أمراضها بسيطة ولا تنتقل عدواها للإنسان.

هذا ويشكل موسم الإجازات الحالي وعيد الفطر والحج مواسم تتميز بحركة رواج كبيرة في عمليات بيع وتجارة المواشي يتم خلالها تسويق مليوني رأس، ويتم توفير غالبية المواشي التي يحتاجها السوق السعودي من دول خارجية مثل السودان وسوريا وتركيا والأرجواي والصين والبرازيل وأستراليا، ويعد السبب في ذلك إلا أن أسعار الإنتاج المحلي مرتفعة جداً، بالرغم من دعم أسعار الشعير كعلف للماشية.

ويبلغ إجمالي أعداد الأغنام المحلية في الثلاثة قطاعات التقليدي والمتخصص والبادية ما يزيد عن 11,6 مليون رأس، وتبلغ أعداد الماعز في القطاع التقليدي والبادية 5,6 ملايين رأس، بينما لا تتجاوز أعداد الإبل حاجز المليون رأس حيث يبلغ عددها 865ألف رأس، ولا تصل أعداد الأبقار إلى نصف المليون إذ يبلغ إجمالي أعدادها 361 ألف رأس فقط .

في الوقت نفسه يتم استيراد أكثر من خمسة ملايين رأس من الأغنام والماعز، وأكثر من 42 ألف رأس من الجمال، ونحو عشرين ألف رأس من الأبقار، سنوياً إلى السوق السعودي .