توقع خبراء نفطيون استطلعت الرياض آراءهم بالهاتف ان تبلغ أسعار النفط أثناء تعاملاتها الاسبوعية التي ستستهلها اليوم الاثنين أكثر من 90 دولارا للبرميل متحفزة بالحرب التي تشنها أسرائيل على لبنان وتداعيات الحرب على المنطقة برمتها لا سيما أنها تدور قرب منابع النفط التي تزود العالم بحوالي 40٪ من احتياجاته البترولية ويخشى المراقبون أن يؤدي تفاقم الازمة الى عرقلة الامدادات النفطية وبروز شح في الاسواق النفطية مما يرفع الاسعار الى مستويات قياسية جديدة.
وأشار الخبراء الى أن المخاوف التي تساور المستهلكين هو أن هذه الحرب تشتعل بجوار أهم المنافذ البحرية التي تربط مواقع الانتاج بالاسواق العالمية وأي تأثير على هذه المنافذ سوف يعيق من انسياب الذهب الى الاسود الى مواقع الاستهلاك ويحدث نقصا في الامدادات واختلالاً في ميزان العرض والطلب الذي يعد المؤشر المهم لتحديد مسار الاسعار ارتفاعاَ أو نزولا.
وعلى الرغم من أن الاسعار سجلت في نهاية تعاملاتها ليوم الجمعة الماضي ارقاما قياسية جديدة تخطت 78 دولارا للبرميل لخام ناميكس القياسي الا أن المراقبين يرون أن هذه المسارات السعرية سهلة الاختراق الى مستويات 80 دولار للبرميل خلال هذا الاسبوع لاسيما أنه لا يفصلها عن هذا المستوى سوى دولارين ومع تفاقم الازمة بمنطقة الشرق الاوسط واستمرار القلاقل في نيجيريا البلد الرابع في انتاج النفط بمنظمة الاوبك فأن تجاوز هذا الرقم سيكون متوقعا من جميع المحللين النفطيين.
وعزز من توقعات الاقتصاديين بأن أسعار النفط ستواصل الارتفاع دخول إيران على خط المواجهة التي تدور بين حزب الله وإسرائيل من خلال تهديداتها لاسرائيل في حالة مهاجمة سوريا وهو ما فسر من قبل المراقبين بأنه توسيع لدائرة الصراع في منطقة الشرق الاوسط وتهديد للمرات البحرية التي تنقل النفط الى الاسواق النفطية وخاصة ممري هرمز في عنق الخليج العربي ومضيق قناة السويس التي تربط البحر الاحمر بالبحر الابيض المتوسط وتناول معظم الشحنات النفطية القادمة من منطقة الخليج العربي وجزء من شمال أفريقيا.
منظمة الاوبك التي تشعر بالقلق من ارتفاع الأسعار وتحليقها الى مستويات جديدة تشكل ضغطا سياسيا على دولها سارعت في اصدار بيان محاولة طمأنت السوق النفطية بأن الامدادات البترولية لن تتأثر وأن هناك فائضا يقابل أي أزمة تواجه تدفق النفط الخام الى المستهلكين مؤكدة أن المخزونات البترولية في الدول الصناعية العظمى أكثر من مستوياتها قبل خمس سنوات و لا يوجد أي اسباب توجب الوجل وأن اندفاع الاسعار الى أعلى مرده عوامل نفسية تؤججها اسباب جيوسياسية بمنطقة الشرق الاوسط وأفريقيا. وبينت المنظمة التي تشعر بالحرج من تنامي الاسعار أن وضع التدفقات النفطية يسير بوضع صحي نتيجة الى لتزام الاوبك بوعودها بالمحافظة على استقرار الاسعار بصورة تحقق الفائدة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء ، داعية الدول المنتجة والمستهلكة الى مواصلة الحوار والتعاون البناء لتفادي اي أزمات سعرية تؤثر على نمو الاقتصاد العالمي.
والقى ارتفاع أسعار البترول بظلاله على حركة الأسواق العالمية التي شهدت تراجعا ملحوظا في أسعار الأسهم والسلع الاخرى ، غير أن توجه المضاربين الى الذهب والمعادن النفيسة الاخرى كملاذ آمن بعد تنامي أسعار البترول أدى الى تحليق أسعار المعادن النفيسة بقيادة الذهب الذي ارتفع ليلامس 700 دولار للاوقية ومن المتوقع أن يتخطى ذلك الى مسارات توصله الى 800 دولار في غضون الاسبوع هذا الاسبوع ومطلع الاسبوع القادم في حالة استمرار أزمة الشرق الاوسط.
1
والله مسكين اللي ناوي يتزوج الأسهم طايحة والذهب مرتفع الله يعينهم
08:44 صباحاً 2006/07/17
ابلغ عن هذه المشاركة
2
تحية للجميع..
هذا هو ما تريده بالضبط الحكومة الامريكية..
ترفع سعر شيء على حساب شيء آخر..
ومن يذهب ضحية ذلك..
ملايين المساكين في العالم الثالث..
سياسة عليا...تقود إلى مجاعة كبرى..
وقد سمعنا بالمثل القائل:
(( إللي ما عنده ما يلزمه ))
وحكاية الثعلب والعنب..أيضا مثال آخر..
ولا نقول إلا..
يارب تولنا برحمتك..
01:24 مساءً 2006/07/17
ابلغ عن هذه المشاركة
3
معك حق، أصلاً "مؤشر المهور عمره ما ينخفض" غالبا فوق مستوى دعم 50 الف!!
08:56 مساءً 2006/07/17
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له