• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2141 أيام

كلمة الرياض

الأمير سلطان.. ريادة المساندة

    لم يأت الأمير سلطان من فراغ في مبادراته الإنسانية.. ولكنه ابن مدرسة إصلاح، عني الملك عبدالعزيز - رحمه الله - منذ أيامه الأولى بتعميم التعليم، وتوطين البادية، وإشاعة سبل المساندة.. وعبدالعزيز قد أورث رسالة تاريخية لكل من أتى بعده؛ كي تكون السعادة الاجتماعية هدفاً قيادياً يسعى الكل إلى تحقيقه..

أستطيع القول: إن الملك فيصل، كان محارباً شجاعاً، ولم يكن ملكاً فقط، وإنما قاد عدة مواجهات في ساحات محاربة التخلف، والجهل، وظلم الأشقاء.

وعرف عن الملك خالد، تلك الروح الودودة، واستقامة السلوك الفاضل..

ومن داخل الناس، تمكن الملك فهد من بناء أساسات التنمية وتحديث الدولة؛ عبر أكثر من مشروع: كالشورى مثلاً، إلى جانب تصديه لأزمات دولية وإقليمية كبرى.

وتسلم أمانة رسالة الإسعاد الاجتماعي الملك عبدالله، الذي سماه غيرنا - قبل أن نلتف حوله، معجبين، وعاشقين باتساع آفاق المحبة، والإصلاح، والخير في أفكاره وتصرفاته ونواياه - سموه ملك دولة الإنسانية؛ بفعل تأهيله الشخصي وتأهيله الوراثي..

يقف الآن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد في ساحة العطاء النبيل نفسها حيث لم يكتف، بإصدار التعليمات لإدارة الخطوط السعودية ولكل من سفارتي المملكة في لبنان وسورية بضرورة متابعة أوضاع السعوديين في لبنان بعد وقوعه تحت حرائق القذائف الإسرائيلية.. وكذا في سورية بعد نزوحهم إليها وضرورة بذل كل التسهيلات والجهود لإنجاح مهمات الترحيل.

ولكنه ظل متابعاً وبصفة شخصية عبر كل وسائل الاتصال، مع كل المكاتب السعودية المعنية بالأمر، في سورية، ولبنان، سواء تعلق الأمر بالسفارات، أو الملحقيات، أو مكاتب الخطوط السعودية، بمتابعة تتم عبر الساعة - كذا مرة -مؤكداً للمسؤولين هناك؛ أن الأمر لا يتوقف بالنسبة إلى اهتمامه بالأمر عند مهمة الترحيل؛ التي يجب أن تتم بيسر وسهولة، وعبر طرق آمنة.. ولكنه أكد الوقوف إلى جانب الجميع؛ ممن قد يكونون قد تعرضوا لمشكلات مالية، أو وجدوا أنفسهم - فجأة، وبفعل الظروف الطارئة - في حاجة إلى المساندة، مالياً.. مكرراً التأكيد على حرص المملكة، وحرصه شخصياً، بأن لا يتعرض أي سعودي، أو سعودية هناك، لأي ضائقة أو حرج..

هذا الموقف من قبل سموه؛ الذي تحدث به أكثر من مسؤول هناك، ليس الجديد على مسلكيته الإنسانية المعروفة.. فهو دائماً إلى جانب كل مناصرة إنسانية، ويسعده كثيراً؛ أن يجد مؤازراته دائماً، هي السبب المباشر في رسم ابتسامات على شفاه الذين تتأزم بهم ظروفهم، أو إمكاناتهم..

وهذا الموقف داخل لبنان وسورية من قبل سموه يعني شمول الجميع بالمساندة، كيفما كان احتياجه لها، وكيفما كانت ظروفه - في هذا الوقت العصيب..

كلنا - من دون شك - يشكر الرجل الإنسان، ويزداد به التأكيد على أننا مجتمع خير ومحبة.. مجتمع إسلام صادق في نواياه وعلاقاته..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 4
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بكل اجلال وبكل تقدير واحترام.تعجز الكلمات بأن توفي الوالد القائد جزء من الجزء لما يقوم به لأبنائه من عطف ومكارم لا تحصى وبدون تصنع وبعفوية وحنان ابوي...ألا يستحق أن ندعي له المولى عز وجل بأن يحفظه لنا ويقيه شر الاشرار ويديم عليه الصحة والعافية تحت ضل مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
    ...دمت لنا يا أبا خالد وجزاك الله خيرا

    عايد بن منادي العنزي_ الخفجي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:17 صباحاً 2006/07/16

  • 2

    هكذا هم ابناء الموحد رحمه الله منذ توحيد شمل أبناء المملكة يتابعون بصورة فورية ودقيقة مصلحة المواطن وما يوفر له الراحة في الدخل والخارج.. مبادرة سمو الأمير سلطان استمرار لمبادرات ممتدة من بداية التوحيد وحتى اليوم ومستمرة بإذن الله.. عتبنا كمواطنين يقع على اصحاب المال ورجال الأعمال فمع شديد الأسف مبادرات بعضهم غير كافية أما البعض الآخر فسلبية جدا.. اعتقد أنهم يعرفون واجبهم في مختلف الظروف فلماذا لا يبادرون؟، ولماذا لا يتم تكثيف الإستثمار في بناء المصانع لتوفير مجالات عمل لبنات وأبناء المملكة بدلا من الإستثمار في المخطاطات والأسهم وربما في الخارج إذا لم يكن لديهم الرغبة في المبادرات الأنسانية.. نأمل أن يتم مراجعة مواقفهم من هذا الوطن الذي مكنهم من الوصول إلى ما هم عليه الآن من خير وفير..

    د. علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:15 صباحاً 2006/07/16

  • 3

    ربنا سخر لبلاد الحرمين آل سعود وأمد في سلالتهم لحفظ هذه البلاد وخدمتها وجعل فيها ثروات لأناس لا يعرفوا التقصير للمسلمين فهم أول السباقين لكل خير عطاء بسخاء وخدمة لضيوف الرحمن بدون توقف وبكل جهد وعناء فمرحبا بكم آل سعود وحفظكم لنا ولبلدنا وجعل لكم بطانة صالحة لنا ولخدمة الإسلام والمسلمين..وأطلب من جميع المسلمين الدعاء لفلسطين والعراق ولبنان ولكل مسلم مستضعف على وجه الإرض..

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:45 مساءً 2006/07/16

  • 4

    * إن مآثر ولى العهد الهمام، صاحب السمو الملكى الأمير سلطان، واضحة للعيان، وفى غنى عن الوصف والبيان.
    * إن جذور نسبه وانتمائه، وعراقة منبته وانتمائه، تدلنا على فطرة جوده وكرمه وعطائه، فهو ولافخر : الأمير سلطان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركى بن عبد الله بن محمد بن سعود .
    * لقد كان ومازال وسيظل إخلاصه للوطن والمواطن نموذجاً يحتذى ومضرباً للمثل للاقتداء والعطاء، منذ أن كان أميراً للرياض (1947: 1953)، ثم وزيراً للزراعة (1953: 1955)، فوزبراً للمواصلات (1955: 1962)، ثم نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء (1982: 2005)... وحتى أصبح الآن ولياً للعهد و :
    * رئيساً لمجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة القطرية وإنمائها / ووزيراً للدفاع والطيران / والمفتش العام / ورئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية / ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية / ورئيس اللجنة الوزارية لبرنامج التوازن الاقتصادى / ورئيس المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية / ورئيس الهيئة العليا للسياحة / ونائب رئيس المجلس الاقتصادى الأعلى / والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء / ورئيس أمناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية.
    * هذا ويمتد العطاء خارج حدود المملكة إلى الوطن العربى والعالم الإسلامى والإنسانية جمعاء، فدامت مملكة الإنسانية، ودام مليكها وولى عهدها أبو خالد صاحب السمو الملكى الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وسدد على درب الخير خطاه... ودمتِ يامملكة ياأطهر وأشرف أرض، وأكرم وأطيب شعب.
    mgdy_shalaby@yahoo.com

    مجــدى شـلبـى عربى من مصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:10 مساءً 2006/07/16




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة