بحث



الاحد 20 جمادى الآخرة 1427هـ - 16 يوليو 2006م - العدد 13901

عودة الى أخبار المناطق

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البلدية أنهت العقد مع المقاول.. وفرع المياه يؤكد أن الموضوع ليس من اختصاصه
مياه الصرف تهدد بكارثة بيئية وصحية في الزلفي

الزلفي - منصور الرميح تصوير - محمد الفيفي
    الزلفي على حافة كارثة صحية خطيرة قد تؤدي إلى وضع يصعب السيطرة عليه إذا لم تتدخل وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة المياه والكهرباء في حل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.. فالأهالي يترقبون وبحذر ماذا سينتج عن هذا الوضع من أمراض ومشاكل صحية بسبب كثرة تسرب مياه الصرف الصحي والتي أغرقت الشوارع والسبب في ذلك يرجع لإنهاء بلدية محافظة الزلفي قبل عشرة أيام عقد الشركة التي تقوم بنزح مياه الصرف الصحي، ولم تقم البلدية بتجديد العقد معللة أن هذا العمل تابع لوزارة المياه والكهرباء حسب ما نص عليه المرسوم الملكي عند إنشاء وزارة المياه والكهرباء.. ووزارة المياه والكهرباء بدورها تؤكد أن هذا من اختصاص البلدية.. وأهالي الزلفي هم الضحية وهم من سيدفع الثمن غالياً بسبب إنهاء العقد مع الشركة التي بدورها قامت برفع الأسعار عدة أضعاف مستغلة هذا الخلاف حيث ارتفع سعر الصهريج من 37 ريالاً عندما كان العقد مع البلدية سارياً إلى 100 ريال، والمقاول يهدد برفع السعر إلى 120 ريالاً.

والمواطن قد يتحمل هذا مؤقتاً لكن الشركة قامت بنقل عدد كبير من سياراتها إلى خارج الزلفي ولم يبق منها إلا عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة وهذا بالتأكيد يعطل عملية نزح البيارات ويزيد الأمر سوءاً.

ويعيش المواطن في الزلفي وضعاً لا يحسد عليه بين مراقبي البلدية وفرع المياه وبين المقاول الذي يتحكم بالأسعار وفي المواعيد.. فالبلدية وفرع المياه يجبران المواطن على شفط البيارة أو الرضوخ للغرامة الصارمة وصاحب الصهاريج يرفع الأسعار ويعطي مواعيد تصل إلى أيام.. وفرع المياه والبلدية لا يرحمان فمن أين يأتي المواطن بسيارة لشفط مياه بيارة منزله.. فهو بين نارين نار المقاول واستغلاله والأمراض التي قد تنتشر لا سمح الله ونار البلدية وفرع المياه.

والمعروف بأن أكثر من 50٪ من المواطنين ينزحون بيارات منازلهم بسبب نوعية التربة.. بل ان هناك مواطنين يقومون بنزح البيارات أكثر من سبع مرات شهرياً وهذا يشكل عبئاً مالياً عليهم في ظل هذه الأسعار ورغم أن هذه القضية معروضة منذ أكثر من ثلاثة أشهر إلا أنه لم يتم التوصل لحل لها.. فأين دور المحافظة في حل هذه المشكلة؟؟

في ذات الوقت يسير مشروع الصرف الصحي بالزلفي إلى الوراء بسبب بطء الشركة المنفذة له إن صح التعبير وتهاون الشركة الاستشارية مع العلم أن مدة العقد انتهت أو أوشكت على الانتهاء ولم ينفذ إلا جزء بسيط من المشروع.

ويناشد مواطنو محافظة الزلفي عبر «الرياض» صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية ومعالي وزير المياه والكهرباء المهندس عبدالرحمن عبدالله الحصين حل أزمة نزح المياه بالزلفي قبل فوات الأوان مع العلم أن هناك بلديات في محافظات أخرى مسؤولة عن النزح وهنا فروع لوزارة المياه في مناطق أخرى مسؤولة عن هذا النزح.. فما مصير محافظة الزلفي؟؟!


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى أخبار المناطق

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية