تبذل وزارة الخارجية جهوداً كبيرة في التنسيق مع السفارة السعودية في بيروت للاطمئنان على أحوال المواطنين السعوديين، والطلبة الذين يدرسون في الجامعات اللبنانية، وتأمين كافة الوسائل من أجل رحيلهم من لبنان في حالة رغبتهم.
ويقوم صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد مدير الشؤون المالية والإدارية بالوزارة باتصالات مباشرة مع السفير الدكتور عبدالعزيز محي الدين خوجه، والقنصل السعودي الأستاذ عبدالهادي الشافي للاطمئنان على المواطنين، وتيسير أمورهم، ويطلب تقارير فورية للأوضاع في لبنان من حيث سلامة المواطنين.
وقد حث سموه السفارة على بذل كل المساعي والجهود من أجل تأمين كل الوسائل لنقل المواطنين إلى خارج لبنان، وقد سهرت السفارة ليلة أمس الأول والبارحة، وعمل موظفوها بصورة متواصلة لاستقبال المواطنين تنفيذاً لتوجيهات سمو الأمير خالد بن سعود بن خالد، وقد عبر كل من راجع السفارة عن امتنانه للجهود المبذولة من السفارة وكوادرها العاملة على ما لقوه من مساعدة وتنظيم، واستعداد لخدمتهم.
الأمير خالد في تواصل مستمر ساعة بساعة بالسفير السعودي والقنصل السعودي للاطمئنان على سير تقديماتهم للمواطنين.