بحث



السبت 19 جمادى الآخرة 1427هـ - 15 يوليو 2006م - العدد 13900

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


السياح حوصروا أو هجروا الى دمشق التي امتلأت فنادقها
لبنان: خوف متصاعد من نقص في المحروقات والمواد الغذائية بعد تقطيع أوصال المناطق

بيروت - مكتب «الرياض»، مارلين خليفة: تصوير - شمعون ضاهر:
    ضرب العدوان الإسرائيلي الموسم السياحي اللبناني ضربة موجعة، فالسياح الذين توافدوا الى بيروت والربوع اللبنانية بكثافة منذ بداية الشهر الماضي تناقصوا بأعداد كبيرة بحسب نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر الذي قال ل«الرياض» لم يزل الانخفاض محدودا لأن مطار بيروت الدولي مغلق، ومن ذهب برا من السياح قصد دمشق التي امتلأت فنادقها تماما ولم تعد تستوعب أعدادا إضافية. «وقال الأشقر: يعقد اصحاب المؤسسات السياحية اجتماعات متواصلة لكيفية حصر الأضرار على السياح وحمايتهم. ثمّة مؤسسات مصرفية قدّمت خدمات من الثامنة صباحا الى الثامنة مساء بغية تسهيل الأمور المالية لبعض السياح، كذلك ستقدّم المؤسسات السياحية خدمات إضافية لزبائنها وخصوصا أن قسما منهم غير قادرين على البقاء لمدّة طويلة فيها وتكبّد المصارف، وبالتالي ثمة حسومات قوية وتقديمات تحاول أن تحد الأضرار عن السياح».

من جهة أخرى وبعد أن بدأت السفن الإسرائيلية حصارا بحريا على كامل الشاطئ اللبناني، راح اللبنانيون في المناطق كلّها وخصوصا في المناطق الجنوبية يتهافتون على محطات المحروقات والأفران والمحال التجارية التي تبيع الغذاء خوفا من حصار قد يطول الى أجل غير معروف. وقال رئيس تجمّع الهيئات الاقتصادية والاجتماعية في محافظة النبطية عبد الله حسن بيطار ل«الرياض» ان «الأسواق التجارية مغلقة في كل القرى في الأقضية الأربعة التابعة لمحافظة النبطية، والناس لم يخرجوا للعمل بسبب القصف الإسرائيلي المتمادي». واضاف: «إن هذه الضربات ستؤثر حتما على الوضع الاقتصادي والتجاري لكنّ الاهتمام اليوم منصبّ على تأمين المواد الغذائية الاساسية للعائلات وخصوصا بعد بدء الحصار البحري وتقطيع أوصال المناطق الجنوبية التي دمّرت الجسور التي تصلها ببقية المناطق». وقال بيطار بأن «90 في المئة من العائلات الجنوبية غير قادرة على الحراك من قراها، وفي غضون يوم أو اثنين ستبدأ معاناة تتمثل في نقص المواد الغذائية، لذا بدأنا اتصالاتنا مع الدولة لتأمين الغذاء والمحروقات من مازوت وبنزين وخصوصا بأن الناس باتت تخزّن هذه المواد بالإضافة الى الطحين، كما أنه لا يمكن إيصال اية مساعدات بسبب عدم وجود طرقات وتعدد الضربات في النبطية وقضاء صور حيث يشتبه العدو بوجود مراكز ل«حزب الله»».

ووصف رئيس جمعيّة تجار الحمرا محمّد الخطيب في اتصال مع «الرياض» الوضع ب«الخطر جدّا»، وقال: «ان الأسواق التجارية شلّت منذ صباح الأربعاء حين أعلن عن خطف الجنديين الإسرائيليين». وأضاف الخطيب: «لا أرى سائحا واحدا في الشارع، حتى أبناء البلد متوارون في بيوتهم، الوضع سيئ جدا ولم نشهد مثيلا له حتى في الفترة التي أعقبت استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام 2005، لا مزاج للناس للشراء وخصوصا أن المجهول ينتظرهم».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية