• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1305 أيام

وزراء الخارجية العرب يلتقون بالقاهرة «اليوم» لبحث التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد لبنان

القاهرة - مكتب «الرياض»، أحمد أبو الوفا:

    وسط أجواء ساخنة وتوترات دولية واقليمية تبدأ اليوم السبت بمقر جامعة الدول العربية فعاليات الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التداعيات الخطيرة للتصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان.وتأمل الأوساط السياسية العربية في أن تخرج تلك الاجتماعات باتخاذ موقف حازم للتعامل مع التحديات التي طرأت مؤخرا والا يتحول الملف اللبناني الى ورقة عربية «جديدة» متأزمة.في هذا السياق اعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن العديد من الدول الأعضاء تعتقد أن أفضل السبل للتعامل مع هذا الوضع الخطير هو العودة من جديد إلى الوضع السابق أو بمعنى أوضح إحياء عملية السلام والالتزام بالمبادىء الاساسية لعملية السلام ومحاولة إقناع سكان منطقة الشرق الأوسط بأن هناك أملا في المستقبل.

وحذر من أنه إذا تركت الأمور على ما هي عليه فسوف يتكرر ما يحدث حاليا على الساحتين الفلسطينية واللبنانية، مؤكدا ضرورة أن تدرس الجامعة العربية ما يجري وتبحث عن كيفية الخروج من الوضع الراهن.وأعرب موسى عن أمله في تحرك الجهود الدولية في اتجاه متعقل وتجنب الوقوف إلى جانب أي من الأطراف وإعادة الأمور إلى أوضاعها الأصلية حيث يجب إنهاء الاحتلال العسكري الأجنبي وإقرار عملية سلام تتيح لكل طرف أن يعرف واجباته وحقوقه. ودعا موسى إسرائيل إلى أن إعادة النظر في تغيير سياساتها، مشددا على أن إسرائيل لديها التزامات ومسئوليات وليس فقط الجانب العربي هو الذي تفرض عليه تلك الالتزامات.وأوضح أن الشعار الذي ترفعه إسرائيل بعدم قبولها التفاوض مع إرهابيين - وهو اللفظ الذي تقصد به حزب الله - يعتبر شعارا أجوف وغير مقنع على الاطلاق لأنه - على سبيل المثال - كان لدى إسرائيل فرصة على مدار عامين كاملين للتفاوض مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قبل انتخاب حكومة حماس، ولكنها لم تفعل.

وأشار الامين العام إلى أن إسرائيل يمكنها التفاوض للافراج عن جنودها المختطفين عبر الوسطاء، مؤكدا أن ترديد لفظ «الإرهاب» في كل مناسبة ليس مقنعا بأي حال من الأحوال.

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية قد أجرى سلسلة اتصالات مع كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة وعدد من وزراء الخارجية العرب تطرق خلالها الى تطورات الاوضاع الخطيرة في المنطقة والاعتداءات الاسرائيلية ضد لبنان وفلسطين.ونبه الى أن ترك الوضع على ما هو عليه سيؤدي الى حدوث فوضى كبيرة في المنطقة محملا اسرائيل مسؤولية كل ما يجري من تصعيد.


قييم هذا المقال
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات



إعلانات خيرية