السبت 19 جمادى الآخرة 1427هـ - 15 يوليو 2006م - العدد 13900

القاهرة وعمان تنضمان إلى موقف المملكة

قمة مصرية - أردنية تحذر من «انجراف المنطقة إلى مغامرات لا تخدم المصالح العربية» وتؤكد دعمها للحكومة اللبنانية «لبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني»

عمان - (أ. ف. ب):

    انضمت مصر والاردن أمس الجمعة الى موقف المملكة في توجيه الانتقادات اللاذعة الى «مغامرات» و«اعمال تصعيدية غير مسؤولة» قد تؤدي الى مواجهات «غير محسوبة لا تخدم القضايا العربية».

حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك أمس الجمعة من «انجراف المنطقة الى مغامرات لا تخدم المصالح العربية» مؤكدين دعمهما الحكومة اللبنانية «لبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني».

ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن بيان مشترك صدر في اعقاب اللقاء بين الملك عبد الله الثاني ومبارك في القاهرة أمس ان الزعيمين حذرا من «انجراف المنطقة الى مغامرات لا تخدم المصالح والقضايا العربية وعبرا عن دعمهما الكامل للحكومة اللبنانية في جهودها للحفاظ على مصالح لبنان وصون سيادته واستقلاله وبسط سلطتها على كامل التراب اللبناني».

واضافت ان الملك ومبارك «اكدا ضرورة التزام جميع الاطراف الاقليمية باقصى قدر من ضبط النفس والمسؤولية وعدم القيام باي اعمال تصعيدية غير مسؤولة تستهدف جر المنطقة الى اوضاع خطيرة وتورطها في مواجهات غير محسوبة تتحمل تبعاتها دول المنطقة وشعوبها».

وكان الملك عبد الله قام بزيارة الى القاهرة حيث التقى مبارك لبحث تطورات الاوضاع في لبنان والاراضي الفلسطينية.

وشدد العاهل الاردني والرئيس المصري على «ضرورة التوصل الى تسوية للموقف الخطر الراهن على الجبهتين اللبنانية والفلسطينية بما يتيح اطلق سراح الاسرى كوسيلة لانهاء الوضع المتدهور الراهن».

كما اكدا «مساندتهما الكاملة» للسلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس و«جهوده من اجل السيطرة على الموقف».

وادانا العمليات العسكرية «الواسعة للقوات الاسرائيلية في لبنان والاراضي الفلسطينية» وطالبا ب«التوقف الفوري عن التعرض للمدنيين واستهداف المنشآت والمرافق الحيوية والبنية الاساسية اللبنانية والفلسطينية».

واكدا «اهمية الحفاظ على الاستقرار والحيلولة دون تفاقم الوضع بصورة يصعب تداركها» مشيدين ب«معارضة المجتمع الدولى للعمليات العسكرية والتصعيد الحاصل» كما طالبا ب«تغليب لغة الحوار بدلا من القوة التي لن تؤدي سوى الى مزيد من العنف».

وحذرا من «خطورة انزلاق منطقة الشرق الاوسط نحو اجواء حرب تقوض فرص السلام وتفتح الباب امام دائرة جديدة من العنف والتوتر لا يعرف احد مداها (..) فالهدف سيظل دائما العمل من اجل تحقيق الاستقرار والسلام العادل والشامل وتهيئة الاجواء لاستعادة الحقوق الفلسطينية وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا والجولان».